القمر الأزرق.. هكذا سيبدو «البدر» العملاق في سماء مصريوم الخميس المقبل
تاريخ النشر: 28th, August 2023 GMT
القمر الأزرق.. تشهد سماء مصر يوم الخميس المقبل ظاهرة فلكية بديعة، وهي القمر الأزرق، والذي سيكون ثالث قمر عملاق في عام 2023
ويعد القمر الأزرق هو أكبر وألمع بدر لهذا العام، حيث سيكون مرئيا في سماء مصر والعالم طوال الليل، وستكون ذروة لمعانه في تلك الليلة.
القمر الأزرقومن المنتظر أن يكون القمر الأزرق العملاق لشهر أغسطس أكبر وألمع قمر مكتمل لهذا العام، سيكتمل في تمام الساعة الثالثة و37 دقيقة صباح يوم الخميس المقبل ويشرق بعد غروب الشمس مباشرة في هذا اليوم وتبلغ نسبة لمعانه 100%.
وسيكون القمر الأزرق بازغاً في سماء مصر طوال الليل إلى أن يغرب مع شروق الشمس في صباح اليوم التالي.
ماهو القمر الأزرقويعرف علماء الفلك القمر الأزرق بنوعين من التعريفات، إلا أن الأمر لا علاقة له بلون القمر، فوفقا لوكالة ناسا الفضائية فإن القمر الأزرق الموسمي يشير إلى البدر الثالث في فصل به أربعة أقمار كاملة بدلا من ثلاثة أقمار كالمعتاد.
غير أن هناك تعريفا ناشئا قدم من قبل مجلة Sky & Telescope في عام 1946 يوضح أن القمر الأزرق يشير إلى اكتمال القمر الثاني خلال شهر واحد.
وتأتي ظاهرة القمر الأزرق بتكرار خلال فترة من عامين تقريبا، وذلك لأن دورة مراحل القمر تستغرق في الواقع 29.5 يومًا لتكتمل، وهذا يعني أن إكمال 12 دورة قمرية يستغرق 354 يومًا فقط وليس 365 يوما.
وهذا الأمر يعني أنه كل عامين ونصف، أو نحو يكتمل القمر الثالث عشر خلال سنة تقويمية واحدة، وفقا لما أوضحه أوضحته وكالة ناسا، وجاء إطلاق وصف الأزرق على هذا القمر عائدا إلى جملة إنجليزية شائعة تعني «مرة واحدة في القمر الأزرق».
القمر الأزرق 2023ومن المنتظر أن يظهر القمر بدرا لمدة 3 أيام في وقت اكتمال القمر، من ليلة غد الثلاثاء إلى صباح يوم الجمعة المقبل، وسيكون القمر الأزرق عملاقا، سيكون القمر أقرب إلى الأرض (الحضيض)، والقمر الثالث من الأقمار العملاقة في 2023، وقبل الأخير، حيث سيكون القمر العملاق الأخير في شهر سبتمبر المقبل 2023.
قالت وكالة ناسا في هذا الأمر، القمر الأزرق لونه طبيعي، إلا أنه يمكن أن يتحول للون الأزرق في مرات نادرة، ففي عام 1883، اندلع بركان إندونيسي يسمى كراكاتوا ونشر الرماد على ارتفاع يصل إلى 50 ميلا (80 كيلومترا) في الغلاف الجوي.
وكانت جزيئات الرماد الصغيرة بمثابة مرشح يشتت الضوء الأحمر وتحول القمر إلى لون أزرق مخضر مميز.
كما أن الانفجارات البركانية الأخرى قد تكون سبباً في ظهور الأقمار الزرقاء، بما في ذلك ثوران بركان إل تشيشون في المكسيك عام 1983 وثوران جبل سانت هيلينز في عام 1980 وجبل بيناتوبو في عام 1991.
اقرأ أيضاًظاهرة فلكية نادرة لن تتكرر حتى عام 2032.. الأرض على موعد مع القمر الأزرق العملاق
العالم على موعد مع ظاهرة فلكية بعد غد
ظاهرة فلكية بديعة.. زخة شهب الدلويات تمطر سماء مصر بـ 20 شهابًا في الساعة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وكالة ناسا ظاهرة فلكية وكالة ناسا الفضائية القمر الأزرق القمر الأزرق ظاهرة فلکیة سماء مصر فی عام
إقرأ أيضاً:
العالم سيكون أسعد لو امتلك الناس القدرة على الصمت!
بعض الناس يصابون بحالة من عدم القدرة على النطق أو الدفاع عن أنفسهم، عندما تحاصرهم الظروف، وربما أكثر صمتًا وحيرة عندما تأتيهم سهام الغدر من أقرب الناس إليهم، صمتهم ليس ضعفًا، لكن هول الأمر وعدم توقعه تجعلهم في حالة ذهول وصدمة تلجمهم عن النطق بأي كلمة فمن أقسى ما قيل في الانهزام وعمق جراح القلب «أنا لست ضعيفا.. لكن الخصم كان أقوى من طاقتي».
