أغسطس 29, 2023آخر تحديث: أغسطس 29, 2023

المستقلة /- أصدر مركز الخبرة الانتخابية للدراسات والتدريب دعوة هامة إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، داعيًا إياها إلى توخي الحذر والدقة في التصريحات التي يتم إصدارها من قبل الناطقين باسمها.

واكد المركز في بيان تلقت “المستقلة” نسخة منه اليوم الثلاثاء ، على أهمية ضبط المفاهيم واستخدام المصطلحات الصحيحة في البيانات والتصريحات الرسمية المتعلقة بالعملية الانتخابية.

وقد أوضح المركز أن بعض التصريحات الصادرة عن ممثلي المفوضية قد أثرت على فهم الجمهور للسياق الانتخابي بشكل غير دقيق.

وشدد المركز على تصريحات السيدة نبراس أبو سودة، مساعدة المتحدث باسم المفوضية، في حوار مع صحيفة “الصباح” في 28 آب الحالي، حيث أشارت إلى أن “العملية الانتخابية ستكون الكترونية بحتة بوجود أكثر من 100 ألف جهاز موزعة بين صناديق اقتراع إلكترونية وأجهزة تحقق وقراءة بصمة، مبرمجة وفق النظام المعمول به لكل حدث انتخابي”. وهذا التصريح لم يتناسب مع واقع العملية الانتخابية في العراق، حيث يظل التصويت الورقي هو الوسيلة الرئيسية للتعبير عن اختيارات الناخبين.

المركز أكد على أن مفهوم التصويت الإلكتروني يتضمن استخدام أجهزة تصويت إلكترونية تمكن الناخبين من التصويت مباشرة من خلال شاشات تعمل باللمس أو بأزرار، وهو ما لم يتبنى رسمياً في العراق.

من ناحية أخرى، أشار المركز إلى تناقض في بعض التصريحات السابقة المتعلقة بعدد التحالفات السياسية المشاركة في الانتخابات. ففي تصريحات متفاوتة، تم الإعلان عن أعداد مختلفة من التحالفات، مما أثر على وضوح المشهد السياسي.

وعليه، يدعو المركز المفوضية العليا المستقلة للانتخابات إلى ضرورة توجيه التصريحات والبيانات بشكل دقيق ومنسق، والالتزام بالشفافية والدقة في الإعلام بمختلف جوانب العملية الانتخابية.

المصدر: وكالة الصحافة المستقلة

إقرأ أيضاً:

التيار ممتعض وينسحب من جلسة الثقة بالحكومة وبري يحجب كلمات لتسريع التصويت

اختتم مجلس النواب جلسات مناقشة البيان الوزاري لحكومة الرئيس نواف سلام، حيث قدّمت مداخلات 48 نائباً باسم الكتل النيابية أو تعبيراً عن آراء نواب مستقلين، خلال يومين وأربع جلسات.

وطغى الهدوء على وقائع الجلسة باستثناء بعض السجالات الطفيفة، ومردّ ذلك وفق مصادر مجلسية هو إدارة رئيس المجلس بضبط إيقاع الجلسة وتنظيم مداخلات النواب، إضافة الى وجود إرادة نيابية لدعم الحكومة لكي تنطلق بدفع قوي للعمل بجدية لمواجهة التحديات المتعددة، وقد انعكس كل ذلك على عدد النواب الذين أعطوا الثقة لحكومة نواف سلام مقابل عدد ضئيل جدا حجب الثقة وهم بشكل اساسي نواب «التيار الوطني الحر» الذي بدا يوم أمس ان الهوة تتسع بينهم وبين اخصامهم السياسيين مع شعورهم اكثر من اي وقت مضى انهم يُحشرون في الزاوية بمحاولة لإقصائهم، وفق تعبير " الديار".
وانسحب نواب تكتل «لبنان القوي» من جلسة المناقشة الصباحية أمس اعتراضًا على عدم سماح رئيس مجلس النواب نبيه بري للنائب جورج عطالله التحدث، قائلًا إن كلمة رئيس التيار الوطني الحرب النائب جبران باسيل باسم التكتل بالامس استمرت نصف ساعة.

واستهجنت مصادر كتلة «التنمية والتحرير» تصوير بعض نواب «التيار» وكأن الامر موجه ضدهم، مذكرا بأن «الرئيس بري كان قد الغى مداخلة للنائب زياد حواط للسبب نفسه الا وهو قراره التصويت على الثقة مساء الاربعاء». 

