شبكة انباء العراق:
2025-04-06@11:41:29 GMT

[ جريمة سبايكر أكبر من جريمة الدجيل …. ]

تاريخ النشر: 29th, August 2023 GMT

بقلم : حسن المياح – البصرة ..

{ حق لأهل ضحايا سبايكر الذين فقدوا أولادهم … أكبادهم … والروح التي تسري بين جنبيهم … والهواء الذي يتنفسونه شهيقٱ … ، وقد غصبوا على أن يطلقوه زفيرٱ … ، وتسفك دماؤهم بغير جرم أجرموه … ، ولا ذنب إرتكبوه …. وإنما غرر بهم ، وسيقوا حطبٱ ، وأصبحوا حطام وأعمدة تشييد براجماة ذات صنم تسلط دكتاتوري حاكم مجرم مستبد ناقم ، من أجل تحقيق وإستمرار ودوام منفعة براجماته الذاتية ، وتوطيد دعائم وجوده الحاكم إستمرارية تسلط ظالم دكتاتوري أوحدي متفرد جاهلي صنمي ناقم …… والذوو ، والأهل ، والٱباء ، والأمهات ، عن مصيرهم يسألون ….

، وعن مكانهم ورفاتهم ومقابرهم يبحثون …. ، وعن معرفة أخبار القبور ، والأجداث العابثة المستعجلة التي ضمت وأخفت أجسادهم ، ووارت رفاتهم لما مر عليهم هذا وذلك الزمن المر الأليم اللئيم الطويل المديد ، الذي هم في غياهبه مخبوؤن …. ، وهم في وعلى التربالمجهول الموسدون …… الذي مكانه لا يعرفون …… ، يطالبون } …. ؟؟؟

لذلك هم يسألون ويبحثون ، والدوائر والمؤسسات يراجعون ، ويقولون :: —-

أيهما أكثر إجرامٱ … ، ولؤمٱ … ، وألمٱ … ، وظلمٱ … ، وتعسفٱ … ، وإستهتارٱ ….. ، وأكثر ناس أبرياء سقطوا شهداءٱ جراء دكتاتورية الذات السادية المتوحشة المجرمة الحاكمة ….. أهي قضية الدجيل …… ، أم قضية سبايكر …. ؟؟؟

لماذا لم يحاكم الدكتاتور الظالم المتوحش المجرم ، القاتل المستبد المسبب لمجزرة سبايكر ….. ، كما حوكم عدلٱ وقسطٱ دكتاتور الظلم واللؤم والإجرام في قضية الدجيل ، ونزلت به عقوبة الحكم العادل التي يستحقها …… وهي الإعدام ….. ؟؟؟ !!!

وتم إعدامه ، وتم الخلاص منه ومن شره وظلمه وعتوه وإنتقامه …… ؟؟؟

وتحقق الأمن من ظلمه وإجرامه وإستبداده ودكتاتوريته الحيوانية الغابوية المتسلطة المنتقمة ….. !!! ؟؟؟

وفي محكمة العدل الإلهي ، وقسطاس العدل المستقيم … لا بد لشبيه الشيء أن يكون مثله ، جزاءٱ وعقابٱ …. لما هو نفس موضوع الظلم ، وعنوان الإجرام ، وسلوك الإنتقام …. ؟؟؟

أم هو الكيل بمكيالين مختلفين ، وبمزاج صعلكة جاهلية ، همها علفها الغنيمة ، وهدفها بقاء وإستمرار الصنمية الحاكمة المستبدة ….. ؟؟؟

المصدر: شبكة انباء العراق

كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات

إقرأ أيضاً:

قطارات عُمان .. الحلم الذي آن أوانه

تخيّل أنك تستيقظ صباحا متأخرا قليلا عن موعد عملك، لكن بدلا من أن تقضي نصف ساعة أو أكثر في زحام الطرق، كل ما عليك فعله هو اللحاق بالقطار الذي سينقلك بسلاسة وسرعة إلى وجهتك، دون عناء القيادة أو القلق بشأن الوقود والزحام الخانق. تخيل أن رحلات السفر بين المدن أصبحت أسهل، حيث يمكنك الانتقال من مسقط إلى صلالة في بضع ساعات فقط، دون الحاجة إلى القيادة لمسافات طويلة أو انتظار رحلات الطيران.

لقد شهدت دول عديدة نهضة اقتصادية هائلة بفضل تطوير شبكات القطارات، فكيف يمكن لسلطنة عُمان أن تكون استثناء؟ نحن اليوم أمام فرصة ذهبية لإحداث نقلة نوعية في مجال النقل، ليس فقط لتسهيل الحياة اليومية، بل لتوفير حل مستدام يُسهم في تقليل استهلاك الوقود، وخفض التلوث، وتعزيز الاقتصاد والسياحة.

هذا المقال ليس مجرد طرح لأفكار نظرية، بل هو استعراض لحلم طال انتظاره، حلم يمكن أن يحوّل عُمان إلى مركز لوجستي متكامل، يربط مدنها ببعضها البعض، ويوفر فرصًا اقتصادية غير مسبوقة. دعونا نستكشف معًا كيف يمكن للقطارات أن تكون الحل الأمثل لمشاكلنا اليومية، وتفتح لنا أبواب المستقبل بكل أبعاده!

