ترتيبات لإطلاق مجلس الأعمال المشترك بين القطاع الخاص اليمني والأردني
تاريخ النشر: 29th, August 2023 GMT
الثورة / متابعات
في إطار تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين اليمن والأردن تم هذا الأسبوع في العاصمة الأردنية عمان، الاتفاق بين القطاع الخاص اليمني والأردني على إعادة إطلاق مجلس الأعمال المشترك بين البلدين، بعد تشكيل أعضائه البالغ عددهم 24 عضواً مناصفة من الأردن واليمن.
وأكد مدير عام الاتحاد العام للغرف التجارية الصناعية الدكتور طه المحبشي، أن اللقاء- الذي جمعه مع رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الأردنية خليل محمد الحاج في عمّان- بحث سبل تطوير علاقات التعاون والتنسيق بين الجانبين وآليات تفعيل أعمال ونشاط المجلس الذي تأسس في 2002م.
وأكد المحبشي أهمية تفعيل مجلس الأعمال اليمنى الأردني المشترك بما يعزز جوانب التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين، لافتاً إلى أنه سيتم خلال الفترة المقبلة الترتيب لإشهار المجلس بعد استكمال قائمة الأعضاء من رجال الأعمال في الجانبين اليمني والأردني.
فيما أوضح رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الأردنية خليل محمد الحاج، أن المجلس سيكون له دور رئيسي ومهم في المرحلة المقبلة لجهة تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، والعودة به لما كان عليه سابقاً، من خلال زيادة مستوى التبادل التجاري والاستثماري.
ونوه الحاج بعلاقات البلدين الاقتصادية المتميزة، ما يستوجب إعادة بناء شكل جديد للتعاون التجاري والاستثماري المشترك، والاستفادة من الفرص المتاحة لدى الطرفين، مؤكداً استعداد تجارة الأردن بذل أي جهود تسهم في تهيئة كل السبل للدفع بعلاقات البلدين إلى الأمام، كون اليمن سوقاً وشريكاً تجارياً مهماً للأردن.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
القاضي: ترتيبات دولية لشرعنة بقاء الحوثي خنجرا مسموما في خاصرة اليمن والخليج
أكد عضو مجلس النواب شوقي القاضي، وجود ترتيبات دولية وإقليمية لشرعنة بقاء جماعة الحوثي كخنجر "مسموم" في خاصرة اليمن والخليج والمنطقة ككل، بالتزامن مع تصاعد الهجمات الأمريكية عليها منذ منتصف مارس الماضي.
وقال البرلماني القاضي في منشور له على منصة فيسبوك: "لا تصدقوا تهديدات ووعود وعنتريات مجلس القيادة الرئاسي، ولا قيادة مجلس النواب، ولا قيادات الأحزاب السياسية ولا من يروِّج بأن هناك ترتيبات نهائية لتحرير صنعاء والحديدة واليمن".
وأوضح أن تلك التصريحات تهدف لـ "تخدير كوادرهم وأتباعهم والشعب اليمني المطحون، وكل تلك التصريحات على غرار قادمون ياصنعاء".
وأشار إلى أن الحقيقة تتمثل بوجود ترتيب دولي إقليمي لشرعنة جماعة الحوثي وإبقائها خنجراً مسموماً في خاصرة اليمن والخليج والمنطقة، ولكن بعد تقليم أظافرها، وخلع أنيابها المهددة للملاحة والمصالح الاستعمارية، وقطع شريان ارتباطها (العسكري فقط) بإيران، وهو ما تقوم به الآن أمريكا.
وأضاف: "ما لم تتحرك قيادات عسكرية على غرار البرهان، وقيادات مقاومة مسلحة مثل الشرع، وتفرض خياراً وطنياً وأمراً واقعاً وحينها: سيلتف حولهم أحرار الجيش والمقاومة وكافة فئات الشعب، وحينها سيتفهَّم أشقاؤنا في السعودية ولن يخذلونا حين يرون جِدِّيتنا وصدق عزيمتنا، وأبعد ما سيفعلوه (إن افترضنا الأسوأ) هو أنهم سيعلنون عدم دعمنا "ظاهرياً"، وربكم كريم رزّاق، وفي إمكاناتنا وما وهبه الله لنا ما يكفي وزيادة".
ولفت إلى أن الإمارات فإن مصلحتها (الأنانية) تمزيق اليمن، بل ومن مصلحتها المتوهَّمة هم ودول أخرى بقاء الحوثي مهدداً للسعودية ومشاريعها العملاقة وتسيدها على المنطقة ورمزيتها الإسلامية والعربية.