زيلينسكي: يمكن إجراء الانتخابات وسط الحرب!
تاريخ النشر: 28th, August 2023 GMT
المناطق_د ب أ
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الاثنين ، حرصه على إجراء انتخابات عامة حتى وسط الغزو الروسي المستمر، بيد أنه حذر من أنه ستكون هناك حاجة للدعم المالي من الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي.
وقال الرئيس الأوكراني في مقابلة نشرت مساء أمس الأحد، :”بحسب القانون، يحظر إجراء انتخابات في ظل الأحكام العرفية”، وأضاف أنه من الصعوبة بمكان تنظيم الانتخابات، وأشار إلى أن الدعم المالي الأمريكي والأوروبي هو أحد الشروط المسبقة لها”.
وتابع:”لن أستدين لتنظيم الانتخابات ، ولن أسحب أموالا من ميزانية الدفاع لإجراء الانتخابات أيضا”، وشدد على أنه من أجل ذلك ، سيتوجب على البرلمان تغيير القوانين المعمول بها و”بسرعة”.
ورغم ذلك، قال إن المشكلة الرئيسية لإجراء انتخابات شرعية هي كيفية ضمان قدرة الجنود على التصويت.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء البولندي يعلن تعرض حزبه لهجوم إلكتروني قبيل انتخابات حاسمة
أعلن رئيس الوزراء البولندي، دونالد توسك، أن حزبه السياسي الوسطي تعرض لهجوم إلكتروني، زاعمًا بأنه ربما يكون تدخلاً من الشرق، في إشارة إلى روسيا أو بيلاروس، وذلك بالتزامن مع قرب إجراء الانتخابات الرئاسية البولندية الشهر المقبل.
وكتب توسك عبر منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، لقد بدأ التدخل الأجنبي في الانتخابات.. وتشير التحقيقات إلى أثر شرقي.
وصرّح يان جرابيتش، رئيس مكتب توسك لوكالة الأنباء البولندية الرسمية، بأن الهجوم الإلكتروني تضمن محاولة للسيطرة على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بموظفي مكتب المنصة المدنية وموظفي الانتخابات على مدار حوالي اثنتي عشرة ساعة يوم أمس الأول.
وعندما سُئل عما إذا كان توسك يوجه أصابع الاتهام إلى روسيا أو بيلاروس، قال جرابيتش، وفقًا لما نقلته وكالة أنباء أسوشيتيد برس الأمريكية اليوم الجمعة، هذا الأمر متروك لأجهزة المخابرات البولندية للتعليق عليه، ولكن في حالات سابقة، اخترقت بيلاروس أنظمة بولندا بالوكالة عن أجهزة المخابرات الروسية.
وتقف بولندا على بُعد أسابيع من إجراء الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، المقررة في 18 مايو المقبل.. ويتصدر القائمة مرشح حزب "المنصة المدنية" وعمدة وارسو رافال ترزاسكوفسكي، وهو، مثل توسك، وسطي مؤيد للاتحاد الأوروبي، إذ حصل على حوالي 35% من الأصوات في استطلاعات الرأي.
وهناك منافسون رئيسيون آخرون من بينهم كارول ناوروكي، المحافظ المدعوم من حزب القانون والعدالة، والذي يحتل المركز الثاني في معظم استطلاعات الرأي بنسبة تزيد قليلاً عن 20%، وسوافمير مينتسن، الزعيم المشارك لحزب الاتحاد اليميني المتطرف، وهو حصل في استطلاعات الرأي على حوالي 20%.
وإذا لم يفز أي مرشح بأغلبية 50% على الأقل من الأصوات في 18 مايو، فستُجرى جولة إعادة في الأول من يونيو.