تدمر بطارية آيفون .. تجنب هذه الأخطاء الشائعة فورا
تاريخ النشر: 29th, August 2023 GMT
تتسبب الأخطاء الشائعة عند شحن بطاريات الهواتف في مشكلات كبيرة للمستخدمين ولهواتفهم الذكية، الأمر الذي يؤدي في الكثير من الأحيان إلى مشكلة خطيرة للغاية، لذلك يشكل الالتزام بالنصائح التي تقدمها الشركات والخبراء لحماية الهواتف أمرا ضروريا.
وأصدرت شركة آبل الأمريكية خلال الأيام القليلة الماضية عددا من البيانات التحذيرية لجميع مستخدمي هواتف آيفون بسبب عدد من الأخطاء الشائعة التي كثيرا ما يرتكبها المستخدمون والتي تؤدي إلى تدمير وتلف بطارية آيفون.
شحن هواتف آيفون طوال الليل أو أثناء النوم
وأصدرت شركة آبل تحذيرا للأشخاص من أن شحن هواتف آيفون طوال الليل أو أثناء النوم قد يؤدي إلى حريق أو صدمة كهربائية أو إصابة أو تلف الهاتف أو الممتلكات.
ونوهت الشركة إلى خطورة هذه العادة نظرا لأن هناك أكثر ما يقرب من مليار شخص في جميع أنحاء العالم هم من مستخدمي هواتف آيفون، كما أنه وفقًا لمسح ، فإن 64 ٪ من المستخدمين يقومون بيشحن هواتفهم أثناء نومهم، بالإضافة إلى استخدام أجهزة شحن تابعة لجهات خارجية أو شواحن غير أصلية.
سطوع الشاشة
ويجب الانتباه إلى سطوع الشاشة، فالشاشة شديدة السطوع هي السبب الرئيسي وراء استنزاف البطارية. حيث يقول أحد لخبراء : "يمكنك تقليل سطوع الشاشة يدويًا أو تمكين السطوع التلقائي"، و"يعمل هذا الإعداد على تكييف شاشتك مع ظروف الإضاءة وبالتالي توفير عمر البطارية. يمكنك العثور على هذا في الإعدادات ثم العرض والسطوع. "
شحن بطارية هواتف آيفون وهي مغطاةوأوضحت شركة آبل أن شحن بطارية هواتف آيفون وهي مغطاة وغير قادرة على التهوية قد يؤدي إلى مشكلات كبيرة للهاتف مثل انتفاخ البطارية وارتفاع درجة حرارتها بشكل كبير، مما قد يؤدي لانفجارها في بعض الأحيان.
ولا يقتصر الأمر على شحن بطارية الهاتف طوال الليل فقط، بل إن الشركة حذرت أيضًا صراحة من تغطية الهواتف بلحاف أو وسادة.
تحديث التطبيق في الخلفية
ويعد تحديث التطبيقات في الخلفية هي ميزة تسمح للتطبيقات بتحديث المحتوى في الخلفية، كما أن تعطيل هذا للتطبيقات التي لا تستخدمها كثيرًا يمكن أن يحافظ على قدر كبير من البطارية لأنه يقلل من عبء العمل على جهازك، وللقيام بذلك ، انتقل إلى الإعدادات ثم عام ثم تحديث تطبيق الخلفية ، وقم بإيقاف تشغيله للتطبيقات غير الضرورية.
عدم استخدام شواحن أصلية
وشددت آبل على أن زيادة مخاطر نشوب حريق عند استخدام أجهزة شحن تابعة لجهات خارجية أو شواحن غير أصلية ، مشيرة إلى أن بعض أجهزة الشحن الأرخص قد لا تفي بمعايير السلامة لمنتجات آبل الرسمية.
كما تنصح الشركة باستخدام أجهزة الشحن المقترنة بكابلات "Made for iPhone" التي تلتزم بمعايير السلامة العالمية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: آبل الأمريكية استنزاف البطارية الأخطاء الشائعة بطارية آيفون بطاريات الهواتف بطارية هواتف تلف الهاتف هواتف آيفون شركة ابل شركة آبل الأمريكية شحن هواتف آيفون مستخدمي هواتف ايفون عمر البطارية هواتف آیفون
إقرأ أيضاً:
شريحة دماغية تحول الأفكار إلى كلام فوراً
شمسان بوست / متابعات:
أعلن باحثون أمريكيون الاثنين، أن جهازاً معززاً بالذكاء الاصطناعي يحتوي على شريحة زُرع في دماغ امرأة مشلولة، مكّنها من ترجمة أفكارها إلى كلام بصورة فورية تقريباً.
