تعرف على تردد القنوات الناقلة لـ مسلسل من يقع بنفسه لا يبكي
تاريخ النشر: 28th, August 2023 GMT
يبحث العديد من الجمهور ومحبي الدراما التركية وخاصة مسلسل من يقع بنفسه لا يبكي عن تفاصيل وأحداث المسلسل وأبطاله وقنوات عرضه لما يتناوله من أحداث مثيرة وشيقة.
تردد قناة trt1 التركية
يتم بث القناة على القمر الصناعي النايلسات على تردد 11042
معدل ترميز 27500
استقطاب 3/4
ويتم عرض مسلسل من يقع بنفسه لا يبكي على قناة trt1 التركية، وكان أول بث له منذ 22 يونيو الماضي يوم الخميس من كل أسبوع في الساعة الثامنة مساءًا، وتم عرض 10 حلقات منه حتى الآن ولم يتم تحديد عدد حلقات المسلسل.
يشارك في المسلسل العديد من نجوم الفن والدراما وهم:
إيلول تومبار، أنس كوتشاك، سيلين سويدر، هاكان يلماز، بيرات ينلماز، هيفدا زيزان ألب، سرحان أونات، يونكا شاهينباش، سما سيريكباشي، يغيت كالكافان، كايتلا جيناي، بيست يارالي، يجيت كاجان يازيجي.
تدور أحداث المسلسل التركي الجديد “من يقع بنفسه لا يبكي” حول قصة مستوحاة من كتاب “Aysegül Çiçekoglu” ويحمل الاسم ذاته، فتحكي حبكة العمل تفاصيل مختصرة من حياة أليز الفتاة الجميلة، والتي قرر والدها أن يتزوج مرة أخري، ومن هنا تبدأ هذه الفتاة تنظيم حفل زواج مزيف من شخص اصطدم بها بالسيارة، وعندما عرضت عليه عرض الزواج وافق في نفس اللحظة، ومن هنا تتوالى الأحداث،
والتي تحيا حياة الأميرات منذ طفولتها؛ بسبب رعاية والدها الفائقة لها، وبالأخص بعد أن توفيت والدتها في أثناء ولادتها، ونظرًا لذلك تطبعت بأخلاق الأنانية والنرجسيّة لدرجة جنونية تدفعها إلى منع ارتباط والدها من جديد بعدما غدت فتاةً يافعة وناضجة، لذا تقرر إجراء عقد زواج صوري مع رجل يرفضه والدها انتقامًا منه، لكن وبالرغم من كل تلك المخططات تفشل في أداء ما رنت إليه.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: قصة مسلسل من يقع بنفسه لا يبكي من يقع بنفسه لا يبكي مسلسل من يقع بنفسه لا يبكي الدراما التركية مسلسل من یقع بنفسه لا یبکی
إقرأ أيضاً:
يسرا اللوزي: تمرّدت على ملامحي ونجحت في كسر التوقّعات
نقلنا لكم – بتجــرد: تعشق التحدّيات الفنية وتبحث دائماً عن الجديد والمختلف في عالم الفن، وكما تؤكد نجحت في تقديم أدوار لم يتوقعها منها أحد وتمرّدت من خلالها على ملامحها. النجمة يسرا اللوزي التي شاركت أخيراً في مسلسلَي “المداح” و”لام شمسية” وقبلهما مسلسل “سراب”، كشفت في حوار مع مجلة “لها” عن أسرار حماستها لهذه الأعمال وكواليسها، كما تتحدّث عن عملها مع خالد النبوي للمرة الأولى، والأدوار التي ترفضها، والحلم الذي تراه صعب المنال، والرياضات التي تمارسها. إلى نصّ الحوار..
– كيف تقيّمين مشاركتك في السباق الرمضاني بمسلسلَي “المداح” و” لام شمسية”؟
قدّمت في مسلسل “المداح 5- أسطورة العهد” شخصية “تاج” للمرة الثالثة على التوالي بعد تجسيدي لها في الجزءين الثالث والرابع من العمل، أمام النجمين حمادة هلال وغادة عادل، والتي أحبّها كثيراً رغم أنه لم يجمعني بها سوى مشهد واحد في المسلسل، لكننا كنا نتحدّث في كواليس التصوير، وشخصية “تاج” هذه المرة كانت محورية في الأحداث، وسجّلت حضوراً قوياً بمساعدتها لـ”صابر” الذي واجه عدداً من المواقف الصعبة، وحمايته من المخاطر. كما شاركتُ في مسلسل “لام شمسية” مع الفنانين أمينة خليل وأحمد السعدني، وهو مؤلّف من 15 حلقة ويناقش قضية التحرّش في إطار درامي اجتماعي.
– ما الذي حمّسك في مسلسلك الأخير “سراب”؟
مسلسل “سراب” مأخوذ كفورمات عن المسلسل الأسترالي Seven Types of Ambiguity، حيث تم تعريبه الى المصرية لجعله في صيغة تلائم المجتمع المصري، وقد أُضيف عدد من الشخصيات في النسخة المصرية، علماً أن مسلسل “سراب” الأسترالي مكوّن من ٦ حلقات، أما النسخة المصرية فمكوّنة من ١٠ حلقات، وأكثر ما حمّسني للمشاركة في هذا المسلسل أن كل حلقة فيه تتناول شخصية مختلفة كما تختلف طبيعة علاقتها بـ”طارق”، الشخصية المحورية في الأحداث، مما يشدّ الجمهور لمتابعة كل الحلقات لفهم الحبكة الدرامية المعقّدة.
