صحيفة الاتحاد:
2025-04-05@02:54:37 GMT

«زايد العليا» تحتفل بيوم المرأة الإماراتية

تاريخ النشر: 29th, August 2023 GMT

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة 1200 شركة في معرض «الصيد والفروسية» انتظام الطلبة على مقاعد الدراسة في رأس الخيمة

احتفلت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم بيوم المرأة الإماراتية 2023 بتنظيم فعاليات اشتملت عدة أنشطة بمقر المؤسسة، بتعاون ومشاركة عدد من الجهات الخارجية دعماً في إنجاح هذا الحدث المتميز، وذلك في إطار توسيع مشاركة أصحاب الهمم في الحياة العامة والثقافة والرياضة، حيث جرى تخصيص ركن لكل جهة لعرض وتقديم أنشطتها، هدفه الأساسي تكريم المرأة الإماراتية على جهودها ونجاحها في العلم والعمل والعطاء ووصولها إلى أعلى المراتب العلمية والعملية، وذلك تقديراً لدور المرأة الإماراتية خاصة من منتسبات المؤسسة وإبراز جهودهن وتعزيز دورهن المؤثر على مواكبة التغيرات المستجدة.


شاركت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بهدف إبراز دور المرأة في المجال الإنساني، وأكاديمية الشيخة فاطمة للرياضة النسائية لإبراز دور المرأة في المجال الرياضي، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي – الشرطة النسائية لإبراز دور المرأة في مجال الخدمة المجتمعية، إضافة إلى مؤسسة خليفة للأعمال الخيرية لإبراز دور المرأة في مجال الصناعة والحرفيات، وتقديم الأكلات الشعبية
اشتملت الفعالية على مشاركة أصغر شيف إماراتية الشيف عائشة العبيدلي من خلال عمل ورشة طبخ بمشاركة صاحبات الهمة، إضافة إلى عدد من الموهوبات شاركن في برنامج همم موهوبة بالرسم والعزف والغناء بمشاركة صاحبات الهمة، فيما تم عرض نماذج من إنتاج صاحبات الهمة منتسبات مؤسسة زايد العليا.
وأعدت المؤسسة فيلماً وثائقياً بمناسبة يوم المرأة الإماراتية تحت شعار «نتشارك للغد» تزامناً مع عام الاستدامة عن قصة لإماراتيات كنموذج رائد يحتذى به في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، منهن بالمجال الدبلوماسي شيخة شخبوط الكعبي، رئيس قسم الشؤون الاقتصادية والسياسية والإعلامية في سفارة الدولة لدى جمهورية النمسا، وصاحبات همة بطلات في المجال الرياضي لديهن إنجازات عالمية في عدة رياضات، ويمثلن المنتخب الإماراتي لأصحاب الهمم في الخارج، يبرز من خلال الفيلم دور المرأة الإماراتية في ميادين العمل، وكونها جزءاً كبيراً وأصيلاً في أبرز إنجازات البلاد وشريكة في مسيرة التنمية المستدامة.
ويتضمن الفيلم رسالة شكر لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، على دعم سموها الكبير والمستمر للمرأة الإماراتية في كل المجالات، الأمر الذي ساهم في تمكين وريادة المرأة وفي بروز دورها على كافة المستويات.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: يوم المرأة الإماراتية الإمارات يوم المرأة المرأة الإماراتية مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم المرأة الإماراتیة دور المرأة فی

إقرأ أيضاً:

مجلة «تراث» تُضىء على تأثر الأغنية الإماراتية بالموروث الثقافي لمدينة العين

خصصت مجلة "تراث" التي تصدر عن هيئة ابوظبي للتراث، ملف عددها الجديد (306) لشهر أبريل 2025، للإضاءة على تراث مدينة العين وموروثها الثقافي وأثره في تطّور الأغنية في الإمارات.

وفي افتتاحية العدد أكدت رئيسة التحرير شمسة الظاهري:" على الدور المحوري الذي لعبته مدينة العين في تطور الأغنية الإماراتية، مشيرة إلى أن المدينة ليست مجرد مكان، بل هي منبع للحضارة والأصالة، وأن بيئتها الفريدة وتأثيرها العميق في التراث المحلي كان لهما دور حاسم في تطور الفنون، وخاصة الأغنية الإماراتية.

