أبوظبي: «الخليج»

نظمت مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، الاثنين في مقرها بأبوظبي، جلسة حوارية بمناسبة يوم المرأة الإماراتية تحت عنوان «إنجازات المرأة الإماراتية..الواقع والمستقبل» تحدثت فيها الدكتورة موزة بن حمرور العامري عضو المجلس الوطني الاتحادي، والدكتورة سميرة النعيمي نائب مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية.

وتناولت الجلسة محاور عدة منها دور القيادة الرشيدة في دعم المرأة وتحفيزها، وإسهامات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، في تشجيع وتحفيز المرأة الإماراتية لما وصلت إليه من مكانة مرموقة على كافة الصعد، والمستقبل الواعد الذي ينتظر بنات الوطن في شتى القطاعات، إضافة إلى أهمية تكثيف وجود المرأة الإماراتية خلال السنوات المقبلة في قطاعي التعليم والصحة.

الصورة

وأشادت المتحدثتان بالجهود الخيرية والإنسانية التي تبذلها المؤسسة استمراراً لنهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لاسيما في المشاريع الصحية والتعليمية داخل الدولة وخارجها.

وقالت د. سميرة النعيمي، إن بنات الإمارات محظوظات بدعم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات» حيث تشكل سموها الأم والقدوة والأنموذج الملهم لتحقيق الإنجازات.

ولفتت إلى أن المرأة الإماراتية تشارك بكفاءة في تطور المجتمع الإماراتي، حيث تمكنت بدعم القيادة الرشيدة أن تخوض غمار كافة القطاعات التشريعية والقضائية والاقتصادية والخدمية، ومن أهمها قطاع التعليم وغيرها من القطاعات بما يعكس المستوى المتقدم الذي وصلت إليه المرأة في الدولة ومبدأ تساوي الفرص ومدى حرص القيادة الحكيمة على تمكينها.

الصورة

من ناحيتها، أكدت د. موزة بن حمرور العامري، أن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات حرصت على دعم المرأة وتحفيزها ورعايتها وتقديم كافة التسهيلات لها كي تسهم في بناء مسيرة الوطن، وهو الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على أداء المرأة في كافة القطاعات حتى أضحت شريكاً حقيقاً في عملية البناء والتنمية.

وأضافت: إن المرأة الإماراتية أسهمت خلال العقود الماضية في تحقيق إنجازات ونجاحات في القطاع الطبي بعد أن تخرجت في أفضل الجامعات العالمية وفي تخصصات نوعية، داعية بنات الوطن إلى الإقبال بكثافة على القطاع الطبي الذي يحمل فرصاً حقيقية لإمكانات المرأة الإماراتية.

وقالت إن بنات الوطن يشعرن بالفخر والاعتزاز، للدور الرائد والتاريخي الذي تقوم به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، في تعزيز الارتقاء بمسيرة المرأة الإماراتية وتمكينها في جميع القطاعات.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات أبوظبي يوم المرأة الإماراتية المرأة الإماراتیة

إقرأ أيضاً:

