النيكوتين مادة كيميائية خطيرة ومسببة للإدمان للغايةن ويمكن أن يسبب زيادة في ضغط الدم ومعدل ضربات القلب وتدفق الدم إلى القلب وتضيق الشرايين (الأوعية التي تحمل الدم)، وقد يساهم النيكوتين أيضًا في تصلب جدران الشرايين، وهو ما قد يؤدي بدوره إلى الإصابة بنوبة قلبية.

 

وهناك مجموعة من الأطعمة التي يجب الحرص على تناولها للحفاظ على صحة الجسم، ولتنظيف الجسم من أضرار النيكوتين وآثاره السلبية، وأطعمة تحمي الجسم من أضرار النيكوتين، حسب قول خبيرة التغذية العلاجية، الدكتورة ماريا كابرالوفا.

 

وتقول خبيرة التغذية إن المدخنين لابد من الحصول على أطعمة صحية تحميهم من أضرار النيكوتين التي تلحق بهم، معلنة أنه يجب تناول فاكهة الرمان والبرتقال ومن الحمضيات الليمون، كما يجب الحرص على تناول البروكلي لفوائده المذهلة للجسم.

 

وتنصح بضرورة الالتزام الأطعمة التي تم ذكرها فهي تساهم في تنظيف الجسم من السموم، كما أن الرمان تحديدا وسيلة فعاله للتخلص من أثار التدخين والكحول السامة، وتحسين الدورة الدموية في الجسم. 

 

 

وتوضح أخصائية التغذية، أنه يجب على المدخنين أن يحصلون على نظام غذائي صحي حيث إن الحمضيات مفعولها سحري في تنظيف سموم النيكوتين حيث يجب تناول الليمون، وإضافته للنظام الغذائي اليومي، بجانب إدراج الزنجبيل في الطعام.

 

وتؤكد أن البرتقال يساعد مع الليمون في تسريع عملية التمثيل الغذائي، معلنة أن الزنجبيل لده دور فعال في تعزيز منظومة المناعة، كما أن الزنجبيل يساعد في مكافحة مختلف أنواع السموم، كما أنه يجعل الشخص المدخن لا يقبل على التدخين.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: النيكوتين الحمضيات ضغط الدم الجسم من

إقرأ أيضاً:

4 أسباب تجعلك تضيف الزنجبيل إلى طعامك.. تعرف عليها

يعد الزنجبيل من أبرز التوابل التي تضفي نكهة حارة ومميزة على الأطعمة، ويتميز بخصائص صحية تجعل منه مكونا لا غنى عنه في المطبخ، ورغم أن طعمه القوي قد يحتاج بعض الوقت للتأقلم، فإن فوائده الصحية تجعله اختيارا مفضلا في العديد من العلاجات الطبيعية.

وقد استخدم الزنجبيل عبر التاريخ كعلاج عشبي ومكون طهي، ولا يزال يعتبر واحدا من أهم العناصر في الطب البديل بسبب خصائصه الصحية الفعالة. وهذه أبرز الفوائد الصحية للزنجبيل.

تقليل خطر الأمراض

يعد الزنجبيل مصدرا غنيا بالمركبات المضادة للالتهابات والأكسدة مثل الزنجبيرول والشوغول، التي تحارب الالتهاب والإجهاد التأكسدي في الجسم.

ومع مرور الوقت، قد يؤدي الالتهاب المزمن والإجهاد التأكسدي إلى الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، وبالتالي، فإن تناول الزنجبيل قد يسهم في تقليل هذا الخطر، كما يوضح خبراء التغذية.

تخفيف الغثيان

يعتبر الزنجبيل من العلاجات الفعالة للغثيان، سواء كان ناتجا عن دوار الحركة أو الحمل أو حتى العلاج الكيميائي.

وتشير الدراسات إلى أن الزنجبيل يساعد على تهدئة المعدة ويخفف من الشعور بالغثيان عن طريق التأثير على الناقلات العصبية المسؤولة عن عملية الهضم.

تخفيف الألم

يعرف الزنجبيل بخصائصه المضادة للالتهابات، ما يجعله فعالا في تخفيف العديد من أنواع الألم، مثل تقلصات الحيض، وآلام المفاصل، وآلام الظهر، وحتى الصداع النصفي.

ويعود الفضل في ذلك إلى الزنجبيرول، الذي يعمل على تقليل الالتهاب في الجسم.

 التحكم في مستويات السكر في الدم

تشير بعض الدراسات إلى أن الزنجبيل قد يساعد في تحسين التحكم في مستويات السكر في الدم، وخاصة لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2 أو السكري الحملي.

ويعتقد أن الزنجبيل يزيد من إنتاج الإنسولين، ما يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم.

آثار جانبية محتملة

ورغم فوائده المتعددة، يجب تناول الزنجبيل بحذر، حيث يمكن أن يسبب الإفراط في تناوله مشاكل في الجهاز الهضمي مثل التجشؤ، وحرقة المعدة، والإسهال، والانتفاخ، كما يحذر الخبراء.

مقالات مشابهة

  • 4 أسباب تجعلك تضيف الزنجبيل إلى طعامك.. تعرف عليها
  • أضرار تناول الحلويات ليلا
  • فوائد وأضرار تناول الفسيخ
  • كيفية تجنب أضرار تناول أكل الرنجة والفسيخ في شم النسيم
  • الطماطم المخللة.. علاج طبيعي لآلام المفاصل والالتهابات المزمنة
  • لماذا تشعر بالنعاس بعد تناول هذا النوع من الأسماك؟
  • ماذا يحدث لجسمك عند تناول ماء الزنجبيل لمدة أسبوع؟
  • بعد العيد ولخبطة الأكل.. ديتوكس لتنظيف وتطهير المعدة والأمعاء
  • روسيا.. الذكاء الاصطناعي يساعد في اكتشاف جينات لها علاقة بالسكتة الدماغية
  • مخاطر صحية غير متوقعة.. تعرف على أضرار تناول الطعام بسرعة