دورة تدريبية لتهيئة الاسر الرافضة للقاحات بأهمية اللقاحات في مديرية التواهي بعدن
تاريخ النشر: 28th, August 2023 GMT
عدن((عدن الغد )) أشجان المقطري
نفذت اليوم دورة تدريبية، ل 30 متطوع ومتطوعة في إيطار الشراكة بين جمعية الخدمات الاجتماعية ومكتب وزارة الصحة والسكان مديرية التواهي لتعزيز الوعي المجتمعي حول اهمية اللقاحات وما تمنعه من امراض.
تأتي هذه الدورة في حرصٱ على توفير الحماية للأطفال والعيش آمنين من انتشار الامراض التي تهدد حياتهم.
حيث سيلحق التدريب النزول الميداني التطوعي الى احياء مديرية التواهي للتوعية حول اللقاحات والفرق بين الطفل الملقح والطفل الغير ملقح لتشجيع الأسر للاستجابة وعدم الاستماع الى الاشاعات حول اللقاحات التي لا أساس لها من الصحة و سوف تكون هذه الحملة تهيئة للحملة القادمة و التي ستنفذ قريبآ، وأهمية حصول المزيد من الاطفال باللقاحات التي تقيهم من الأمراض.
وأشار الدكتور خالد عبد الباقي فارع مدير مكتب الصحة و السكان في مديرية التواهي إلى ان هذا التدريب مهم جدآ لتهيئة المجتمع بالشكل الصحيح بالمعلومات و التواصل معهم حول اهمية اللقاحات لتجنب العديد من الاطفال بالإصابة بالامراض التي يمكن ان تسبب لهم ضررآ خطيرآ او الوفاة.. و هذه الحملة تقام لأول مرة وهي ( حملة تطوعية ) تنفذ في الأماكن الرافضة للقاحات وتنفذ قبل اي حملة يرافقها نزول ميداني للتطعيم مشيرٱ إلى تنفيذ حملة قادمة سينفذها مكتب الصحة والسكان بالمديرية.
كما اشارت الأستاذة / رصينه ياسين عبد الله - رئيسة جمعية الخدمات الاجتماعية ب أهمية حصول المجتمع بالمعلومات الكافية حول اهمية اللقاحات التي تنقذ الارواح و تحمي الاطفال من الامراض و تجعلهم العيش بآمان و سعادة و تمنحهم المناعة الكافية لمكافحة الامراض... كما اوضحت بأهمية ان يكون هناك مجتمع سليم خالي من الامراض مشيرة إلى أنه تنتهي الامراض المنتشرة متى ما كان المجتمع لديه الوعي الكافي لمكافحة الامراض منذ ولادة الاطفال.
كما شكرت الدكتور خالد عبد الباقي بمساعدته و بدوره المتميز في رفع الوعي الصحي المجتمعي و تشجيع منظمات المجتمع المدني في المساهمة في عملية التنمية الصحية.
وكذا منسق التثقيف الصحي الاستاذ أمين عبد الله أحمد في تدريب فريق الحملة التطوعية و كذا الدكتورة ريم توفيق، كما
شاكرة تعاونهم مع الفريق و تزويدهم بالمعلومات الصحيحة.
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: مدیریة التواهی
إقرأ أيضاً:
«الصحة»: استراتيجية مكافحة «الورم الحليمي» تستهدف خفض معدلات الإصابة
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن الاستراتيجية الاستباقية لمكافحة فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) تستهدف خفض معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم وغيره من الأمراض المرتبطة بالفيروس.
وأوضحت، أن من أبرز مبادرات الاستراتيجية، إدراج اللقاح في البرنامج الوطني للتحصين في عام 2018 للإناث، مما جعل الإمارات الأولى في إقليم شرق المتوسط التي توفر هذا التطعيم لطالبات المدارس من عمر 13 إلى 14 سنة.
وفي عام 2023 في خطوة رائدة، أعلنت الوزارة توسيع برنامج التحصين ضد فيروس الورم الحليمي البشري ليشمل الذكور في الفئة العمرية 13 - 14 سنة، بهدف تعزيز الحماية المجتمعية والوقاية من الأمراض المرتبطة بالفيروس لدى الجنسين وكشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن الخطة الوطنية ضد فيروس الورم الحليمي البشري، تستهدف تطعيم 90% من الفتيات بلقاح الفيروس قبل بلوغهن سن 15 عاماً بحلول 2030، إلى جانب توفير الكشف المبكر لسرطان عنق الرحم عند بلوغهن 25 عاماً، فضلاً عن توفير العلاج المتقدم للحالات المصابة.
وتحرص وزارة الصحة ووقاية المجتمع على التوعية بفيروس الورم الحليمي البشري، مؤكدة التزام دولة الإمارات بتحقيق المعايير العالمية في الوقاية والكشف المبكر والعلاج.
وأوضحت الوزارة أن استراتيجيتها تنطلق من نهج متكامل للصحة العامة يرتكز على الوقاية والتوعية، ويسعى لتطبيق أحدث التقنيات في مجال التحصين.
وتتوافق هذه الجهود مع توجهات «عام المجتمع» الذي يؤكد أن تعزيز الوعي الصحي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الأفراد والمؤسسات.
وكشفت الإحصاءات الرسمية أن سرطان عنق الرحم يحتل المرتبة الخامسة بين أنواع السرطانات المنتشرة لدى النساء في الإمارات وفق السجل الوطني للسرطان، مسجلاً معدلات أقل من المتوسط العالمي بفضل السياسات الوقائية الفعّالة.
وأكدت الوزارة ضرورة الالتزام بإجراء فحص عنق الرحم بشكل دوري للفئة العمرية من 25 إلى 65 عاماً كل 3-5 سنوات، مما يضمن الكشف المبكر ويرفع من معدلات الشفاء.