أكد علي صالح موسى، نائب مندوب جمهورية اليمن بـ جامعة الدول العربية، رئيس الدورة 112 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي على مستوى كبار المسؤولين، أن اجتماعات اليوم، تأتي قبل يومين من انعقاد المجلس على المستوى الوزاري لاعتماد مشروع جدول اعمال الدورة 112 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، والإعداد لـ القمة العربية التنموية المقرر انعقادها بالعاصمة الموريتانية نوفمبر القادم.

وجدد صالح موسى، خلال كلمته في افتتاح الدورة 112 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، أن اليمن ستبذل كل الجهد لخدمة جامعة الدول العربية، خاصة وأن اليمن من الدول المؤسسة للجامعة العربية، معربا عن شكر بلاده لجميع من قدم لها الدعم خلال أزمتها التي تمر بها.

وكانت قد انطلقت، صباح اليوم، أعمال اجتماعات الدورة 112 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي على مستوى كبار المسؤولين، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة.

وتناقش اللجنة، التي تنعقد برئاسة اليمن وحضور السفيرة د. هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية، والسفير على بن إبراهيم المالكي رئيس قطاع الشؤون الإقتصادية بالجامعة العربية، لاعتماد مشروع جدول اعمال الدورة 112 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري والمقرر عقدها الخميس القادم.

كما يناقش الاجتماع بنداً حول التحضير والإعداد للدورة الخامسة للقمة العربية التنموية الإقتصادية والاجتماعية المقرر عقدها في العاصمة الموريتانية نواكشوط في 7 نوفمبر القادم ومنطقة التجارة الحرة العربية الكبرى وتطورات الاتحاد الجمركي العربي.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: اليمن جامعة الدول العربية القمة العربية التنموية صالح موسى نواكشوط الدول العربیة

إقرأ أيضاً:

تعرف على الدول العربية المتضررة كثيرا من رسوم ترامب الجمركية.. اليمن منها؟

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (سي إن إن)

في كشفٍ جديد يسلط الضوء على تأثير السياسات الاقتصادية الأمريكية على المنطقة العربية، أعلنت منظمة "الإسكوا" (اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا) عن الدول العربية الأكثر تضرراً من الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

هذه الرسوم، التي طالت العديد من القطاعات التجارية العالمية، أثرت بشكل كبير على الاقتصاد العربي، إذ كان لها تداعيات سلبية على صادرات الدول العربية وعلاقاتها التجارية مع الولايات المتحدة.

اقرأ أيضاً أسرار المرحلة الانتقالية في سوريا: الشرع يكشف "الملفات الثلاثة الأخطر" وجنسية للمقاتلين الأجانب؟ 23 أبريل، 2025 انهيار غير مسبوق.. الريال اليمني يقترب من القاع في عدن خلال تعاملات اليوم 23 أبريل، 2025

 

تراجع حاد في الصادرات:

وبحسب تقرير منظمة "الإسكوا"، فإن قيمة الصادرات العربية إلى الولايات المتحدة شهدت تراجعاً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، حيث انخفضت من 91 مليار دولار في عام 2013 إلى 48 مليار دولار في عام 2024.

هذا التراجع الكبير انعكس على حصّة السوق الأمريكية من إجمالي الصادرات العربية، التي تراجعت من 6% إلى 3.5%.

ويؤكد الخبراء أن هذه الرسوم الجمركية كانت بمثابة "ضربة اقتصادية" دفعت الدول العربية إلى إعادة التفكير في استراتيجياتها التجارية العالمية.

 

الدول الأكثر تضرراً:

الإمارات: السوق التجارية في خطر

تعتبر الإمارات من أبرز الدول التي تأثرت بشكل كبير من الرسوم الجمركية الأمريكية، خاصة في مجال إعادة التصدير. ووفقاً للتقرير، فقد تكبدت الإمارات خسائر تقدر بحوالي 10 مليارات دولار نتيجة هذه الرسوم، مما أثر بشكل كبير على تجارتها العالمية مع الولايات المتحدة.

 

البحرين: صدمة في قطاع الألمنيوم والكيماويات

البحرين، التي تعتمد بشكل كبير على تصدير الألمنيوم والكيماويات إلى السوق الأمريكية، تأثرت بشكل غير مسبوق من الرسوم المفروضة. إذ أظهرت البيانات أن البحرين فقدت جزءاً كبيراً من حصتها في السوق الأمريكية، ما أثر سلباً على اقتصادها الوطني.

 

الأردن: 25% من صادراتها في خطر

من بين الدول الأكثر تأثراً، يأتي الأردن الذي يعتبر السوق الأمريكي أحد أبرز وجهات صادراته. تشكل صادراته إلى الولايات المتحدة حوالي 25% من إجمالي صادراته العالمية، مما يجعله عرضة بشكل خاص لتداعيات هذه الرسوم. وقد أشار التقرير إلى أن هذا التراجع كان له تأثير مباشر على العديد من القطاعات الاقتصادية في المملكة.

 

دول أخرى متضررة:

تأثرت عدة دول عربية أخرى بشكل جزئي من هذه الرسوم، مثل مصر التي تضررت من انخفاض طلب السوق الأمريكي على المنتجات المصرية، ولبنان الذي شهد انخفاضاً في صادراته، بالإضافة إلى المغرب وتونس اللتين تأثرتا بشكل كبير في مجالات عدة كالزراعة والصناعات التحويلية.

 

تداعيات اقتصادية عميقة:

لا يقتصر تأثير الرسوم الجمركية على تقليص الصادرات فحسب، بل يمتد إلى إعادة ترتيب العلاقات التجارية بين الدول العربية والولايات المتحدة. فقد دفع هذا التراجع الاقتصادي الحكومات العربية إلى البحث عن أسواق جديدة وزيادة التنوع الاقتصادي لتقليل الاعتماد على السوق الأمريكية.

 

خطوات استباقية وتكيفات تجارية:

في ضوء هذه التحديات، بدأت الدول العربية في اتخاذ إجراءات استباقية لتعويض الخسائر الناجمة عن الرسوم الجمركية. حيث كثّفت بعض الدول من جهودها لتعزيز علاقاتها التجارية مع أسواق أخرى مثل الاتحاد الأوروبي والصين، كما سعت إلى تحسين بيئة الأعمال المحلية لجذب الاستثمارات الأجنبية.

مقالات مشابهة

  • اليمن تختتم رئاستها للدورة الـ162 لمجلس جامعة الدول العربية
  • المرر يترأس وفد الإمارات في اجتماعات الدورة 163لمجلس الجامعة العربية
  • تعرف على الدول العربية المتضررة كثيرا من رسوم ترامب الجمركية.. اليمن منها؟
  • بث مباشر.. انطلاق أعمال الدورة العادية 163 لمجلس جامعة الدول العربية
  • انطلاق أعمال الدورة العادية 163 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية
  • وزير الخارجية الأردني يرأس اجتماع جامعة الدول العربية بالقاهرة
  • نصر عبده: التكامل الاقتصادي لن يجعل الدول العربية تحتاج إلى أحد
  • انعقاد اجتماع الدورة العادية الـ163 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين
  • مندوب الأردن بالجامعة العربية: لا استقرار دون حل عادل للقضية الفلسطينية
  • انطلاق أعمال اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين بمشاركة فلسطين