برنامج أممي: سيواجه ملايين اليمنيين اعتباراً من سبتمبر القادم تقليص في المساعدات النقدية والغذائية
تاريخ النشر: 28th, August 2023 GMT
قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الاثنين، إن ملايين الأطفال في اليمن الذي يشهد حربا منذ تسع سنوات يعانون من سوء التغذية ويدفعون أعلى تكلفة للصراع.
وأضاف البرنامج في بيان نشره على صفحته في فيسبوك- "اجتازت العائلات في اليمن فترات صعبة بسبب النزاع، ارتفاع أسعار المواد الغذائية، ارتفاع مستوى البطالة وآثار التغيير المناخي".
وتابع "كانت هذه العوامل من شأنها أن تعصف بالمزيد من الاشخاص إلى مواجهة خطر الجوع".
وأردف "الآن خطر جديد يدق الأبواب في اليمن، بسبب نقص التمويل الحاد، وسيواجه الملايين اعتباراً من سبتمبر/ أيلول القادم تقليص في المساعدات النقدية والغذائية، بما في ذلك الوجبات المدرسية، المساعدات المقدمة لمحاربة سوء التغذية ومشاريع بناء القدرة على الصمود".
وقال البيان "سيجبر برنامج الأغذية العالمي على خفض مستوى المساعدات في وقت حرج بالنسبة لملايين العائلات وخاصة مع بداية العام الدراسي الجديد.
واستدرك "على سبيل المثال بالنسبة لمشاريع بناء القدرة على الصمود، لم يتمكن البرنامج حتى الآن إلا من مساعدة 319,000 شخص من أصل 2 مليون شخص مخطط لهم هذا العام".
ولفت إلى أن هذا الوضع يحتاج إلى تغيير جذري، حتى نتمكن مع مساعدة العائلات الأكثر احتياجاً على تغطية احتياجاتهم الأساسية.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن الأمم المتحدة مجاعة الأمن الغذائي مساعدات انسانية
إقرأ أيضاً:
منظمات حقوقية تطالب باتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الأطفال في اليمن
دعت 22 منظمة حقوقية، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الأطفال في اليمن وضمان مستقبلهم، مؤكدة أنهم يعانون من العنف والتجنيد والعنف الجنسي والحرمان من المساعدات.
وقالت المنظمات (تحالف ميثاق العدالة من أجل اليمن) -في بيان مشترك بمناسبة اليوم العالمي للطفل، الذي يصادف العشرين من نوفمبر- لإن آلاف الأطفال سقطوا ضحايا خلال عقد من الحرب، إضافة إلى انتهاكات جسيمة ارتكبت بحقهم.
وشدد البيان على ضرورة إنشاء آليات المساءلة الدولية؛ وتنفيذ خطة شاملة لإعادة تسجيل الأطفال غير الملتحقين بالمدارس، داعيا الحوثيين إلى وقف حملتهم التضليلية ضد اللقاحات وتسهيل الوصول دون عوائق إلى الخدمات الأساسية للأطفال.
وطالب البيان أطراف الصراع وخاصة جماعة الحوثي بوقف جميع الانتهاكات ضد الأطفال على الفور، بما في ذلك القتل والتشويه، والتجنيد، والعنف الجنسي، والاختطاف، وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية".
كما طالبت المنظمات بالامتناع عن الهجمات على المنشآت الطبية والتعليمية واستخدامها لأغراض عسكرية.
وحثت أطراف الصراع والأمم المتحدة والمجتمع الدولي على إعطاء الأولوية لحماية الأطفال في محادثات السلام المستقبلية، لضمان العدالة والمساءلة، وإشراك منظمات المجتمع المدني المحلية وضحايا الانتهاكات في تلك المحادثات.
وأشارت إلى أنه للحد من تفشي الإفلات من العقاب، يجب على المجتمع الدولي ألا يسمح بتسييس الملف الحقوقي في اليمن. وعليه أن يتحرك من أجل إنشاء فريق دولي للتحقيق وجمع الأدلة ومراقبة جميع انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن، بما في ذلك الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال، لضمان المساءلة.
وأوضحت أنه "يجب على الحكومة اليمنية والأمم المتحدة وضع خطة شاملة، تضمن عودة جميع الأطفال غير الملتحقين حالياً إلى المدارس، بما في ذلك المهمشين والمعرضين للخطر، وإعطاء الأولوية لحماية وإعادة تأهيل المدارس.
وحملت المجتمع الدولي مسؤولياته في مواجهة أزمة تقليص المساعدات الغذائية التي ستضر بملايين الأطفال اليمنيين وعائلاتهم.
ودعت جماعة الحوثي التوقف عن دعايتها المضللة ضد لقاحات الأطفال، وأن تسمح للعاملين في الجهات الطبية بإعطاء اللقاحات وتدشين حملات التحصين للأطفال دون عوائق.