كل صباح، تبدأ رحلة المعاناة لمئات الآلاف من العُمانيين والمقيمين في مسقط والمدن الكبرى، حيث تمتد طوابير السيارات بلا نهاية، ويضيع الوقت الثمين بين زحام الطرق وإشارات المرور المتكدسة. كم مرة وجدت نفسك عالقًا في ازدحام خانق وأنت تفكر في كل ما يمكنك إنجازه لو لم تكن مضطرًا لقضاء ساعة أو أكثر في سيارتك؟

القطارات قادرة على تغيير هذا الواقع. تخيل لو كان بإمكانك الوصول إلى عملك في نصف الوقت، تقرأ كتابًا أو تستمتع بموسيقاك المفضلة، بدلًا من التوتر المستمر خلف عجلة القيادة. ستتحول رحلاتك اليومية من مصدر للإرهاق إلى تجربة مريحة وسلسة، مما يمنحك بداية يوم أكثر إنتاجية ونهاية يوم أكثر راحة.

مع كل ارتفاع في أسعار الوقود، يشعر المواطن بالضغط أكثر، حيث ترتفع تكلفة التنقل، وتزداد الأعباء المالية على الأسر. كم مرة فكرت في كمّ الأموال التي تنفقها شهريًا على البنزين فقط؟ القطارات تقدم بديلاً أقل تكلفة وأكثر استدامة. تخيل أن بإمكانك التنقل بحرية بين المدن دون القلق بشأن تعبئة الوقود أو صيانة السيارة المستمرة.

إضافة إلى ذلك، فإن استخدام القطارات سيسهم في تقليل استهلاك الوقود الوطني، مما يخفف العبء على الاقتصاد، ويضمن مستقبلًا أكثر استقرارًا للطاقة في السلطنة.

كثير من العُمانيين، خاصة الطلاب والموظفين، يعانون من قلة خيارات النقل العام. قد يكون لديك عمل مهم في مدينة أخرى، لكنك تواجه صعوبة في إيجاد وسيلة مريحة وسريعة للوصول إليها.

وجود شبكة قطارات متطورة سيجعل التنقل بين المدن أكثر سهولة. تخيل أنك تستطيع الوصول من مسقط إلى صحار أو نزوى خلال ساعة واحدة فقط، دون الحاجة إلى القلق بشأن القيادة الطويلة أو إيجاد موقف للسيارة. كما ستساهم القطارات في تعزيز التواصل بين مختلف المحافظات، مما يجعل عُمان أكثر ترابطًا وانفتاحًا على الفرص الاقتصادية الجديدة.

لا شيء يضاهي الإحساس بأنك تصل إلى وجهتك في الوقت المناسب، دون قلق أو استعجال. تخيل أن رحلتك التي تستغرق ساعتين بالسيارة يمكن اختصارها إلى 45 دقيقة فقط بالقطار.

هذا يعني إنتاجية أكبر للموظفين، حيث يمكنهم الوصول إلى أعمالهم دون تأخير أو تعب، ومزيدًا من الوقت النوعي الذي يمكن قضاؤه مع العائلة أو في تنمية الذات. كما أن السرعة العالية للقطارات ستجعل السفر تجربة ممتعة وسهلة، مما يعزز السياحة الداخلية ويمنح الزوار فرصة لاكتشاف عُمان بطريقة أكثر راحة وسلاسة.

ككاتبة ومواطنة عُمانية، أؤمن أن الوقت قد حان لنخطو خطوة جريئة نحو مستقبل أكثر حداثة، حيث تصبح القطارات جزءًا من حياتنا اليومية، تمامًا كما أصبحت في دول العالم المتقدمة.

نحن اليوم أمام فرصة ذهبية لتحقيق نقلة نوعية في قطاع النقل، فرصة تتماشى مع رؤية عُمان 2040، التي تسعى إلى بناء بنية تحتية متطورة ومستدامة، تدعم الاقتصاد الوطني وتحسّن جودة الحياة.

لطالما كانت عُمان دولة سبّاقة في استثمار مواردها بحكمة، واليوم نحن بحاجة إلى الاستثمار في الزمن، في الراحة، وفي الاستدامة. القطارات ليست مجرد وسيلة نقل، بل هي مشروع وطني يربط الناس، يسهل التنقل، ويوفر حلاً لمشكلات الزحام والتكاليف المتزايدة للطاقة.

أنا على يقين بأن وجود شبكة قطارات حديثة في عُمان لن يكون مجرد حلم، بل حقيقة نراها قريبًا، تسهم في تحقيق تطلعاتنا نحو مستقبل أكثر استدامة، حيث يكون لكل فرد في هذا الوطن فرصة عيش حياة أكثر سهولة وكفاءة.

فلتكن هذه الدعوة صدىً لتطلعات كل مواطن، ولتكن القطارات في عُمان علامة فارقة في مسيرتنا نحو التقدم. متى سنبدأ؟ هذا هو السؤال الذي يستحق الإجابة الآن!

مقالات مشابهة

  • منظمة دولية تتحدث عن أبرز تحدي يواجه محافظة مأرب التي تضم أكبر تجمع للنازحين في اليمن
  • فال كيلمر.. نجم باتمان الذي رحل صامتا
  • حنان شومان: الأيتام جزء أصيل من نسيج المجتمع المصري ولا يمكن تهميشهم
  • حماس: المشاهد بفيديو المسعف تكشف جريمة إعدام ميداني
  • جريمة طعن في عدن.. مقتل شاب خلال شجار
  • العراق يدين العدوان الذي شنّته اسرائيل على الأراضي الفلسطينية
  • قطارات عُمان .. الحلم الذي آن أوانه
  • مسؤول أممي: قصف الاحتلال سيارات إسعاف قد يرقى إلى جريمة حرب
  • إعلامية الإصلاح تدعو للتفاعل مع حملة إلكترونية تسلط الضوء على إخفاء "قحطان"
  • ما تفاصيل مقترح الوسطاء الذي وافقت عليه حركة حماس؟