أستاذ زراعة: التغيرات المناخية غيرت خريطة مصر الزراعية (فيديو)
تاريخ النشر: 28th, August 2023 GMT
كشف الدكتور أحمد أبو اليزيد الأستاذ بكلية الزراعة، تأثير التغيرات المناخية على الخريط الزراعية في مصر خلال الفترة الماضية.
وزارة الزراعة تتابع حقول اكثار التقاوي المعتمدة للقمح في المحافظات وزير الري يبحث الجهود الدولية في مجال التكيف مع التغيرات المناخيةوقال في لقاء لبرنامج "صالة التحرير" مع الإعلامية عزة مصطفى، والمذاع عبر فضائية "صدى البلد"، إن التغيرات المناخية العالمية فرضت متغيرات لوضع خريطة زراعية صنفية طبقًا لمزايا كل إقليم، إذ أن الحرارة تختلف في توشكى عن الوجه البحري والوجه القبلي.
وأوضح أن القيادة السياسية المصرية قامت بعمل استباقي لأحداث التغيرات المناخية بداية من التشريعات، إذ أن مصر لم تكن تمتلك هوية للأصناف الزراعية، فتم عمل المشروع القومي لإنتاج التقاوي المحلية، وكانت تنتج بشكل غير نظامي وبكميات قليلة.
وأضاف أن القمح وما حدث فيه خلال العام الحالي خير مثال على تحركات مصر لمواجهة التغيرات المناخية، موضحًا أن التقاوي تم تقسيمها طبقًا لخريطة صنفية، بحيث يتم زراعة كل صنف في المنطقة المناخية المناسبة له لضمان الإنتاجية الجيدة.
وأشار إلى أنه قبل التحرك لمواجهة التغيرات المناخية، كان الفدان يعطي الفلاح 14 أردبًا من القمح وكان هناك هادرًا كبيرًا، لكن عندما تبنت الدولة إنتاج التقاوي المعتمدة يصل إنتاج الفلاح إلى 18 أردبًا ما يرفع من الوحدة الإنتاجية للفدان الواحد.
ولفت إلى أن مصر تصدر بعض الأصناف، والتي يستخدم لها نبات أباء وأمهات لإخراج صنف جديد، موضحًا أن مصر أصبح لديها جين بنك لتسجيل الأصناف الجديدة التي يتم إخراجها في مصر.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: التغيرات المناخية وزارة الزراعة كلية الزراعة الوجه البحري عزة مصطفى الوجه القبلي تغيرات المناخ مصر الزراعية خريطة مصر الإعلامية عزة مصطفى الدكتور أحمد أبو اليزيد التغیرات المناخیة
إقرأ أيضاً:
في انتهاك جديد لاتفاقية 1974.. هذه خريطة التصعيد الإسرائيلي الأخير في سوريا
قالت وكالة الأنباء السورية "سانا" إنّ: "غارة جوية إسرائيلية استهدفت اليوم الأربعاء، محيط مبنى البحوث العلمية في حي برزة بالعاصمة دمشق، إضافة إلى استهداف مطار حماة العسكري".
وأوضحت عدد من التقارير الإعلامية، المُتفرّقة، اليوم الأربعاء، أنّ طيران الاحتلال الإسرائيلي قد استهدف مطار حماة العسكري، وذلك بأكثر من 10 غارات.
وأشارت المصادر نفسها، إلى أنّه بوتيرة شبه يومية، ومنذ أشهر، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، شنّ جُملة غارات جوية على سوريا، ما يؤدي إلى مقتل مدنيين وكذا تدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنّه: "قتل 4 عناصر من وزارة الدفاع وأصيب 12 آخرون"، موضّحا: "تناوبت عدة طائرات حربية إسرائيلية على استهداف مطار حماة العسكري، حيث تم تسجيل 18 غارة تركزت على ماتبقى من الطائرات والمدارج والأبراج، ما أدى إلى خروج المطار عن الخدمة بشكل كامل، وأسفرت الضربات عن مقتل وإصابة أكثر من 15 عنصرا من وزارة الدفاع السورية".
وأضاف: "كما شنّت الطائرات غارات على مطار T4 ومحيطها، ولم ترد معلومات عن وقوع خسائر بشرية"؛ مردفا: "قصفت القوات البرية الإسرائيلية حرش سد تسيل -الحديقة الوطنية-، ومحيط تل الجموع بين نوى وتسيل غرب درعا، وسط نداءات في مساجد المنطقة للحث على الجهاد ضد التوغل الإسرائيلي الذي استباح الأراضي السورية مرارا، تزامنا مع تحليق طيران استطلاع إسرائيلي في سماء المنطقة، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية وحجم الأضرار المادية".
من جهتها، أبرزت "القناة الـ12" العبرية بأنه: "من بين الأهداف التي جرى قصفها، مطار التيفور العسكري المتواجد في ريف حمص".
وفي السياق نفسه، شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجموعة غارات جوية على سوريا لسنوات، وذلك خلال حكم رئيس النظام السوري المخلوع بشار الأسد، مستهدفة جرّاء ذلك ما وصفتها بـ"منشآت عسكرية مرتبطة بإيران وعمليات نقل أسلحة من طهران إلى حزب الله اللبناني".
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أحصى منذ مطلع العام 2025، أنّه لـ43 مرّة قامت خلالها دولة الاحتلال الإسرائيلي باستهداف الأراضي السورية، 37 منها جوية و 6 برية، أسفرت تلك الضربات عن إصابة وتدمير نحو 50 هدفا ما بين ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.
إلى ذلك، تحتل دولة الاحتلال الإسرائيلي، منذ عام 1967، معظم مساحة الجولان، فيما استغلت كذلك الوضع الراهن في سوريا، عقب سقوط نظام بشار الأسد، فاحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت في الوقت نفسه انهيار ما يعرف بـ"اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974"؛ وهي التي وُقعت بين سوريا ودولة الاحتلال الإسرائيلي عقب حرب 6 تشرين الأول1973/ أكتوبر، بهدف الفصل بين القوات المتحاربة من الجانبين وفك الاشتباك بينهما.