رئيسي: محاولات عزل إيران باءت بالفشل
تاريخ النشر: 29th, August 2023 GMT
طهران-سانا
أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أن انضمام إيران إلى منظمات مثل شنغهاي وبريكس يثبت أن سياسة الأعداء في عزلها باءت بالفشل.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية إرنا عن رئيسي قوله اليوم خلال مؤتمر صحفي بمشاركة 250 إعلامياً بمن فيهم الصحفيون والمصورون المحليون والأجانب: إن العلاقات التجارية مع دول الجوار نمت بنسبة 14 بالمئة في ظل سياسة الجوار التي تنتهجها الحكومة، مشيراً إلى أن توسيع الأسواق في أمريكا اللاتينية وأفريقيا وآسيا يأتي في إطار السياسات المذكورة.
ولفت رئيسي إلى أن معدل التضخم في إيران انخفض من 60 بالمئة إلى 46 بالمئة، وسجلنا نمواً اقتصادياً بنسبة 4 بالمئة، وحول المفاوضات الجارية بخصوص الاتفاق النووي قال رئيسي: “لم نخرج من طاولة المفاوضات، ولم يكن أمامنا سوى ملف إلغاء الحظر، وكان على جدول أعمالنا ملف العضوية في تحالفات إقليمية ودولية”، موضحاً أن “الأعداء يحاولون الإيحاء بأنه توجد في إيران القطبية الثنائية ولكن المجتمع الإيراني أثبت تماسكه وأفشل مخططات هؤلاء الأعداء”.
وشدد رئيسي على أن إيران ستنجح في مختلف المجالات، كما حققت إنجازات في العلوم والتكنولوجيا، والصناعات النووية والعسكرية.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
ترمب يفرض رسوما جمركية على جزر لا يسكنها سوى البطاريق
#سواليف
شملت #الرسوم_الجمركية الجديدة التي أعلنها الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب، مساء الأربعاء، ليس فقط القوى الاقتصادية الكبرى، بل أيضًا جزرًا نائية و #مناطق_غير_مأهولة_بالسكان، ما أثار استغراب المراقبين.
ومن بين الأهداف غير المتوقعة: جزر هيرد وماكدونالد، وهي جزر أسترالية مهجورة في المحيط الهندي لا سكنها سوى البطاريق، مغطاة بالجليد بنسبة 80 بالمئة، وتخلو من أي نشاط اقتصادي منذ انتهاء صيد الفقمات فيها عام 1877.
ورغم عدم وجود سكان أو تجارة، فقد فرضت عليها الولايات المتحدة رسومًا جمركية بنسبة 10 بالمئة، وفق ما نشرته شبكة سي إن إن.
مقالات ذات صلةكما استهدفت الرسوم جزر كوكوس الأسترالية، التي يعيش فيها 600 شخص فقط، وتصدر سفنًا إلى الولايات المتحدة بنسبة 32 بالمئة من صادراتها.
على الجانب الآخر من الكوكب، تُفرض رسوم جمركية بنسبة 10بالمئة على جزيرة يان ماين النرويجية الصغيرة، التي كانت محطةً سابقةً لصيد الحيتان.
لكن لا أحد يقيم فيها بشكل دائم (حيث يتناوب عليها بعض العسكريين)، واقتصادها صفر، وفقًا لكتاب حقائق وكالة المخابرات المركزية، الذي يصفها بأنها جزيرة “جبلية مهجورة”.
وتضمنت القائمة مناطق أخرى صغيرة مثل: توكيلاو (تابعة لنيوزيلندا): 1600 نسمة فقط، وصادراتها لا تتجاوز 100 ألف دولار سنويًا.
سان بيير وميكلون (إقليم فرنسي): 5000 نسمة، وتواجه رسومًا بنسبة 50 بالمئة على صادراتها من المأكولات البحرية، وهي أعلى من نسبة الرسوم المفروضة على الاتحاد الأوروبي (20 بالمئة).
ليسوتو: الدولة التي يبلغ عدد سكانها 2.2 مليون نسمة والمحاطة بجنوب أفريقيا، هي المكان الوحيد الذي يواجه تعريفات جمركية مرتفعة كسان بيير وميكلون.
في الواقع، تُرسل ليسوتو 20 بالمئة من صادراتها السنوية البالغة 900 مليون دولار – “الماس، والملابس، والصوف، ومعدات الطاقة، ومفروشات السرير”، وفقًا لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية – إلى الولايات المتحدة. وستُفرض عليها الآن تعريفات جمركية بنسبة 50 بالمئة.