– انتقد البعض المسلسل بأنه مأخوذ من مسلسل أسترالي عُرض عام 2017، لا بل اتهموا صنّاع العمل بالسرقة، ما تعليقك؟
لا يمكن اتّهام صنّاع هذا المسلسل بالسرقة الفنية، لأنهم كتبوا في مقدّمة كل حلقة توضيحاً بأنه مقتبس من العمل الأسترالي، وذلك للحفاظ على الملكية الفكرية للعمل الأصلي. في النهاية، تبقى هذه آراء الجمهور، ولا أرى أننا اخطأنا في الاقتباس من أعمال فنية أخرى طالما صرّحنا بذلك وجعلنا العمل يتناسب مع واقع مجتمعاتنا.
– حدّثينا عن شخصيتك في المسلسل وكواليس العمل مع أبطاله؟
في البداية، أودّ التوضيح بأن هذه المرة الأولى التي أعمل فيها مع بطل المسلسل النجم خالد النبوي، وهو ما أعتبره خطوة تشجيعية مهمة لي، كما شعرت بالارتياح في الكواليس مع أبطاله نجلاء بدر وإنجي المقدم وأحمد مجدي ودياموند بو عبود وهاني عادل وجميع المشاركين به. أقدّم في المسلسل شخصية “مَلَك”، وقد استعددتُ جيداً لها من خلال البروفات والجلسات المكثفة مع مخرج العمل للوقوف على أدق تفاصيل الشخصية، وواجهت صعوبة في تأدية الدور لأنني مضطرة للتعبير عن شخصية “ملك” من خلال تعابير وجهها وانفعالاتها بدون كلام.
– في رأيك، هل الفن وسيلة للتسلية أم للتعلّم والتثقيف؟
الفن يهدف أولاً الى التسلية، فإذا لم نقدّم عملاً يسلّي الجمهور فلن يشاهده أحد، والتسلية بحد ذاتها ضرورية للمُشاهد للترفيه عن نفسه وتغيير حالته المزاجية الى الأفضل. وبالتالي فالعمل الكوميدي أو الدرامي البسيط الذي لا يتناول قضايا مهمة لا يمكن أن نصفه بـ”التفاهة” أو “إضاعة الوقت”. أنا ضد فكرة أن يحمل الفن رسالة تثقيفية بشكل مباشر، فلو أردت ذلك لكتبت مقالة في جريدة أو لنشرتها عبر السوشيال ميديا، وهذا لا يمنع أن بعض الأعمال الفنية تطرح قضايا مهمة أو تتناول فكرة فلسفية وجودية تدفع المشاهد للتفكير فيها.
– ما الذي تبحثين عنه في أدوارك؟
دائماً أبحث عن الأدوار التي تشكّل تحدّياً لي، أو الأدوار الجديدة التي لم أقدّمها من قبل، أو التي أتحدّث فيها بلهجة مختلفة عن لهجتي المصرية، أو تلك التي تتناول الأزمات النفسية، كما أحب تجسيد شخصيات من طبقات اجتماعية مختلفة.
– ألا تخافين من أن تحصرك ملامحك الأوروبية في أدوار محدّدة؟
كنت أخاف من هذه الفكرة في بادئ الأمر، ولكنني تمرّدت عليها في بداية مشواري الفني، ونوّعت في الأدوار التي أقدّمها لكي أهرب من حصري في دور محدّد يتّسق مع ملامحي.
– تجمعك علاقة صداقة قوية بالنجمة إيمي سمير غانم، هل شاهدتْ مسلسلك “سراب”؟
لا أعتقد أن الوقت قد ساعدها لمشاهدته نظراً لانشغالها بالتصوير. أحاول دائماً التخطيط لقضاء بعض الوقت معها، ولكنْ كلٌ منا مشغولة وأصبحتْ أمّاً مسؤولة، ومنذ حوالى العام ونحن نسعى للقاء قريب ولكن دائماً نفشل.
– ما رأيك في برامج المقالب، وخاصة برنامج رامز جلال؟
لا أرغب في المشاركة ببرامج المقالب، ولكن مَن يدري ربما أغيّر رأيي وفقاً لطبيعة المقلب.
– هل من الممكن أن تقدّمي فوازير رمضان؟
أتمنى ذلك، ولكن أعتقد أنه حلم صعب المنال بسبب فوازير نيللي وشريهان، فهما عملاقتان لن تتكررا وما قدّمتاه أصبح تراثاً يحمل ذكريات لا تُنسى، وهو ما يُثني الكثيرين وأنا منهم عن خوض تجربة الفوازير.
– أي شخصية ترغبين في تجسيدها؟
أنا دائماً أخاف المقارنة، فلو رغبت في تجسيد شخصية ما فلا بد لتلك الشخصية من أن تكون موجودة قبل اختراع التلفاز حتى لا تتم مقارنتي بها. فعلى سبيل المثال، لا يمكنني تقديم شخصية أم كلثوم أو هند رستم، لأن الجمهور شاهدهما ولا يزال، ولكن يمكنني تأدية شخصية “شجرة الدر”، فهي شخصية تاريخية لعبت دوراً مهماً والجمهور لا يتخيّل شكلها الحقيقي، وهكذا لا أقع في فخ المقارنة.
– ما هي أبرز هواياتك؟
رغم أنني أمضي أغلب الوقت في التصوير، إلا أنني أحب “البيلاتس” Pilates، وهي رياضة كاليوغا، تعمل على تقوية عضلات الجسم، وخاصة للسيدات بعد الوضع، فجميع الراقصين وبعض الرياضيين يمارسونها، كما أهوى رياضة المشي السريع.
main 2025-04-01Bitajarod