الرئيس التونسي يدعو لتطهير الإدارة بعدما وصل الأمر إلى حد رفض إبرام عقد قران أو تسليم إذن بالدفن
تاريخ النشر: 29th, August 2023 GMT
دعا الرئيس التونسي، قيس سعيّد، يوم الاثنين، إلى ضرورة تحميل المسؤولية لكل ذي منصب حكومي إذا أخل بالواجبات المحمولة قانونا عليه.
جاء ذلك خلال لقاء سعيّد مع رئيس الحكومة التونسية، أحمد الحشاني، بقصر قرطاج، لبحث سير عمل الحكومة خلال المدة القليلة الماضية وجدول أعمال مجلس الوزراء القادم، وفق بلاغ صادر عن رئاسة الجمهورية التونسية.
وتم التأكيد خلال هذا الاجتماع وفقا للبلاغ، على "ضرورة تحميل المسؤولية لكل مسؤول إذا أخل بالواجبات المحمولة قانونا عليه".
وقال قيس سعيد: "فضلا عن تعطيل مقصود لعدد من المشاريع، وصل الأمر إلى حدّ رفض عقد قران أو تسليم إذن بالدفن، فلا المقبلون على الزواج سلموا، ولا الأموات الذين سيوارون التراب أذن لذويهم بمواراة جثامينهم الثرى".
ووجه سعّيد بتحميل "كل وزير المسؤولية كاملة في إنفاذ القانون وتطهير الإدارة في كل المستويات ممن تسلل إليها أو يعمل لفائدة قوى الردّة التي لا هم لها سوى التنكيل بالمواطنين".
وشدد على أن العمل اليوم لم يعد يقبل الانتظار إذ لا ينفع تكلم بحق لا نفاذ له.
وأكد في السياق على ضرورة مواصلة العمليات المشتركة لمقاومة الاحتكار والمضاربة غير المشروعة ومكافحة الترفيع المشط في الأسعار الذي لا يمكن أن يبقى دون مساءلة أو جزاء.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
إقرأ أيضاً:
رصد اقتران القمر مع عنقود الثريا بسماء رفحاء
رفحاء
رُصد مساء اليوم، اقتران (الهلال) بـ “عنقود الثريا” في سماء رفحاء بمنطقة الحدود الشمالية، وهو العنقود النجمي المكون من 7 نجوم، ومن ألمع التجمعات النجمية.
وشوهد عنقود الثريا بالعين المجردة في إشارة إلى بداية انحسار الربيع الشتوي، وقدوم فصل الصيف في الجزيرة العربية.
وأوضح لـ”واس” عضو جمعية “آفاق” لعلوم الفلك برجس الفليح أن اقتران الهلال بعنقود الثريا عند العرب وأهل البادية مقترن منذ القدم بتحديد المواسم الفصلية للسنة، ويسمى (قران ثالث ربيع ذالف)، أي أن قران الهلال ليلة الثالث وقت انحسار الربيع ونهايته، وبداية قدوم فصل الصيف، ومهاجرة الطيور شمالًا نحو مناطق أكثر اعتدالًا خلال هذه الفترة، متجهةً نحو آسيا الوسطى وأوروبا.
وأشار إلى أن الاقتران يستمر نحو ساعتين فوق الأفق الغربي بعد غروب الشمس، وتترافق مع ذلك اضطرابات جوية، وتكون خلال النصف الثاني من أبريل وتتشكل فيها السحب الركامية الممطرة أو العواصف الغبارية أحيانًا، لتظهر الثريا ثانية من الجهة الشرقية فجرًا مع وقت القيظ في النصف الأول من يونيو المقبل.
يُذكر أن اقتران الهلال بالثريا مشهور عند العرب قديمًا مما يعكس الاهتمام بعلم الفلك وربطه بمختلف جوانب الحياة، إما للإشارة إلى علوّها وارتفاعها في السماء، أو لاستخدامها كرمز للجمال، أو علامة على التوقيت الفلكي.