بعد إثارتها للجدل خلال الفترة الأخيرة بتجميد آلاف الوظائف المختلفة، قامت شركة IBM بمد شركة Hugging Face المتخصصة في الذكاء الاصطناعي بتمويل ضخم إضافة إلى عدد من الشركات الكبرى بلغت قيمته 235 مليون دولار أمريكي. 

 

وبحسب تقرير من مجلة "فورتشن" فإن شركة IBM أعلنت منذ أيام أنها تشارك مع عدد من الشركات العملاقة ضمن جولة تمويل بقيمة 235 مليون دولار لـ Hugging Face ، والتي تعتبر مكتبة لنماذج التعلم الآلي مفتوحة المصدر والتي ساهمت بشكل كبير في شعبية التكنولوجيا مؤخرًا.

   

 

ومنذ شهر مايو الماضي ، كانت شركة Hugging Face وشركة IBM تعملان معًا بالفعل على مجموعة من برامج الذكاء الاصطناعي، واعتبارًا من هذا الشهر، قامت IBM أيضًا بتحميل حوالي 200 ملف مفتوح للذكاء الاصطناعي.

 

وكانت أحد النماذج التي نشرتها شركة IBM على Hugging Face كان عبارة عن تعاون مع وكالة ناسا، مما يمثل أول نموذج مفتوح المصدر للذكاء الاصطناعي على الإطلاق لوكالة الفضاء الأمريكية.

 

ولدى شركة Hugging Face أيضًا شراكات مع لاعبين رئيسيين آخرين في مجال التكنولوجيا بما في ذلك مايكروسوفت وأمازون، حيث نظمت الشركة شراكة مع أمازون حيث تتوفر نماذج Hugging Face لعملاء مؤسسات AWS. 

 

وكان أرفيند كريشنا، الرئيس التنفيذي لشركة IBM في أكثر من مناسبة قد قام بالترويج للذكاء الاصطناعي كحل لمجموعة متنوعة من المشاكل التي يمكن أن تؤثر على الإنتاجية في المستقبل. 

 

وفي شهر مايو، قال كريشنا إن انخفاض أعداد السكان في سن العمل يعني أن الذكاء الاصطناعي سيرتفع، ومن شأنه أن يلعب دورًا مهمًا في الإنتاجية الاقتصادية حيث تواجه الشركات تقلصًا في القوى العاملة.

 

كما سبق أن صرح  في مقابلة مع شبكة “سي إن بي سي” مؤخرا، بأن الذكاء الاصطناعي. من شأنه أن يساعد في الحفاظ على جودة الحياة عالية من خلال تحفيز المزيد من الإنتاجية، كما دعا إلى تجميد التوظيف لما يقدر بنحو 7800 وظيفة، مشيرا إلى الشركة ستبدأ في الإحلال التدريجي للذكاء الاصطناعي على مدار السنوات الخمس المقبلة. 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي برامج الذكاء الاصطناعي الذکاء الاصطناعی للذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

معلومات الوزراء: 254.8 مليون شخص استخدموا أدوات الذكاء الاصطناعي عالميا عام 2023

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، تحليلاً جديداً تناول من خلاله تقنية التزييف العميق، وذلك بدءًا من زيادة اعتماد المستخدمين على تقنيات الذكاء الاصطناعي، ثم الانتقال إلى مفهوم التزييف العميق، وكيف تعمل هذه التقنية، واستخدامات التزييف العميق، والمخاطر الناجمة عنها، وطرق الكشف عنها.

وأوضح التحليل أن استخدام مجالات التكنولوجيا المختلفة -مثل الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني- أصبح أمرًا مهمًّا في كل مناحي الحياة، بما في ذلك الاتصالات، والصناعة، والتجارة، والتعليم، والطب، والترفيه، وغيرها.

وعلى الرغم من أهمية استخدام التكنولوجيا والفوائد المترتبة عليها، فإنها يقابلها العديد من التحديات التي تتعلق بحفظ الخصوصية، والبيانات المزيفة، ومن بين هذه التحديات استخدام تقنيات التزييف العميق؛ حيث فرضت هذه التقنيات تحديات جديدة تتعلق بالأمان والخصوصية والمصداقية.

وذكر المركز أن زيادة اعتماد المستخدمين على تقنيات الذكاء الاصطناعي تعكس التطور السريع في مجال التكنولوجيا وتأثيره العميق في حياتنا اليومية، هذه الزيادة تعكس الثقة المتزايدة في القدرات التي يمكن أن يوفرها الذكاء الاصطناعي في تحسين الكفاءة وتبسيط العمليات في مختلف المجالات.

وفي هذا الإطار، فقد بلغ عدد الأشخاص الذين يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي عالميًّا نحو 254.8 مليون مستخدم عام 2023، أي أكثر من الضعف مقارنة بعام 2020، ومن المتوقع أن يستمر هذا النمو في عدد مستخدمي أدوات الذكاء الاصطناعي، ليتجاوز 700 مليون بحلول 2030.

وأضاف التحليل أن تقنية التزييف العميق هي تقنية تقوم على صنع صور أو مقاطع فيديو مزيفة باستخدام البرامج الرقمية والتعلم الآلي وتبديل الوجه، وتعتمد هذه التقنية على دمج الصور لإنشاء لقطات جديدة تصور أحداثًا أو تصريحات أو أفعالًا لم تحدث في الواقع، ومع ذلك هناك صعوبة في معرفة وتحديد مدى صحة أو واقعية هذه الصور والفيديوهات.