وكتبت" نداء الوطن": الخبر ليس أن حكومة الرئيس نواف سلام نالت ثقة خمسة وتسعين نائباً، ولا ثقة لإثني عشر نائباً، وأربعة نواب ممتنعين, الخبر أن رئيس مجلس النواب نبيه بري مارس "الأستذة" على النواب، فأعطى إذناً بالكلام لمَن يريد، وحجبه عمَّن يريد، من دون أي معايير قانونية بل انفرادية واستنسابية، على الرغم من أن هناك مَن لفت نظره إلى أنه بذلك يخالف النظام الداخلي لمجلس النواب الذي يقول في مادته الثالثة والسبعين:

إن مدة الكلام للنائب والحكومة هي كما يأتي:

في الموازنة ومناقشة البيان الوزاري: ساعة لكل نائب، وفي الحالات الأخرى يحدّد رئيس المجلس مدة الكلام لكل نائب وفقاً للضرورة، وتجري مناقشة البيان الوزاري في جلسة تعقد بعد 48 ساعة على الأقل من جلسة التلاوة ما لم يكن قد وزّع البيان الوزاري على النواب قبل هذه الجلسة بمدة مماثلة

من خلال ما تقدَّم، يكون رئيس المجلس قد ارتكب مخالفة صريحة للنظام الداخلي لمجلس النواب، ولم يكتفِ بذلك، بل مارس سلطة استنسابية على نواب، وتساهل مع نواب آخرين، ومن النواب الذين مارس عليهم منع الكلام النائب في كتلة "الجمهورية القوية" زياد حواط الذي دخل في سجال معه، فالرئيس بري أسقط اسم حواط من بين المتكلّمين، ولدى السؤال عن السبب، ردّ الرئيس بري: دورك خلص. وطلب حواط من الرئيس بري الكلام على اعتبار أن رقم كلمته 18 في حين رقم النائب حيدر ناصر الذي صعد إلى منصة الكلام 20. وقال حواط لبري: "أنا ممثل عن الناس ولي حق الكلام". كما مارس بري المنع على النائب فادي كرم الذي أدلى بتصريح مقتضب لاحقاً، قال فيه: "بما أنني نائب في مجلس النواب اللبناني، ولم يتم احترام حقّي الدستوري بإعطائي الدور من قبل رئاسة المجلس لإلقاء كلمتي خلال جلسة نقاش البيان الحكومي، ولأن إدارة جريدة "نداء الوطن" أعطتني هذه الفرصة، فقرّرت أن أنشرها على صفحتها، مع الشكر".

الرئيس بري، مارس عملية المنع على أكثر من كتلة، ومن بينها تكتل "لبنان القوي"، ما تسبّب في اعتراض نوابه ومن أبرزهم النائب جورج عطالله، كما في انسحاب نواب "لبنان القوي" من الجلسة.

وفي المقابل سمح لثلاثة نواب من النواب الأربعة الذين خرجوا من تكتل "لبنان القوي"، بالكلام، وهم النواب الياس بو صعب، وآلان عون، وابراهيم كنعان، حتى أن النائب الرابع، سيمون أبي رميا، قدّم مداخلة من مقعده. كما أن الرئيس بري سمح لاثنين من "اللقاء الديموقراطي"، بالكلام، ولم يأخذ بالمعايير التي طبّقها.
 

مقالات مشابهة

  • المفوضية تعلن عدد المسجلين في المجالس البلدية
  • سلوفاكيا تعتذر عن التصويت في الأمم المتحدة على قرار معاد لروسيا
  • سلام: ذهبت اليوم إلى الخيام والنبطية للاستماع إلى اهلنا في الجنوب وليس لإطلاق التصريحات
  • التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة: إيداع المترشحين قائمة ممثليهم على مستوى مكاتب التصويت
  • التيار ممتعض وينسحب من جلسة الثقة بالحكومة وبري يحجب كلمات لتسريع التصويت
  • “كل شيء أو لا شيء” ..كتاب جديد يكشف خفايا حملة ترامب الانتخابية
  • مفوضية حقوق الإنسان: 7 أطفال توفوا بسبب البرد في غزة خلال أيام
  • وزارة المالية: مزاد صكوك الخزينة الإسلامية لشهر فبراير 2025 تحقق عطاءات بقيمة 7.1 مليار درهم
  • الجندي: جامعة طنطا بيت الخبرة والشريك الإستراتيجي الداعم لمحافظة الغربية
  • المفوضية تبدأ قبول طلبات «تسجيل الناخبين» في البلديات