لا تسابق الحكومة..
د. #فلاح_العريني
فجعنا اليوم بخبر #وفاة #عائلة كاملة على قارعة الطريق في #اربد بسبب دهسهم من قبل #سائق يسابق الزمن في مركبته.
رحم الله الأموات وغفر لهم..
الكل تكلم عن رعونة السائق وتهور السرعة والظلام الذي خيم على اربد الحبيبة..
ولكن اقولها وعساني اكون منصفا بمقارنتي وفيما أقول..
تهور شاب على طريق اربد ارحم واهون من #تهور #حكومة على #طريق #الوطن.
الذي يقود سيارة ليس كمن يقود وطن..
ففي تهور الشاب كانت النتيجة وفاة عائلة، اما عندما تهورت الحكومة بسرعة جنونية بقيادة مركبة قانون الإجرام الحكومي فالنتيجة موت شعب باكمله..
فاجعة السيارة على مستوى قرية وفاجعة قانون الاجرام الحكومي على مستوى وطن..
كيف نلوم شاب قطع مسافة ٢٠٠ كيلو متر في زمن قدره ساعة، ولا نلوم حكومة ومجلسي نواب واعيان قطعوا مسافة ٤٠ مادة قانونية بسرعة مقدارها ساعتين بعامل الزمن..
اكتب وانا اتجرع مرارة المقارنة..
وان بكت حروفي فإنها تبكي لفقدي لهذا الوطن، كحال ذوي من فقدناهم بطيش السرعة..
مرة أخرى..
رحم الله من توفاهم سبحانه..
والشفاء العاجل لي ولكم ولسفينة هذا الوطن… #اوعدينا_تبكي مقالات ذات صلة تخفيض قبولات الطب وإيقاف البرامج…! 2023/08/29
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: وفاة عائلة اربد سائق تهور حكومة طريق الوطن
إقرأ أيضاً:
الإعلامي الحكومي بغزة يُدين استهداف مدارس النزوح والامعان في المجازر الوحشية
الثورة نت/..
قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم الأربعاء ، إن جيش العدو الإسرائيلي يواصل ارتكاب جرائم الحرب والمجازر المروعة ضد المدنيين العزل في قطاع غزة، إذ استهدف اليوم مدرسة دار الأرقم بمدينة غزة بعدة صواريخ ذات قدرة تدميرية هائلة، رغم أنها كانت تأوي آلاف النازحين المدنيين والذين اضطروا لترك منازلهم تحت القصف الوحشي المستمر.
وبيّن “الإعلامي الحكومي” أن المجزرة الإسرائيلية الجديدة أسفرت عن استشهاد 29 مواطناً، من بينهم 18 طفلًا وامرأة ومسناً، إضافة إلى أكثر من 100 مصاب بعض الإصابات بحالة حرجة، إضافة إلى أن هناك عدد من الشهداء والجرحى لم يصلوا إلى ما تبقى من مستشفيات ومراكز طبية بمدينة غزة، وسط صعوبة وصول المصابين إلى المستشفيات بسبب انهيار القطاع الصحي بالكامل.
وأضاف، أن هذه الجريمة تضاف إلى سجل العدو الحافل بجرائم الإبادة الجماعية، حيث استهدف حتى اليوم 229 مركز نزوح وإيواء، في انتهاك صارخ لكافة المواثيق الدولية، بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة التي تضمن حماية المدنيين أثناء النزاعات.
وتابع: “يأتي هذا العدوان “الإسرائيلي” الهمجي في ظل كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث يعاني القطاع الصحي من انهيار شبه تام بسبب تدمير المستشفيات واستمرار الحصار، مما يجعل تقديم الرعاية الطبية للمصابين أمرًا بالغ الصعوبة”.
وأدان، بأشد العبارات هذه الجريمة النكراء محملاً العدو “الإسرائيلي” والإدارة الأمريكية والدول المتواطئة معه مثل المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا المسؤولية الكاملة عن استمرار مجازر الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وطالب، المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية والعمل الفوري على إدانة هذه المجازر “الإسرائيلية” الوحشية ووقف تواطؤ بعض الدول مع العدو، والضغط الفوري على العدو “الإسرائيلي” لوقف العدوان المستمر ضد المدنيين، إضافة إلى إرسال لجان تحقيق دولية لمحاكمة مجرمي الحرب “الإسرائيليين” في المحاكم الدولية.
وزاد بالقول: “إن صمت العالم على هذه الجرائم، وعدم التحرك الجاد لوقفها، يجعله شريكاً في الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو “الإسرائيلي” بحق شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة”.