استشارية : التهاب الكبد الفيروسي أودى بحياة عائلة ونوصي بالكشف المبكر .. فيديو
تاريخ النشر: 29th, August 2023 GMT
الرياض
كشفت الدكتورة زبيدة الصم استشارية أمراض الحساسية والمناعة لدى الأطفال، أن التهاب الكبد الفيروسي أودى بحياة عائلة.
وأوصت الصم في مداخلة على برنامج اليوم المُذاع على القناة السعودية، بالكشف المبكر للوقاية من المضاعفات .
وقالت في حديثها :” أن العلماء والباحثين في مجال الأمراض المناعية تبنوا نظرية احتمال وجود خلل في الجهاز المناعي ناتج عن طفرات جينية .
وأضافت:” خلال البحث قمنا بدراسة عائلة سعودية لديها أطفال تعرضوا للالتهابات كبدية بسبب فيروس الكبد؛ مما نتج عنه الوفاة.”
وأكدت الصم أن مثل هذه الاكتشافات تضع آليات جديدة والوقاية من المضاعفات، وتقودنا أيضًا إلى ضرورة التشخيص السريع للاختلالات الوراثية ومعرفة مدى القابلية للإصابة بالأمراض .
https://twitter.com/i/status/1696076635949146563
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: التهاب الكبد الوفاة عائلة سعودية فيروس الكبد
إقرأ أيضاً:
نصيحة رمضانية.. خبير اقتصادي يحث على التخطيط المالي المبكر لمواجهة متطلبات العيد
دعا الدكتور عبداللطيف صابر، الأستاذ المساعد للمالية والاقتصاد بجامعة جدة، الأسر لتبني نهج التخطيط المالي المنظم، مؤكداً أنه السبيل الأمثل لتجاوز الضغوط المالية التي قد تواجهها العديد من الأسر خلال شهر رمضان المبارك وما يليه من مواسم كالعيد.
وأشار الدكتور صابر، إلى أن التحديات المالية التي تعاني منها بعض الأسر في رمضان غالباً ما تنبع من عدم وجود استعداد مسبق لمواجهة المصروفات الإضافية أو المفاجئة التي يتطلبها الشهر، ما يضع عبئاً على كاهل رب الأسرة.
أخبار متعلقة التسوق المبكر للعيد.. خيار العائلات الذكي لتجنب زحام اللحظات الأخيرةفيديو| نصيحة رمضانية.. كيف تتجنب الأعباء المالية خلال العيد؟فيديو| نصيحة رمضانية.. أستاذ جامعي: الرحمة جوهر ليالي رمضان الأخيرةوشدد على أن الحل الفعال يكمن في إعداد خطة مالية سنوية شاملة ومتوازنة تربط بوضوح بين مصادر الدخل والمصروفات المتوقعة على مدار العام.د. عبداللطيف صابرتقسيم المصروفاتوأوضح الخبير الاقتصادي أن هذه الخطة يجب أن تتضمن تقسيماً استباقياً للمصروفات السنوية الكبيرة والمتكررة، مثل تكاليف مستلزمات العيد أو كسوة الأسرة، على أشهر السنة.
وضرب مثالاً عملياً لذلك، مبيناً أنه إذا كانت التكلفة التقديرية لهذه البنود لعائلة متوسطة تصل إلى 5000 ريال، فإنه يمكن توزيع هذا العبء عبر ادخار مبلغ يقارب 600 ريال شهرياً على مدار العام.
وأضاف الدكتور صابر أن تطبيق هذا الأسلوب في الادخار المنتظم يضمن توفر السيولة المالية اللازمة عند حلول وقت الحاجة إليها، مثل شهر رمضان أو فترة الأعياد، دون أن يسبب ذلك ضغطاً مالياً كبيراً ومفاجئاً على ميزانية الأسرة الشهرية. وأكد أن هذا التنظيم لا يتطلب سوى الالتزام والانضباط المالي.
وجدد الدكتور عبداللطيف صابر تأكيده على أهمية التخطيط المسبق والانضباط في إدارة الشؤون المالية للأسرة، لافتاً إلى أن هذا النهج لا يضمن الاستقرار المالي فحسب، بل يتيح للأسر أيضاً فرصة الاستمتاع بأجواء رمضان الروحانية والاجتماعية دون أن يعكر صفوها أي ضغوط أو هموم اقتصادية.