قلقيلية - صفا

أصيب جندي إسرائيلي بجراح خلال مواجهات عنيفة اندلعت منتصف ليلة الثلاثاء بعد اقتحام الاحتلال لبلدة عزون شرق مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأكد شهود عيان لمراسل وكالة "صفا"، أن جندياً إسرائيلياً أصيب بعد استهداف مجموعة جنود بقنبلة محلية الصنع خلال مواجهات عنيفة اندلعت في البلدة، استخدمت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع والقنابل الصوتية، فيما رد عليها الشبان ورشقوهم بالحجارة والزجاجات الفارغة والحارقة.

وشنت قوات الاحتلال حملات دهم لمنازل المواطنين، دون أن يبلغ عن أية اعتقالات، ومازالت عملية الاحتلال مستمرة.

وكانت قوات الاحتلال أغلقت مداخل البلدة بالقواطع الحديدية طيلة يوم أمس وأعاقت حركة المواطنين بالذهاب والعودة إلى أعمالهم وجامعاتهم ومنازلهم.

???? مراسل صفا: قوات الاحتلال تقتحم بلدة عزون شرق قلقيلية من مدخلها الشمالي pic.twitter.com/0TJIChbZy1

— وكالة صفا (@SafaPs) August 28, 2023

يتبع..

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: عزون اقتحام مواجهات قوات الاحتلال

إقرأ أيضاً:

100 شهيد في غزة خلال 24 ساعة.. وارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني

#سواليف

أعلنت وزارة الصحة في قطاع #غزة، الخميس، عن ارتفاع #الضحايا #الفلسطينيين جراء #الإبادة التي ترتكبها “إسرائيل” منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى “50 ألفا و523 شهيدا و114 ألفا و776 إصابة”.

وقالت الوزارة في التقرير الإحصائي اليومي: “وصل إلى #مستشفيات قطاع غزة 100 شهيد و138 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية”.

وتابعت بأن ” #حصيلة_الشهداء والإصابات منذ استئناف #الاحتلال الإسرائيلي في 18 آذار/ مارس 2025 بلغت 1163 شهيدا و2735 إصابة.

مقالات ذات صلة “واللا”: سماع دوي انفجارات قوية في تل أبيب 2025/04/03

وأفادت بـ “ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 50 ألفا و523 شهيدا و114 ألفا و776 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023”.
وشددت الوزارة على أنه “ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”.

وإضافة إلى الضحايا، ومعظمهم أطفال ونساء، فقد الإبادة الإسرائيلية، بدعم أمريكي مطلق، أكثر من 11 ألف مفقود، فيما دخلت غزة مرحلة المجاعة؛ جراء إغلاق “تل أبيب” المعابر بوجه المساعدات الإنسانية.

وتحاصر “إسرائيل” قطاع غزة للعام الـ 18، وبات نحو 1.5 مليون من مواطنيه، البالغ عددهم حوالي 2.4 مليون فلسطيني، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” قد قررت عدم الرد والتعاطي مع ورقة الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة، التي قامت بتقديمها للوسطاء؛ وأبلغتهم بنسف دولة الاحتلال الإسرائيلي مقترحهم الذي وافقت عليه الحركة قبل أيام.

جاء ذلك، وفقا لنسخة من مقترح الوسطاء المقدم بتاريخ 27 آذار/ مارس الماضي الذي وافقت عليه “حماس”، إضافة إلى نسخة من رد الاحتلال الإسرائيلي عليه يوم 28 آذار/ مارس الماضي، بحسب ما حصلت عليه شبكة “الجزيرة”.
وعرض مقترح الوسطاء إفراج “حماس” عن 5 جنود أسرى خلال 50 يوما، بينهم عيدان أليكسندر، وعرض المقترح، في الوقت نفسه، الإفراج عن 250 أسيرا فلسطينيا، بينهم 150 محكومون بالمؤبد، وأيضا عن ألفين من أسرى غزة.

وفي السياق نفسه، تعهّد مقترح الوسطاء بعودة الأمور إلى ما قبل الثاني من آذار/ مارس، وفتح المعابر، مع تنفيذ البروتوكول الإنساني. فيما نص كذلك على أن تقدم حركة حماس ودولة الاحتلال الإسرائيلي تفاصيل في اليوم العاشر عن وضع الأسرى لديهما أحياء وأمواتا.

مقالات مشابهة

  • عربية النواب تطالب المجتمع الدولي بوقف ممارسات حكومة الاحتلال باقتحام المسجد الأقصى
  • اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني والدعم السريع جنوب وغرب أم درمان
  • مواجهات عنيفة بين الشرطة ومتظاهرين في تل أبيب
  • الجيش الإثيوبي يقتل أكثر من 40 مدنيا في ولاية أمهرة بينهم أطفال
  • 100 شهيد في غزة خلال 24 ساعة.. وارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني
  • حملة اعتقالات صهيونية في الضفة الغربية
  • قوات الاحتلال تقتحم بلدة غرب جنين
  • الكويت تدين وتستنكر قيام أحد وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي باقتحام المسجد الأقصى
  • العدو الإسرائيلي يعتقل سبعة مواطنين فلسطينيين من الخليل
  • إصابة لبناني برصاص الجيش الإسرائيلي جنوب البلاد