كتب يوسف دياب في" الشرق الاوسط": تختلف المقاربات اللبنانية - الليبية حول التعاون المحتمل في ملفّ هنيبال معمّر القذافي، المعتقل في لبنان منذ ثماني سنوات. فالرسائل الليبية تركّز على مسألة الإفراج عن هنيبال وتسليمه إلى بلاده، فيما يقدّم لبنان، لإطلاق سراحه، شرطاً قاطعاً وغير قابل للمساومة، يقضي بتقديم معلومات واضحة وموثّقة تحدد مصير الإمام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عبّاس بدر الدين، الذين خطفوا وفقد أثرهم داخل العاصمة الليبية طرابلس في نهاية شهر أغسطس (آب) 1978.



الأسبوع الماضي تسلّم القضاء اللبناني رسالة من وزيرة العدل الليبية حليمة عبد الرحمن تبدي فيها استعداداً لطرح ملف هنيبال القذافي على طاولة التفاوض، وتقديم التعاون القانوني والإنساني توصلاً إلى حلّ يفضي لإطلاق سراح هنيبال. ورأى مصدر قضائي معني بملفّ القذافي الابن، أن الرسالة الليبية «لم تبد أي رغبة في كشف مصير الصدر ورفيقيه، وكأن المطلوب تعاوناً لبنانياً بلا مقابل». وأكد المصدر لـ«الشرق الأوسط»، أن المحقق العدلي بملفّ الصدر القاضي زاهر حمادة «لن يفرج عن هنيبال قبل تقديم الأجوبة والتوضيحات التي يملكها هنيبال ويرفض البوح بها والتي تسهّل ختم التحقيق وإصدار القرار الاتهامي».

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

حذر سياسي في العراق.. خيارات التغيير تصطدم بقرار الصدر

حذر سياسي في العراق.. خيارات التغيير تصطدم بقرار الصدر

مقالات مشابهة

  • الأوجلي: الدراما الليبية تعيش في أزمة
  • عبد الكبير: السلطات الليبية تفرج عن عشرات التجار التونسيين ومباحثات لتسهيل حركة التجارة
  • الغويل: ملتقى رأس لانوف للقبائل الليبية محطة وطنية فارقة
  • مرقص بحث مع وفد اليونيسف في تعزيز التعاون
  • اللواء إدغار لاوندس: لضرورة التعاون مع الأجهزة الأمنية والعسكرية
  • أنا البديل
  • حذر سياسي في العراق.. خيارات التغيير تصطدم بقرار الصدر
  • الصدر: لن اشارك في العملية الانتخابية ما دام الفساد موجودا
  • مرقص: يمكننا أن نُعيد وطننا عاصمة استشفائية وطبية في الشرق
  • الأزمة الليبية.. هل يعي الليبيون ما حدث؟