متحف زايد الوطني يعلن قائمة الباحثين الحاصلين على منح بمليون درهم

أعلن متحف زايد الوطني أسماء الباحثين الثمانية الحاصلين على مِنَحٍ مِن صندوق متحف زايد الوطني للبحوث لعام 2024، الذي يُموِّل الأبحاث المتعلقة بثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة وتاريخها وتراثها. واختير الباحثون الثمانية من 79 متقدِّماً، لمنحهم التمويل تقديراً لتميُّز أبحاثهم، وشملت قائمة الحاصلين على هذه المنح باحثِين من دولة الإمارات العربية المتحدة وإيطاليا والهند والولايات المتحدة الأمريكية.
واختارت لجنة من الخبراء مجموعة من المشاريع البحثية المتميِّزة التي تغطِّي مجموعة واسعة من الاختصاصات والمواضيع التي تُعمِّق معرفتنا بدولة الإمارات والمنطقة. وتشمل هذه المشاريع تحليل المخلَّفات العضوية، وإعداد موسوعة للأشجار المحلية في دولة الإمارات، ودراسة العمارة الحديثة والمعالم المعاصرة في الدولة، واستخدام الفخار، إلى جانب مبادرة رقمية لحفظ النقوش الصخرية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: «يجسِّد صندوق متحف زايد الوطني للبحوث التزام الوالد المؤسِّس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، بالتعلُّم من ماضينا، وتعزيز فهمنا بتاريخ المنطقة وثقافتها. إنَّ صندوق البحوث لا يقتصر على دعم الباحثين وحسب، بل يُسهم أيضاً في صون التراث الثقافي الغني لدولة الإمارات العربية المتحدة بشقَّيه المادي وغير المادي. ومن خلال هذه المشاريع البحثية المتنوّعة، يغطِّي صندوق البحوث مجموعة واسعة من المواضيع التي تسلِّط الضوء على عمق التاريخ والثقافة في دولة الإمارات والمنطقة بأسرها».
وقال الدكتور بيتر ماجي، مدير متحف زايد الوطني: «بعد النجاح الذي حقَّقه صندوق البحوث في عامه الأول، نحن فخورون بالإعلان عن المجموعة الجديدة من الباحثين المستفيدين. تتناول المشاريع المختارة مجموعة واسعة من المواضيع، من علم الآثار والهندسة المعمارية إلى إرث الشيخ زايد الدائم، وتعكس المشاريع المختارة التزام متحف زايد الوطني بتوسيع آفاق المعرفة، وتعزيز المشاركة المجتمعية، والاستفادة من البحث العلمي لتعميق فهمنا لتاريخ المنطقة، وأودُّ أن أغتنم هذه الفرصة لتهنئة جميع المستفيدين من هذه المنح، وأتطلَّع بشوق لمعرفة نتائج أبحاثهم».
يُذكَر أنَّ صندوق البحوث يخصِّص ميزانية سنوية تبلغ مليون درهم موزَّعة على مِنَحٍ بحثية بمبالغ متفاوتة، ما يجعله أحد أهم برامج التمويل البحثي في المنطقة. وتتضمَّن قائمة الباحثين الحاصلين على مِنح عام 2024:
الدكتورة فاطمة المزروعي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – رئيس قسم الأرشيفات التاريخية، الأرشيف والمكتبة الوطنية – تاريخ التعليم النظامي في إمارة أبوظبي: قراءة في وثائق قصر الحصن (1957-1966).
فاطمة الشحي وحصة الشحي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – دائرة الآثار والمتاحف، رأس الخيمة: إعادة بناء تاريخ وتكنولوجيا واستخدامات الفخار من خلال دراسة بقايا الفخار من المواقع الأثرية في رأس الخيمة.
مروان الفلاسي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – موسوعة الأشجار المحلية في الإمارات: الأشجار المعمّرة والموسمية، تجميع، تحليل، وتعليق، كتاب مصوَّر يتضمَّن شرحاً شاملاً للمحتوى.
الدكتور خالد العوضي (دولة الإمارات العربية المتحدة) – التراث العابر للحدود: وضع العمارة الحديثة والمعالم المعاصرة في دولة الإمارات على الخريطة العالمية.
الدكتور ميشيل ديجلي إسبوستي (إيطاليا) – أستاذ مشارك، معهد الثقافات المتوسطية والشرقية، الأكاديمية البولندية للعلوم – مشروع بحث الأبراق: الحياة والموت في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية خلال الألفية الثانية قبل الميلاد.
الدكتورة أكشيتا سوريانارايان (الهند) – زميل ما بعد الدكتوراه جيرالد أفيراي وينرايت، معهد ماكدونالد للأبحاث الأثرية، جامعة كامبريدج – فهم استخدام الأواني على المدى الطويل في جنوب شرق شبه الجزيرة العربية من خلال تحليل بقايا المخلفات العضوية.
الأستاذ ياسر الششتاوي (الولايات المتحدة الأمريكية) – أستاذ مساعد، كلية الدراسات العليا للهندسة والتخطيط والحفظ المعماري، جامعة كولومبيا – هدية زايد للشعب: دراسة مطبعية مورفولوجية للبيت الوطني الإماراتي.
الدكتور ويليام زيميرل (الولايات المتحدة الأمريكية) – محاضر أول، كلية الفنون والعلوم الإنسانية؛ عضو هيئة تدريس ببرنامج دراسات الطرق العربية وبرنامج التاريخ، جامعة نيويورك أبوظبي – فن النقوش الصخرية في جنوب وشرق شبه الجزيرة العربية، مركز دراسة افتراضي للحفظ الرقمي للنقوش الصخرية في دولة الإمارات.
يعمل صندوق متحف زايد الوطني للبحوث، الذي أطلقه المتحف في عام 2023، على تمويل الأبحاث التي تُثري فهم التراث الثقافي والتاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة. ويتماشى مع مهمة المتحف في الحفاظ على قيم ومساهمات الوالد المؤسِّس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب اللّٰه ثراه. ويهدف إلى أن يكون مؤسَّسة بحثية عالمية المستوى، وهيئة موثوقة تُعرِّف بتاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة وثقافتها من عمق الماضي حتى اليوم.

مقالات مشابهة

  • سيف بن زايد: استمرار جهود فريق الإمارات تجاه متضرري ميانمار
  • الإمارات تستعرض جهودها في تمكين المرأة أمام لجنة الأمم المتحدة
  • «الثقافة والسياحة» تنظم الدورة الـ17 من «فن أبوظبي» نوفمبر المقبل
  • متحف زايد يعلن قائمة الحاصلين على منح بحثية بقيمة مليون درهم
  • الإمارات للتطوير التربوي تنظم جلسات قرائية لطلبة المدارس وأُسرهم
  • 8 فائزين بمنح صندوق أبحاث متحف زايد
  • متحف زايد الوطني يعلن قائمة الباحثين الحاصلين على منح بمليون درهم
  • حيداوي يصل إلى أديس أبابا للمشاركة في قمة “قيادات الشباب الإفريقية”
  • محمد بن زايد يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الإيراني تبادلا خلاله التهاني بعيد الفطر
  • فيديو| ترامب: الإمارات دولة مهمة.. ومحمد بن زايد قائد عظيم