مركز تحديث الصناعة يشارك في ملتقى «التشبيك» بمدينة السادات
تاريخ النشر: 29th, August 2023 GMT
شارك مركز تحديث الصناعة فرع مدينة السادات، في ملتقي التشبيك ولقاء مقدمي خدمات القطاع الصناعي، والذي يجرى تنفيذه في إطار أنشطة مشروع التكامل الصناعي والتشبيك، وذلك من تنظيم جمعية مستثمري مدينة السادات.
برنامج التحكم في التلوث الصناعيويأتي الملتقى برعاية وحضور العديد من الشركات والمؤسسات البارزة في المجال الصناعي، بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ Egypt وشركة كيمونكس مصر للاستشارات، وبرنامج التحكم في التلوث الصناعي EPAPIII، وكذلك بتعاون مشترك مع PSI وPAFSME وجمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة.
وتهدف الفعالية الى إتاحة فرص التشبيك والتعاون بين المنشآت الصناعية في مدينة السادات وخارجها عن طريق تسهيل الوصول الي عدد كبير من الموردين والعملاء المحتملين للمنتجات المختلفة، هذا بالإضافة الي التعرف علي عدد كبير من مقدمي الخدمات.
وخلال الفعالية قدم مركز تحديث الصناعة تعريفاً شاملاً بالخدمات التي يقدمها المركز لعملائه في كافة القطاعات الصناعية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: تحديث الصناعات مركز الصناعات المنشآت الصناعية التعاون الدولي مدینة السادات
إقرأ أيضاً:
جلد إلكتروني بأداء يشبه الدماغ البشري.. ثورة في التحكم عن بعد
ابتكر علماء في مختبر أبحاث ألماني "جلداً إلكترونياً" فائق الرقة والمرونة، يتمتع بقدرة استثنائية على اكتشاف وتتبع المجالات المغناطيسية باستخدام مستشعر عالمي واحد. وهذا الجلد الجديد يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في تطوير التقنيات التي تحاكي تفاعل البشر مع العالم الرقمي.
الجديد في هذا الابتكار هو أنه يسمح بتفاعلات دون لمس، حيث يمكن للمستخدم التحكم في الأجهزة في بيئات رطبة أو قاسية أو حساسة، مثل تحت الماء أو في المختبرات المعقمة.
يقدم هذا التطور حلولاً للأشخاص ذوي الإعاقات الحسية، ويسمح للروبوتات بتطوير حاسة اللمس، باستخدام المجالات المغناطيسية.
كيف يعمل الجلد الإلكتروني؟يختلف الجلد الإلكتروني الجديد تماماً عن الجلود الإلكترونية التقليدية، التي تعتمد على أجهزة استشعار وبطاريات معقدة، مما يجعلها ضخمة وتستهلك طاقة كبيرة.
أما هذا الابتكار فيتكون من ثلاثة مكونات رئيسية:
غشاء رقيق ومرن: يعمل كبنية أساسية، مصنوع من مادة خفيفة الوزن وشفافة تسمح للجلد الطبيعي بالتنفس.
طبقة حساسة للمغناطيس: تغطي السطح بأكمله، مما يمكّن الجلد من اكتشاف الإشارات المغناطيسية ومعالجتها.
وحدة المعالجة المركزية: التي تلتقط التغيير في المقاومة الكهربائية وتحدد بدقة موقع المصدر المغناطيسي، باستخدام طريقة مشابهة للطريقة التي يعالج بها الدماغ إشارات الجلد البشري.
مزايا الجلد الإلكتروني الجديد
كفاءة عالية في استهلاك الطاقة مقارنة بالتصاميم السابقة.
تقنيات تصوير مقطعي: لزيادة دقة اكتشاف الإشارات، مستوحاة من التصوير بالرنين المغناطيسي.
القدرة على العمل في بيئات متنوعة مثل الطقس المتجمد أو تحت المطر الغزير.
تطبيقات المستقبل
يمكن استخدام الجلد الإلكتروني الجديد في العديد من المجالات، مثل الروبوتات، الواقع الافتراضي، التفاعل مع الأجهزة المحمولة، وتحسين حياة الأشخاص ذوي الإعاقات الحسية.
على سبيل المثال، يمكن للمكفوفين استخدام أنظمة مغناطيسية لتوسيع إدراكهم، كما يمكن للأشخاص الذين يستخدمون الأطراف الاصطناعية التفاعل مع الشاشات اللمسية للهواتف الذكية، متغلبين بذلك على مشكلة عدم تفاعل الأطراف الاصطناعية مع هذه الشاشات.