وقالت "الظاهري": "إن الموروث الشعبي الغني الذي تتميز به العين قد انعكس بوضوح على كلمات الأغاني الإماراتية، حيث استلهم الشعراء والفنانون من البيئة البدوية المحيطة مفردات عذبة وجميلة، ومنها استمدوا أساليبهم الموسيقية".

ولفتت إلى أن إيقاعات الفنون الشعبية مثل العيالة والرزفة والتغرودة، كانت جزءاً من هذا النسيج الموسيقي الفريد، حيث استمدت الأغنية الإماراتية عناصرها من هذه الفنون التراثية، ما عزز أصالتها.

شعراء وملحنين

ونوّهت شمسة الظاهري في المقال الإفتتاحي، إلى أن طبيعة العين الخلابة بواحاتها الخضراء وأفلاجها وصحاريها، كانت مصدراً للإلهام للعديد من الشعراء والملحنين، وأن ذلك تجلى في استخدام الألحان التي تعبر عن هدوء الطبيعة أو حيويتها، ما أضفى على الأغنية الإماراتية أبعاداً جمالية تجعلها قريبة من وجدان المستمع وتحمل مشاعر الحنين والحب والانتماء للوطن.

وبيّنت أن الحياة اليومية في العين، بما فيها المناسبات الاجتماعية والاحتفالات التقليدية، انعكست في أغانيها، ما جعلها تحمل روح البيئة الإماراتية الأصيلة، وتعبر عن العادات والتقاليد الراسخة في المجتمع.

ورأت أن تأثير مدينة العين لم يقتصر على البيئة الطبيعية فقط، بل برز أيضاً من خلال المجالس الشعرية التي شكلت منصات للحوار الفني والثقافي، وكان لها الدور الكبير في تطوير الشعر الغنائي، حيث تأثر المغنون بالكلمات العميقة والمعاني الراقية التي طرحتها قصائد الشعراء.

وختمت الظاهري قائلة: إن مجلس شعراء العين لم يكن مجرد تجمع، بل كان بمثابة ورشة عمل إبداعية التقى فيها الشعراء والفنانون، فتبادلوا الأفكار وصقلوا مواهبهم. ونتيجة لهذا التفاعل، ظهرت أعمال غنائية أصيلة تحمل في طياتها روح الأصالة الإماراتية ممزوجة بلمسات حداثية، ما جعل الأغنية الإماراتية أكثر تطوراً وانتشاراً، ليس محلياً فقط، وعربياً أيضاً.

شعراء مدينة العين

وفي ملف العدد: نقرأ لخالد صالح ملكاوي: "شعراء العين وفيض الحياة في الأغنية الإماراتية"، ويتوقف أحمد عبد القادر الرفاعي عند رشاقة المبنى وعذوبة المعني القصيدة النبطية المغناة عند شعراء مدينة العين، ويكتب محمد نجيب قدورة عن مدينة العين مكنز الشعر المُغنّى"، وتستعرض أماني إبراهيم ياسين دور مجلس شعراء العين في رسم المشهد النطبي بالإمارات، فيما تناول الأمير كمال فرج توظيف المكان والوصف البصري والدعاء بالمطر قصائد العين باعتبارها تجليات إبداعية في عشق المدن.

ويرصد عادل نيل "مدينة العين في وجدان الشاعر الإماراتي"، وتُسلّط لولوة المنصوري الضوء على "العين: غرس زايد.. وملهمتنا الخضراء"، تستحضر الدكتورة وضحى حمدان الغريبي دور مدينة العين كمصدر إلهام للفنان الإماراتي، ونقرأ لأحمد حسين حميدان "مدينة العين في حضورها المتجدد أغنية للطبيعة ونشيد للتراث"، وتختتم المجلة ملف العدد بمشاركة للدكتور محمد فاتح صالح زغل التي حملت عنوان:"مهرجان ووماد الدولي في أبوظبي والعين بوابة عالمية للثقافات وحاضنة للإبداع والفنون".

