مقتل وإصابة 17 مدنياً بقصف «حوثي» على تعز
تاريخ النشر: 29th, August 2023 GMT
أحمد شعبان (عدن، القاهرة)
أخبار ذات صلةأكدت الحكومة اليمنية مقتل 5 مدنيين وجرح 12 آخرين غالبيتهم نساء وأطفال في قصف شنته جماعة الحوثي استهدف منزلاً سكنياً في محافظة تعز جنوب غربي اليمن.
ودان وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، بشدة المجزرة التي ارتكبتها جماعة الحوثي.
وأشار إلى أن هذه الجريمة تأتي امتداداً لجرائم القتل والمتعمد الذي يشنه الحوثي بشكل يومي بحق المدنيين في محافظة تعز المحاصرة منذ 9 أعوام والتي راح ضحيتها عشرات الآلاف من النساء والأطفال بين قتيل وجريح.
وطالب الوزير اليمني، المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومبعوثها الخاص لليمن ومنظمات وهيئات حقوق الإنسان، بإدانة واضحة لهذه الجريمة، مشدداً على ضرورة ملاحقة ومحاسبة المسؤولين عنها من قيادات وعناصر الجماعة باعتبارها «جريمة حرب» و«جريمة ضد الإنسانية».
وفي السياق، تمكَّن مشروع «مسام» لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام خلال الأسبوع الثاني من شهر أغسطس، من انتزاع 1055 لغماً في مختلف مناطق اليمن، منها 926 ذخيرة غير منفجرة و112 لغماً مضاداً للدبابات و15 عبوة ناسفة ولغمين مضادين للأفراد.
وما زالت الألغام الأرضية والعبوات الناسفة تمثل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين خاصة النساء والأطفال، وتسببت في سقوط أكثر من 9 آلاف قتيل وإصابة الآلاف منذ الانقلاب الحوثي على الحكومة الشرعية. وحذر خبراء ومحللون من استمرار جماعة الحوثي في زراعة الألغام، مشددين على ضرورة محاسبة المتورطين فيها وتقديمهم للعدالة. وقال الكاتب الصحفي اليمني همدان ناصر العليي، إن مشروع «مسام» يقوم بإنجاز أعمال كبيرة في إطار نزع الألغام التي زرعها الحوثيون، وكان لها تأثير كبير في تأزيم الوضع الإنساني، من خلال حرمان اليمنيين من التنقل وزراعة أراضيهم والصيد وغيرها من الأنشطة الحياتية.
وأوضح همدان في تصريحات خاصة لـ«الاتحاد» أن مقتل مئات العاملين في مجال نزع الألغام، يدل على الجهود الكبيرة لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، مشيراً إلى أن الكوارث والآثار الناتجة عنها قد تمتد فترة طويلة ويجب أن يتم تكثيف الجهود لنزعها وقيام الوسطاء الدوليين بالضغط على الحوثي لتسليم خرائط مناطق الألغام.
بدوره، اعتبر وكيل وزارة حقوق الإنسان في اليمن نبيل عبدالحفيظ ماجد، أن الألغام قضية خطيرة وشائكة، فقد قامت جماعة الحوثي خلال السنوات الماضية بزراعة نحو 2.5 مليون لغم، وهو ما يعني أننا أمام خطر كبير يهدد شريحة كبيرة من اليمنيين. وأشار عبدالحفيظ في تصريح لـ«الاتحاد» إلى أن «مناطق الألغام تعكس طبيعة الجماعة وتوجهها لقتل المدنيين ولدينا أعداد كبيرة من القتلى والمصابين، في انتهاك صريح للقانون الدولي والمحلي، وتشير التقديرات العسكرية والخبراء المختصون إلى أن هذا الكم الكبير من الألغام يحتاج إلى سنوات طوال لنزعه، خصوصاً مع تعنت جماعة الحوثي وإصرارها على عدم تقديم خرائط الألغام، وهو ما يعقد الأمر بشكل أكبر.
وفي السياق، قال مدير عام حقوق الإنسان بأمانة العاصمة صنعاء فهمي الزبيري أن خطر الألغام الحوثية سيظل يهدد حياة اليمنيين على مدى عقود، وكل يوم يتساقط الضحايا بسبب الألغام والشراك الخداعية والعبوات الناسفة والقذائف.
وأضاف الزبيري في تصريح لـ«الاتحاد» أن الحوثي يستهدف الفرق العاملة في نزع الألغام، ويضع قنابل ومواد شديدة الانفجار أسفل الألغام لقتل العاملين على إنقاذ المدنيين، ما دفع الفرق الهندسية لابتكار وسائل أكثر احترازاً لمنع حدوث أضرار أثناء عملها.
ولفت الزبيري إلى أن الألغام تسببت في تدهور الحالة المعيشية للمزارعين وأصحاب الحرف، حيث توقفت الأعمال اليومية وتأثرت المحاصيل، وأصبح من الصعوبة الحصول على الغذاء والمياه النظيفة، ما يزيد من معاناة المدنيين وانتشار الأوبئة.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تعز اليمن الحكومة اليمنية الحوثيين جماعة الحوثی إلى أن
إقرأ أيضاً:
إصابة 3 فتيات بقصف حوثي غرب تعز
أصيبت 3 فتيات، بجروح مختلفة، جراء إصابتهن بشظايا قصف شنته جماعة الحوثي على مدينة تعز، جنوب غرب البلاد.
وقالت مصادر محلية إن ثلاث فتيات أصبن بعد تعرضهن لشظايا قذيفة حوثية في حي "المليحاء" بمديرية المظفر غرب مدينة تعز.
وبحسب المصادر، فإن الفتيات المصابات هن: (ملاك عبدالعليم وشقيقتها "بثينة"، وملاك عبدالباري) حيث كن جوار منزلهن.
وبين الفينة والأخرى، يسقط ضحايا في صفوف المدنيين بعمليات قنص وقصف حوثية تشهدها مديريات محافظة تعز.