وبناءً على ذلك، أصبح الاعتقاد بتوثيق الصوت والفيديو للواقع بأنه دليل على مصداقية البيانات والمعلومات، اعتقاد يشوبه الشك، فقد استغل مجرمو الإنترنت هذه التقنيات في زيادة القدرات الاحتيالية، والتي أصبحت تمثل تهديدات جديدة على مستوى الأفراد والمؤسسات والمجتمعات، سواء من خلال تصنيع المواد الإباحية للتشهير بشخص معين بغرض الانتقام أو الابتزاز، أو من خلال تصنيع ونشر البيانات والتصريحات والمعلومات المضللة لأغراض إثارة الفوضى والاحتيال المالي وإفساد الانتخابات وخلق الأزمات الدبلوماسية.

وأشار التحليل إلى اختلاف أنواع تقنيات التزييف العميق، والتي يمكن أن تقع في إحدى الفئات الآتية:

١- المحتوى المرئي: حيث يتم استخدام تقنيات التزييف العميق في إنشاء الصور ومقاطع الفيديو، ويمكن أن يتم ذلك من خلال الآتي:

-تبديل الوجه: يتم تركيب الوجه غير الحقيقي على الرأس المستهدف في الصور أو مقاطع الفيديو التي يتم تبديل الوجه بها.

-صور يتم إنشاؤها بالكامل: يتم إنشاء الوجه الجديد بالكامل من البداية ليبدو واقعيًّا بدلًا من تبديل الوجه.

-مقاطع فيديو مزامنة الشفاه: هي مقاطع تظهر شخصًا يؤدي كلمات أو نصًا معينًا بالتزامن مع حركات الشفاه لجعل الأمر يبدو واقعيًّا، وذلك على الرغم من عدم وجود هذا النص في الفيديو الرئيس.

٢- المحتوى الصوتي: ويتم تحريف الصوت وتعديله إما من خلال استخدام ملف صوتي يتضمن حديثًا مزيفًا بنفس صوت الشخص، لكنه لم يقله في الواقع، أو من خلال تعديل نبرة صوت الشخص لإظهار مشاعر أو سلوك غير حقيقي.

وأشار التحليل إلى أن إنشاء فيديوهات التزييف العميق يتم باستخدام نظامين من أنظمة الذكاء الاصطناعي؛ المولد "Generator" والمميز "Discriminator"، عندما ينتج نظام المولد فيديو جديدًا، يُرسل إلى نظام المميز لتحديد ما إذا كان الفيديو حقيقيًّا أم مزيفًا، إذا تأكد المميز من أن الفيديو حقيقي، يبدأ المولد في تعلم كيفية إنشاء فيديوهات تبدو أكثر قابلية للتصديق، وهكذا يستمر التطور في العملية.

هذا، ويُشكل النظامان معًا ما يُعرف بشبكة الخصومة التوليفية "GNN"، وتتطلب هذه التقنية مخزونًا من الفيديوهات يتم التعديل عليها. في البداية، يحتاج نظام المولد "Generator" إلى تدريب مستمر، وعندما يصل إلى مستوى مقبول من الجودة، يبدأ بإرسال فيديوهاته إلى الـمميّز "Discriminator". كلما زاد ذكاء المولد، زاد ذكاء الـمميّز بالتبعية، وبالتالي، يتم الوصول إلى فيديو معدّل بشكل كامل وقابل للتصديق للعين البشرية، ويوضح الشكل التالي كيفية عمل هذه التقنية.

واستعرض التحليل الاستخدامات الإيجابية التي تمتلكها تقنية التزييف العميق، وفيما يلي أهم هذه الاستخدامات:

-الاستخدامات الطبية والتعليمية: يمكن استخدام تقنية التزييف العميق لإنشاء عمليات محاكاة تفاعلية للعمليات الجراحية أو غيرها من الإجراءات، مما يوفر لطلاب الطب والمهنيين فرص تدريب قيمة. كما يمكن استخدام هذه التقنيات في دعم وتطوير أدوات الوصول المهمة.

 على سبيل المثال، قامت شركة Lyrebird الكندية باستخدام التزييف العميق لمساعدة مرضى التصلب الجانبي الضموري على التواصل عندما يفقدون قدرتهم على التحدث، وذلك من خلال استنساخ أصواتهم، حيث يمكن للأشخاص الاستمرار في "التحدث" من خلال تقنيات التزييف العميق.

-صناعة الترفيه: يمكن استخدام تقنيات التزييف العميق في صناعة الأفلام والإعلانات وتقديم الأخبار. كما يمكن إنشاء تأثيرات خاصة أكثر واقعية والسماح للممثلين بإعادة تمثيل أدوارهم حتى بعد وفاتهم.

مقالات مشابهة

  • الإمارات .. مركز إقليمي رائد للذكاء الاصطناعي في مجال الرياضة
  • محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي تستقبل 45 طالباً في برنامج التدريب البحثي
  • معلومات الوزراء: 254.8 مليون شخص استخدموا أدوات الذكاء الاصطناعي عالميا عام 2023
  • جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي تستقبل 45 طالبا في برنامج التدريب البحثي
  • هكذا تعترض على استخدام بيانات الذكاء الاصطناعي على شبكات ميتا
  • لماذا كلفة تطوير الذكاء الاصطناعي مرتفعة للغاية؟
  • ريتا كاتز تتحدث عن خطورة استخدام الإرهابيين للذكاء الاصطناعي
  • ملتقى دبي الدولي للذكاء الاصطناعي في الرياضة ينطلق اليوم
  • آبل وميتا تدرسان دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في هواتف آيفون
  • مناقشات بين آبل وميتا لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في هواتف آيفون