إذا كان هناك هجوم لاذع من أشخاص نعرفهم يصبح الأمر أكثر تعقيدًا وحيرة، أما الذين لا نعرفهم فربما شجارنا مجرد حادثة عابرة ستنتهي حتى لو لم ندافع عن أنفسنا ولو بكلمة واحدة.
هناك حالة أخرى من الصمت تحدث للإنسان تشل حركته لسانه، وتجعله واجمًا ساكنًا في مكانه، لا يعرف كيف يعبر عما في نفسه من وجع أو اضطراب نفسي، أقرب الأمثلة إلى ذلك هو حالة الإنسان عندما يفقد عزيزا عليه، لذا لا تستغرب إن وجدته حائرا ما بين القوة والضعف.
والسؤال: هل لأن هول المفاجأة أو الفاجعة هو الذي يلجم أفواه الناس ويمنعهم من البكاء أو الصراخ أو النطق بكلمة واحدة؟
أحيانا تخيب الظنون عندما نتخيل الكثير من الأشياء غير الحقيقية، نتهم الآخرين بأنهم ليسوا بشرا يشعرون ويتألمون بصمت، ولكن عندما نتدارك ونتدارس الأمر نعيد الحسابات المفقودة، ونستفيق على أمر آخر نعلم من خلاله أننا قد سلكنا الطريق الخاطئ فمثلا: «الصمت عند النزاع له ردة فعل، وعند المصيبة له ردود أخرى، ولكن بعض الصمت نفسره على أنه تجرد تام من المشاعر والأحاسيس، وعدم الاكتراث بالأشياء المهمة التي تستوجب ردة فعل «إيجابية أو سلبية».
الواقع أن الصمت هو جزء من الألم النفسي، وربما لا يطول أمد هذا الصمت حتى نرى انفجار البعض في موجة من البكاء أو الصراخ بشكل هستيري، وبعضهم يطلق صيحات الأنين ويزفر كل الألم الذي حبسه لبرهة من الوقت في حجرات قلبه بدون أن يدرك أنه كان يعد قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة.
يوصي أحد الحكماء ابنه قائلا: «إذا أردتَ يا بني أن تشغل خصمك فكن صامتا؛ لأن صمت العدو دائما باعث للحيرة والاستغراب»، وقال آخر: «الصمت أفضل من النقاش مع شخص تدرك جيدا أنه سيتخذ من الاختلاف معك حربا، لا محاولة فهم»، أما أحد الفلاسفة فيقول: «سيكون العالم مكانا أسعد لو امتلك الناس قدرة على الصمت بنفس قدرتهم على الكلام».
إذن رسالة الصمت ربما تكون أعمق بكثير من الحديث أو التعبير عما يشعر به الإنسان، فالصمت إذن ليس هزيمة كما يراها البعض، وإنما قد يكون نوعًا من الحكمة وحفظا للقوى من الانهيار.
وسواء كنت صامتًا أمام حديث لاذع يصدر من عدو لدود، أو مصدوما من فاجعة فقد مؤلمة، فالصمت يمكن أن نفسره على أنه لا يعني عدم القدرة على الرد ! بل يحمل في جوفه غايتين: الأولى التغاضي عن التَفاهات المطروحة من أشخاص حقودين ومرضى نفسيين، والآخر: حينما لا ترى جدوى من الحديث سوى الشعور بالألم ولكن بصمت!، إذن علينا أن ندافع عن الصمت ونعتبره بأنه ليس ضعفا، بل نوعا من الارتقاء الإنساني نحو أفق أبعد.. ربما الدهشة التي تحدث في تلك اللحظة هي جزء من عدم إدراك العقل لما يحدث فيصبح الإنسان عاجزا عن التعبير.
أحد المغردين في «ميتا» أعجبني حديثه عن هذه النقطة ومن شدة إعجابي بما قاله اقتبسه هنا، فهو يقول: «الرقي ليس أن تجادل، ولا أن تثبت أنك على حق، بل أن تختار صمتك سلاحًا حين يدور الحديث في دائرة الحُمق.. الرقي أن تملك الكلمات، لكنّك تختار ألا تُهدرها على من لا يفهم قيمتها.. بل أن تقف بثبات، وتراقب بصمت من يصرخ لإثبات لا شيء..»
ويضيف قائلا: «الرقيّ هو أن تدرك أن الكرامة ليست في الانتصار بالكلمات، بل في الحفاظ على هيبة الصمت.. فالحكمة تقول: «الصمت في حضرة الجهلاء عزّة نفس، لا ضعفًا» إن كنت ترى ما لا يُدركه غيرك، فلا تُرهق نفسك بالشرح؛ لأن بعض العقول ترى ما تريد فقط، فاختر رقيّك وأغلق أبواب الحديث حفاظًا على قيمتك».