ويستخدم الجهاز الذي لا يزال تجريبياً شريحة تربط مناطق من الدماغ بأجهزة كمبيوتر، ويمكنه أن يتيح للأشخاص الذين فقدوا القدرة على التواصل استعادة شكل ما، من أشكال الكلام.
وسبق لفريق البحث الذي يقع مقره في كاليفورنيا أن استخدم نظاماً يربط مباشرة بين الدماغ والكمبيوتر، لفك تشفير أفكار آن، وهي امرأة مصابة بشلل رباعي في السابعة والأربعين، قبل تحويلها إلى كلام.
لكن العملية كانت مشوبة بتأخير لثماني ثوانٍ بين اللحظة التي تفكر فيها المريضة في ما تريد قوله واللحظة التي تصدر فيها جملتها عن صوت اصطناعي يولّده الكمبيوتر.
وكانت هذه المشكلة تقيّد المحادثات التي تجريها آن، وهي معلمة رياضيات سابقة فقدت القدرة على الكلام بعد إصابتها بنوبة قلبية قبل 18 عاماً.
إلا أن نظام الاتصال الجديد الذي ابتكره فريق الباحثين بين الدماغ والكمبيوتر، وأُعلن عنه عبر مجلة «نيتشر نوروساينس»، يقلّص فارق الوقت بين الأفكار والكلام إلى 80 ميلي ثانية.
وقال الباحث الرئيسي في الدراسة غوبالا أنومانشيبالي من جامعة كاليفورنيا لوكالة «فرانس برس:«إن طريقتنا الجديدة القائمة على البث المتواصل تحوّل إشارات الدماغ إلى صوت شخصي في الوقت الحقيقي، في خلال الثانية التي تلي نية الشخص التحدث».
وأشار إلى أن هدف المعلّمة السابقة أن تصبح مستشارة إرشاد جامعي.
وقال:«مع أننا لا نزال بعيدين عن تحقيق هذا الهدف بالنسبة إلى آن، فإن من شأن هذه الخطوة في نهاية المطاف أن تُمكّننا من أن نحسّن بشكل كبير نوعية حياة الأفراد الذين يعانون شلل الصوت».
وعُرضت على آن في إطار هذه الدراسة جُمَلاً على الشاشة، من بينها مثلاً «بالتالي أنت تحبني»، كانت تقولها بعد ذلك في ذهنها.
وكانت هذه الجمل تُحوَّل بعد ذلك إلى نسخة طبق الأصل من صوتها، أُنشئت باستخدام تسجيلات تعود إلى ما قبل وقوع الحادث. وأكد أنومانشيبالي أن المريضة«كانت متحمسة لسماع صوتها وكانت تشعر وكأنها تقمصت »بهذه الطريقة.
وأوضح الباحث أن نظام الربط بين الدماغ والكمبيوتر يعترض إشارة الدماغ«بعد أن يقرر الشخص ما يريد قوله، وبعد أن يختار الكلمات التي سيستخدمها وكيفية تحريك عضلات المسالك الصوتية».
واستخدم النظام تقنية التعلم العميق للذكاء الاصطناعي، من خلال التدرّب على آلاف الجمل التي فكّرت فيها آن ذهنياً.
غير أن هذا النظام لا يخلو من الأخطاء، إذ يقوم على عدد محدود من المفردات لا يقتصر على 1024 كلمة.
وقال أستاذ الأطراف الصناعية العصبية في جامعة نيوكاسل البريطانية باتريك ديجينار الذي لم يشارك في الدراسة لوكالة فرانس برس، إن هذا البحث لا يزال في مرحلة«إثبات المبدأ» التي وصفها بـ«المبكرة جداً»، لكنه مع ذلك وصفه بأنه«رائع».
ولاحظ أن الطريقة تستخدم مجموعة من الأقطاب الكهربائية التي لا تخترق الدماغ، على عكس النظام الذي ابتكرته شركة«نيورالينك» المملوكة للملياردير الأمريكي إيلون ماسك.
وتُعتبر العملية الجراحية لوضع مثل هذه الحزمة من الأقطاب الكهربائية شائعة جداً في أقسام المستشفيات المتخصصة في تشخيص الصرع. ومن شأن ذلك أن يسهل اعتمادها للمرضى الذين يعانون من اضطرابات النطق، وفق البروفيسور ديجينار.
وأمل غوبالا أنومانشيبالي أن يتيح التمويل المخصص للأبحاث في هذا المجال، تعميم تطبيق هذه التكنولوجيا خلال خمسة إلى عشرة أعوام.