إسعاد يونس تشوّق جمهورها للحلقة القادمة من صاحبة السعادة
تاريخ النشر: 29th, August 2023 GMT
شوقت الإعلامية إسعاد يونس جمهورها للحلقة القادمة من برنامج صاحبة السعادة عبر حسابها بموقع فيسبوك.
و نشرت صورة غير واضحة مع ضيف حلقتها القادمة و علقت قائلة : ضيف حلقة الاسبوع اللي جاي .
وقررت المنتجة والإعلامية إسعاد يونس العودة للإنتاج مرة أخرى وتقديم مجموعة كبيرة من الأفلام مع كبار النجوم.
وبدأت إسعاد يونس خطة الإنتاج بفيلم عصابة عظيمة والتى تقوم ببطولته حاليا بجانب مؤدي المهرجانات عنبة والمخرج وائل إحسان، وتم تحديد موسم رأس السنة الجديدة لطرح الفيلم.
كما علمت صدى البلد أن المنتجة والفنانة إسعاد يونس قررت إنتاج 5 أفلام دفعة واحدة يتم التجهيز لهم حاليا مع البدء فى تنفيذهم مع بداية العام الجديد، كما تعمل على تقديم جزء ثاني من أحد أفلام الشركة العربية المملوكة لها والذى حقق نجاحا كبيرا مع بداية الألفية الجديدة، ولكن لم يتم الإعلان حتى الآن عن اسم الفيلم ليكون مفاجأة للجمهور.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: برنامج صاحبة السعادة أخبار إسعاد يونس إسعاد یونس
إقرأ أيضاً:
كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟
كندا – حذر باحثون من أن السعي وراء السعادة يجعلنا أكثر تعاسة. فمن خلال محاولتنا الدائمة لتحسين مزاجنا، نستنزف مواردنا العقلية، ما يجعلنا أكثر عرضة لاتخاذ قرارات تزيد بؤسنا بدلا أن تخففه.
وكشف فريق من جامعة تورنتو عن الآلية المثيرة التي تجعل محاولاتنا اليائسة لتحسين المزاج تحولنا إلى أشخاص منهكين، أقل تحكما، ما يدفعنا لاتخاذ قرارات تزيد بؤسنا بدلا من تخفيفه.
ويطلق على هذه الظاهرة اسم “مفارقة السعادة”، حيث وجدوا أن محاولات تعزيز السعادة تستهلك الموارد العقلية وتؤدي إلى تراجع القدرة على ممارسة الأنشطة التي تسبب السعادة فعلا وتزيد الميل للسلوكيات الهدامة، مثل الإفراط في تناول الطعام.
وقال البروفيسور سام ماجليو، المشارك في الدراسة: “السعي وراء السعادة أشبه بتأثير كرة الثلج، فحين تحاول تحسين مزاجك، يستنزف هذا الجهد طاقتك اللازمة للقيام بالأشياء التي تمنحك السعادة فعلا”.
وخلص البروفيسور إلى أن كلما زاد إرهاقنا الذهني، أصبحنا أكثر عرضة للإغراء والسلوكيات الهدامة، ما يعزز الشعور بالتعاسة الذي نحاول تجنبه أصلا. وضرب مثالا بالعودة إلى المنزل بعد يوم عمل طويل ومتعب، حيث نشعر بالإرهاق الذهني فتتضاءل قدرتنا على تحمل المسؤوليات (مثل تنظيف المنزل) لصالح أنشطة أقل فائدة (مثل التمرير عبر وسائل التواصل الاجتماعي).
وفي إحدى التجارب، كان المشاركون الذين عرضت عليهم إعلانات تحمل كلمة “سعادة” أكثر ميلا للانغماس في سلوكيات غير صحية (مثل تناول المزيد من الشوكولاتة) مقارنة بمن لم يتعرضوا لهذه المحفزات.
وفي تجربة أخرى، خضع المشاركون لمهمة ذهنية لقياس قدرتهم على ضبط النفس. توقف المجموعة التي كانت تسعى للسعادة مبكرا، ما يشير إلى استنفاد مواردهم العقلية بعد محاولات تحسين المزاج.
ويختتم البروفيسور ماجليو من جامعة تورنتو سكاربورو بالقول: “المغزى هو أن السعي وراء السعادة يكلفك طاقتك الذهنية. بدلا من محاولة الشعور بشكل مختلف طوال الوقت، توقف وحاول تقدير ما لديك بالفعل”. ويضيف ناصحا: “لا تحاول أن تكون سعيدا بشكل مبالغ فيه دائما، فالقبول قد يكون طريقك الأفضل”.
المصدر: ديلي ميل