الدعم السريع يُصفي شقيقين بالخرطوم
تاريخ النشر: 29th, August 2023 GMT
الخرطوم – نبض السودان
قالت لجان مقاومة امتداد ناصر شرقي الخرطوم في بيان لها: “بأن الشقيقين “مصعب كمال مصطفى الكلس ومصطفى كمال مصطفى الكلس”، وهما من شباب الحي تمت مداهمة منزلهما من قوه تتبع للدعم السريع وقتلتهما غدراً بمنزلهما في امتداد ناصر مربع (5) وهما يدافعان عن العرض والمال.”
وبدم بارد مليشا التمرد تغتال شابين من أسرة واحدة حيث لقى الشاب مصعب وأخيه مصطفى الكلس مصرعهما بمنزلهما بإمتداد ناصر مربع 5 نسأل الله أن يرحمها ويغفر لهما وان يحشرهم مع الشهداء والصديقين.
هذه الجرائم المنظمة تهدف لتهجير السكان وإفراغ المدن والاحياء ، مصطفي اقترب من إكمال دراسته للطب وهو في المستوى الاخير أما مصعب فقد اكمل ترتيبات زواجه ليكون في الفترة القريبة المقبلة عريسا ولكن يد الغدر امتدت إليهم وقطفت احلامهم .
اغتالتهم المليشا بعد أن عجزت عن تهجيرهم وهم وبقية قليلة من أهل الحي لازالوا يواجهون صعوبات الحرب بكل جلد ، تم تشيعهم وسط حزن عميق، وهم مازلوا في أول المشوار ولكنه قدر الرجال المدافعين عن عروضهم وارضهم .
المصدر: نبض السودان
كلمات دلالية: الدعم السريع بالخرطوم شقيقين يصفي
إقرأ أيضاً:
اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني والدعم السريع جنوب وغرب أم درمان
اندلعت مواجهات عسكرية عنيفة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع الجمعة في مناطق متفرقة جنوب وغرب أم درمان، إحدى المدن الثلاث المكونة للعاصمة الخرطوم.
وأفاد شهود عيان بوقوع اشتباكات مكثفة منذ ساعات الصباح في المناطق الغربية لأم درمان، وتحديداً في أحياء الموليح وقندهار وأمبدة، التي لا تزال تحت سيطرة قوات الدعم السريع.
واستخدم الطرفان أسلحة ثقيلة وخفيفة في المواجهات التي استمرت لساعات.
وفي تطور متصل، بثت عناصر من الجيش السوداني تسجيلات مصورة تعلن سيطرتها على حي "أمبدة كرور"، في إطار تقدمها العسكري الذي شهدته الأيام الأخيرة، حيث تمكنت من استعادة سيطرة على سوق ليبيا ومنطقة دار السلام وعدة أحياء أخرى.
أما في القطاع الجنوبي من أم درمان، فقد شهدت منطقة "صالحة" - التي تعد أحد أهم معاقل الدعم السريع - اشتباكات عنيفة، فيما يحاول الجيش التقدم نحو الأجزاء الجنوبية للمدينة.
ولم يصدر أي بيان رسمي من الجيش أو قوات الدعم السريع حتى وقت متأخر من اليوم حول هذه التطورات الميدانية.
وتأتي هذه الاشتباكات في إطار تراجع ملحوظ لنفوذ قوات الدعم السريع في مختلف أنحاء السودان، حيث تمكن الجيش من السيطرة على معظم أراضي العاصمة المثلثة، بما في ذلك الخرطوم وبحري وأجزاء كبيرة من أم درمان، إضافة إلى استعادته مواقع استراتيجية مثل القصر الرئاسي والمطار والمرافق الحكومية.
أما على مستوى الولايات، فقد تقلصت سيطرة الدعم السريع إلى أجزاء محدودة في ولايتي شمال وغرب كردفان، وجيوب صغيرة في جنوب كردفان والنيل الأزرق، بالإضافة إلى أربع ولايات في إقليم دارفور، بينما يحتفظ الجيش بسيطرته على مدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور.
وفي السابع والعشرين من آذار/ مارس الماضي، أعلن الجيش السوداني أنه نجح في تطهير آخر معاقل قوات الدعم السريع في محافظة الخرطوم، وذلك بعد يوم من استعادته السيطرة على مطار الخرطوم وعدد من المقار الأمنية والعسكرية، إضافة إلى أحياء متعددة في شرق وجنوب العاصمة، وذلك لأول مرة منذ اندلاع الصراع في أبريل/ نيسان 2023.
وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى سقوط أكثر من 20 ألف قتيل ونزوح نحو 15 مليون شخص، بينما تذهب بعض الدراسات الأكاديمية الأمريكية إلى تقدير عدد الضحايا بحوالي 130 ألف قتيل.