قرار صادم من أوكرانيا بشأن زراعة القمح
تاريخ النشر: 28th, August 2023 GMT
أظهر مسح أجرته وزارة الزراعة الأوكرانية اليوم الإثنين، أن طيفًا واسعًا من المزارعين في أوكرانيا سيتجه إلى تقليل زراعتهم لمحصول القمح الشتوي خلال العام المقبل، وذلك وسط أزمة غذاء عالمية خلفتها الحرب الروسية الأوكرانية.
وبحسب مسح الوزارة الأوكرانية، فإن المزارعين الأوكرانيين يعتزمون زيادة الأراضي المزروعة ببذور اللفت الشتوي لعام 2024.
وستسجل تبعًا لذلك القرار، مساحة قياسية تبلغ 1.9 مليون هيكتار، وذلك على حساب مساحة الأراضي المزروعة من القمح الشتوي التي ستشهد تراجعًا في أوكرانيا.
وقالت الوزارة في بيان، إن المسح أوضح أن 45% من المزارعين لا يعتزمون خفض المساحة المزروعة للمحاصيل الشتوية، وأن 38% يعتزمون زيادة المساحة، فيما قال 14 بالمئة إنهم لن يزرعوا المحاصيل الشتوية.
وتضررت الصادرات منذ انتهاء العمل باتفاق توسطت فيه الأمم المتحدة وتركيا العام الماضي للسماح بتصدير آمن للحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود في 17 يوليو.
ولكن بيانات الوزارة لم تقدم تفاصيل عن الصادرات منذ ذلك التاريخ.
وقالت الوزارة إن صادرات أوكرانيا من الحبوب في الفترة من الأول من أغسطس حتى اليوم بلغت 1.88 مليون طن.
وحتى الآن شمل إجمالي صادرات الحبوب هذا الموسم 1.9 مليون طن من الذرة و1.8 مليون طن من القمح و0.46 مليون طن من الشعير.
وبلغت الصادرات لموسم 2022-2023 بالكامل 49 مليون طن تقريبا، متجاوزة الصادرات المسجلة في الموسم السابق له عند 48.4 مليون طن.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أوكرانيا أوكرانيا و روسيا أوكرانيا القمح القمح ملیون طن
إقرأ أيضاً:
المغرب يسجل زيادة قياسية في واردات الموز مع تراجع الإنتاج المحلي
شهدت واردات المغرب من الموز ارتفاعًا كبيرًا بحلول نهاية عام 2024، حيث تجاوزت الكمية المستوردة 36,000 طن، ما يمثل زيادة بنسبة 28.8% مقارنة بالعام السابق. كما سجل هذا الرقم مستوى قياسيًا مع تجاوز تكلفة الواردات 18 مليون دولار.
وفي السنوات الأخيرة، اعتمد المغرب بشكل رئيسي على الإكوادور وكوستاريكا لاستيراد الموز، لكن في العامين الأخيرين تراجعت حصة هذين البلدين لصالح إسبانيا والبرتغال، اللتين تعدان من أكبر منتجي الموز في الاتحاد الأوروبي. هذه الدول تنتج أصنافًا مشابهة لتلك المزروعة في المغرب، ما يجعلها خيارًا منافسًا.
ويمتد موسم إنتاج الموز المحلي في المغرب من أكتوبر إلى يونيو، بينما تصل الواردات إلى ذروتها بين يوليو وأكتوبر، وهي الفترة التي تشهد انخفاضًا في الإنتاج المحلي. وفي العام 2023، بلغ إنتاج المغرب من الموز نحو 309,000 طن، مسجلًا تراجعًا بنسبة 7.5% مقارنة بالعام 2022، وهو ما يعود إلى تقليص المساحات المزروعة.
وقد تم تعويض النقص في الإنتاج المحلي من خلال زيادة واردات الموز، خاصة من إسبانيا والبرتغال.
ورغم أن المغرب يصدّر بعض كميات الموز، إلا أن هذه الصادرات تبقى محدودة وتشهد تراجعًا سنويًا. ففي عام 2024، بلغ حجم الصادرات 250 طنًا فقط، مقارنة بـ 280 طنًا في 2023 و460 طنًا في 2022.