«غرفة دبي» تستعرض مزايا منصة قطاعات الأعمال
تاريخ النشر: 29th, August 2023 GMT
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةنظّمت غرفة تجارة دبي، مؤخراً ندوة توعوية إلكترونية حول المزايا التنافسية المتنوعة التي توفرها ضمن «منصة قطاعات الأعمال» التي أطلقتها بداية العام الجاري، وذلك لتحسين أداء وكفاءة ونشاطات مجموعات ومجالس الأعمال.
وتضم منصة قطاعات الأعمال مجموعة شاملة ومتكاملة من الخدمات التخصصية الاستثنائية، وتقدم باقة مبتكرة من الخدمات النوعية المصممة خصيصاً لتمكين مجموعات ومجالس الأعمال، وتلبية احتياجاتهم ودعم نشاطاتهم، وتعزيز فعالية وكفاءة أعمالهم وتحقيق أهدافهم.
وقال محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي: «تلعب مجموعات ومجالس الأعمال دوراً حيوياً في ازدهار بيئة الأعمال في إمارة دبي، إذ تعمل على ضمان تمثيل جميع القطاعات والأنشطة الاقتصادية، وتساهم في الحوار المتبادل مع الهيئات الحكومية، ومناقشة السياسات والتشريعات، وتعزيز القدرة التنافسية لقطاعاتها. وتشكل منصة قطاعات الأعمال إحدى المبادرات النوعية الذكية التي تسهل علينا توفير كل الأدوات والوسائل التي تحتاجها مجموعات ومجالس الأعمال لتحقيق أهدافها، وتعزيز مساهمتها في تنمية اقتصاد دبي».
وتضم المنصة خدمات استثنائية منها مكتبة رقمية ثرية للقوانين والتشريعات ذات الصلة، حيث تتيح المنصة لمجموعات ومجالس الأعمال فرصة تقديم الملاحظات والاقتراحات والتوصيات بخصوص التشريعات والقوانين واللوائح التنظيمية. كما توفر المنصة خدمات إلكترونية للترخيص والتجديد لتوفير الوقت والجهود وتبسيط الإجراءات.
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
في يومه العالمي.. رفع وعي المجتمع بمرض التوحد وتعزيز حقوق المصابين
يعمل اليوم العالمي للتوحد الذي يصادف الاحتفاء به 2 أبريل من كل عام، على رفع الوعي حول اضطراب التوحد، وقد جرى إعلانه من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2007، بهدف زيادة فهم المجتمع عن المرض وتعزيز حقوق الأشخاص المصابين به.
ويرسخ هذا اليوم دور الجمعيات والمراكز ومؤسسات المجتمع المختلفة، عبر تنظيم العديد من الفعاليات والنشاطات لتقوية الجانب الثقافي حول التوحد، وتوفير الدعم للأفراد الذين يعانون منه وأسرهم.
وذلك مع تعزيز التفاهم الاجتماعي والاحتياجات الخاصة للأشخاص الذين يعانون التوحد، الذي يتمثل في الاضطرابات عصبية تؤثر على القدرة على التواصل والتفاعل الاجتماعي، وتطهر عادة في السنوات المبكرة من الحياة، يختلف الأشخاص المصابون بالتوحد في درجات الإصابة والتأثير على حياتهم اليومية.
وتظهر اضطرابات طيف التوحد في مرحلة الطفولة، غير أنها تميل إلى الاستمرار في فترة المراهقة وسن البلوغ.
ويعاني طفل واحد من بين كل 160 طفلًا من اضطراب طيف التوحد.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } اليوم العالمي للتوحد.. رفع وعي المجتمع حول التوحد وتعزيز حقوق المصابين به - مشاع إبداعي
ويمكن للتدخلات النفسية والاجتماعية المسندة بالبينات مثل أنشطة معالجة السلوك، أن تحد من الصعوبات في التواصل والسلوك الاجتماعي، وتؤثر تأثيرًا إيجابيًا على العافية ونوعية الحياة.
ويبدو في نظرة شمولية أن للجينات بصفة عامة تأثيرًا مركزيًا جدًا بل حاسمًا، على اضطراب التوحد، وتنتقل بعض الاعتلالات الوراثية وراثيًا، بينما قد تظهر أخرى غيرها بشكل تلقائي.
ويًعد تقييم الذكاء لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد شيئًا ضروريًا من أجل تسليط الضوء على إمكانياتهم، وبناء الخطط التعليمية والحياتية المناسبة لهم.