الباب والقفل والخوف

وفي موضوعات العدد: نفرأ لمحمد فاتح صالح زغل: "بيدار اللهجة الإماراتية فيما طابق الفصيح: ألفاظ الأفراح ومواسم البهجة"، ونطالع قصيدة جديدة للشاعر الدكتور شهاب غانم، ويواصل عبد الفتاح صبري حديثه عن:"الباب والقفل والخوف"، ويطير بنا ضياء الدين الحفناوي في رحلة إلى مالطا، حيث يجول بنا في "فاليتا: مدينة الشمس والذهب".

ونقرأ مع نايلة الأحبابي "قصيدة الريف للشيخ خليفة بن شخبوط آل نهيان"، ويٌضيىء أحمد أبو دياب على تاريخ: مزرعة الشيخ زايد التاريخية في الخوانيج باعتبارها تراث شاهد على مسيرة الاتحاد الإماراتي، ويستعرض خليل عيلوني "مراحل تطور رخص القيادة وأثرها في الأمن الإماراتي"، ويكتب صديق جوهر عن: "الفلكلور الشعبي الإماراتي وحوار الحضارات"، ونطالع لقتيبة أحمد المقطرن "تجليات شعراء الإمارات: الصحراء وثقافتها الجديدة في عهد الطفرة النفطية"، ونتعرف من خلال مشاركة نورة صابر المزروعي على "الجذور التاريخية لفن الكناوة".

الذائقة الفنية

وفي موضوعات العدد أيضاً: نقرأ لعلي تهامي: "منازل الغائبين على خطى المقيمين في الغياب تطواف في تيزي وزو مع زهية منصّر"، ونطالع لشريف مصطفى محمد: "تجاوز الفجوة.. عندما يصبح العقل أداة النجاة"، ويتناول خالد محمد القاسمي الحكايات الشعبية الإماراتية باعتبارها ركيزة الهويّة الثقافية، ويحاور هشام أزكيض عتيق سيف القبيسي الذي أكد على أن: "إذاعة صوت الموسيقى تهدف للحفاظ على الذائقة الفنية"، وتستحضر مريم النقبي سيرة ومسيرة محمد بن سوقات (1928-2006) رائد الشعر الإماراتي وأيقونة الإبداع الأدبي، وتختتم المجلة هذا العدد بمقال "الخرخشة ما فيها خسارة" للكاتبة عائشة علي الغيص.

يُذكر أن مجلة "تراث" هي مجلة تراثية ثقافية منوعة، تصدر عن هيئة أبوظبي للتراث، وترأس تحريرها شمسة حمد العبد الظاهري، والإشراف العام لفاطمة مسعود المنصوري، وموزة عويص وعلي الدرعي. والتصميم والتنفيذ لغادة حجاج، وشؤون الكتاب لسهى فرج خير، والتصوير لمصطفى شعبان.

وتُعد المجلة منصة إعلامية تختص بإبراز جماليات التراث الإماراتي والعربي الإسلامي، في إطار سعيها لأن تكون نزهة بصرية وفكرية، تلتقط من حدائق التراث الغنّاء ما يليق بمصافحة عيون القراء.

مقالات مشابهة

  • تحت شعار "ها أنا أحقق ذاتي".. الرياضة تحتفل بيوم اليتيم بالمحافظات
  • الصحة الإماراتية: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري
  • تحت شعار ارسم ضحكة واسعد قلب.. 205 مراكز شباب تحتفل بيوم اليتيم في القليوبية
  • بين السجن والغرامات.. مقترح حكومي للتصدي للظواهر السلبية في المجال الرياضي
  • الناشرين الإماراتيين تنقل حكايا الطفل الإماراتية إلى العالم من قلب بولونيا
  • مجلة «تراث» تُضىء على تأثر الأغنية الإماراتية بالموروث الثقافي لمدينة العين
  • الأمم المتحدة قلقة إزاء الخسائر البشرية في غزة
  • قرقاش: السردية الإماراتية في وسائل التواصل الاجتماعي رصينة وإيجابية
  • الأمم المتحدة: غزة أخطر مكان للعاملين في المجال الإنساني
  • 6 شروط لاستحقاق الإماراتية غير المتزوجة للمساعدات السكنية