الغذاء العالمي يعلن عن موعد إيقاف المساعدات الغذائية والنقدية في اليمن
تاريخ النشر: 28th, August 2023 GMT
أعلن برنامج الغذاء العالمي (WFP)، الاثنين، عن موعد إيقاف تقديم المساعدات الغذائية والنقدية في اليمن، مرجعا الأسباب إلى نقص شديد في التمويل.
يأتي ذلك في الوقت الذي يهدر البرنامج أكثر من نصف التمويلات، بصورة نثريات وأجور مرتبات لموظفيه والفرق الميدانية التابعة له.
وقال البرنامج، في تغريدة على حسابه في موقع “إكس”: “نواجه وضعاً حرجاً بسبب عدم توفر التمويل الكافي لضمان استمرارية عملياتنا بسلاسة اعتبارا من نهاية سبتمبر 2023، سنضطر إلى قطع المساعدات النقدية والغذائية”.
ولفت البرنامج إلى أن هذا سيلحق الضرر بملايين اليمنيين المحتاجين، بمن فيهم ملايين الأطفال الذين “يواجهون بالفعل سوء التغذية، ويدفعون أعلى تكلفة للصراع الطويل والانهيار الاقتصادي في البلاد”.
ودعا البرنامج، في تغريدته، إلى تحرك دولي عاجل لتقديم مزيد من الدعم، مشيراً إلى أن “هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات فورية.. اليمن لا يمكنه الانتظار”.
وفي وقت سابق، ذكر البرنامج، في أحدث تقرير له بشأن حالة الأمن الغذائي في اليمن، أن خطته القائمة على الاحتياجات الإنسانية في البلاد خلال الستة الأشهر القادمة (سبتمبر 2023 – فبراير 2024)، لم تمول حتى الآن سوى بنسبة 20 في المئة فقط من إجمالي 1.17 مليار دولار مطلوبة للفترة القادمة.
واتهمت مصادر حقوقية عديدة، برنامج الغذاء العالمي، بانفاق ما يقارب 60 في المئة من التمويلات السابقة بصورة رواتب لطواقمه وفرقه الميدانية، وايجار مقار، ونثريات عبثية، فيما بقية التمويل يذهب لصالح المستفيدين مستقطعا منه نسبة معيّنة لقيادات المليشيا الحوثية، فضلا عن اشراف الأخيرة على بقية الحصة المخصصة لمناطق سيطرتها وتوزيع النصيب الاعلى على عناصرها والموالين لها.
وتورط البرنامج، خلال الفترة الماضية، بالعديد من قضايا الفساد، وإتلاف مئات الأطنان من المساعدات بعد انتهاء صلاحيتها داخل مخازنه لا سيما في الحديدة، عدن، ذمار وحجة.
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
عراقجي يعلن شروط إيران لاستئناف المحادثات مع واشنطن حول البرنامج النووي
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن شروط بلاده لاستئناف المحادثات مع واشنطن حول البرنامج النووي تعتمد على مبدأ الثقة بين البلدين.
وأضاف عراقجي في تصريحات نقلتها وكالة "تسنيم" الإيرانية: "مستعدون لمواصلة الحوار بشأن برنامجنا النووي ورفع العقوبات استنادا إلى منطق بناء الثقة".
وتابع: "الولايات المتحدة هي التي انسحبت من جانب واحد من الاتفاق النووي والمفاوضات المباشرة مع طرف يهدد باستمرار باللجوء إلى القوة ستكون بلا معنى".
واستطرد: " في ردنا على رسالة ترمب حافظنا على فرصة استخدام الدبلوماسية و رد إيران على رسالة الرئيس الأمريكي جاء وفقا لمحتوى ونبرة رسالته".
وشدد الوزير على أن إيران جادة في الدبلوماسية والتفاوض وستكون "حاسمة" في الدفاع عن مصالحها.
وفي 2015 أُبرم اتفاق دولي بين إيران والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي أي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، إضافة إلى ألمانيا، لضبط أنشطتها النووية.
ونص الاتفاق على رفع قيود عن إيران مقابل كبح برنامجها النووي.
وفي 2018، إبان الولاية الرئاسية الأولى لترامب، انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق وأعادت فرض عقوبات على إيران. ردا على ذلك أوقفت إيران التزامها بمندرجات الاتفاق وسرّعت وتيرة برنامجها النووي.
والاثنين، حذّر علي لاريجاني، المستشار المقرب للمرشد الأعلى الإيراني، من أن طهران وعلى الرغم من عدم سعيها لحيازة سلاح نووي "لن يكون أمامها خيار سوى القيام بذلك" في حال تعرضها لهجوم.