أردوغان يبحث مع بوتين اتفاق تصدير الحبوب قريبا
تاريخ النشر: 28th, August 2023 GMT
يتوجه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان "قريبا" إلى روسيا ليبحث مع نظيره فلاديمير بوتين إحياء اتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، بحسب ما أعلنته تقارير صحفية اليوم الاثنين.
وقال مصدر تركي "بعد هذه الزيارة، ربما تكون ثمة تطورات وربما يجري التوصل إلى مراحل جديدة بخصوص" اتفاق الحبوب.
ولم تعلن السلطات التركية أو الروسية، حتى الآن، أي موعد محدد لهذه الزيارة.
انسحبت موسكو من الاتفاق المذكور نهاية يوليو الماضي بعدما سمح لأوكرانيا بتصدير منتجاتها من الحبوب على مدى عام.
وترجع روسيا أسباب انسحابها من الاتفاق إلى عدم تمكنها من تصدير الأسمدة والمنتجات الزراعية بسبب العقوبات الاقتصادية التي فرضتها عليها الدول الغربية.
وتسعى تركيا إلى إحياء الاتفاق أملا باستخدامه رافعة لاستئناف مفاوضات السلام بين روسيا وأوكرانيا.
وأعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الجمعة خلال زيارته إلى العاصمة الأوكرانية كييف، أنه لا يرى "أي بديل" عن إحياء اتفاق الحبوب.
ومن المقرر أن يتوجه فيدان إلى موسكو في الأيام المقبلة لمناقشة مطالب الكرملين في هذا الإطار والإعداد للقاء بين أردوغان وبوتين. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: رجب طيب أردوغان فلاديمير بوتين اتفاق تصدير الحبوب حبوب البحر الأسود
إقرأ أيضاً:
دراسة: الحبوب المنومة قد تقلل الزهايمر
أميرة خالد
يقال بأن النوم الجيد قد يكون له دور في الوقاية من مرض الزهايمر، وهذا ما أكدته دراسة حديثة أشارت إلي أن استخدام بعض الحبوب المنومة قد يساعد في تقليل تراكم البروتينات المرتبطة بمرض الزهايمر.
وبحسب موقع “ساينس ألرت”، قام باحثون من جامعة واشنطن في سانت لويس بإجراء تجربة على 38 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 45 و65 عامًا، لم يعانوا من أي مشاكل معرفية أو اضطرابات نوم.
وتناول المشاركون خلال الدراسة دواء “سوفوريكسانت”، وهو علاج شائع للأرق، لمدة ليلتين داخل مختبر للنوم، حيث لوحظ انخفاض طفيف في مستويات بروتيني “أميلويد بيتا” و”تاو”، المرتبطين بتطور الزهايمر.
ويعتبر النوم العميق ضروريًا لتنظيف الدماغ من السموم، حيث يساعد الجهاز الجليمفاتي في تصريف البروتينات المتراكمة مثل أميلويد بيتا، التي تؤدي إلى تلف الخلايا العصبية.
وتشير الأبحاث إلى أن ليلة واحدة من النوم المتقطع قد ترفع مستويات هذه البروتينات؛ ما يعزز العلاقة بين وتفاقم المرض.
وحذر الدكتور بريندان لوسي، المشرف على الدراسة، إلي أنه رغم النتائج الواعدة، من التسرع في استخدام الحبوب المنومة كوسيلة للوقاية من الزهايمر، مشيرًا إلى أن تأثيرها على تقليل تراكم البروتينات كان مؤقتًا، حيث عادت مستويات “تاو” للارتفاع خلال 24 ساعة.
وأوضح الباحثون في الدراسة أن تأثير الدواء لم يكن كبيرًا بما يكفي لاعتماده كعلاج محتمل، خاصة أن التجربة كانت قصيرة الأمد وشملت مجموعة صغيرة من المشاركين.
ويخطط الباحثين لإجراء دراسات أوسع على كبار السن والأشخاص الأكثر عرضة للمرض، لمعرفة ما إذا كان الاستخدام المطوّل لهذه الأدوية قد يكون له تأثير دائم.
ويشدد الخبراء على أهمية تحسين عادات النوم كإجراء وقائي، مثل تجنب السهر، وتقليل التعرض للضوء الأزرق ليلًا، وعلاج اضطرابات النوم.
ويأمل الباحثون أن تساهم الدراسات المستقبلية في تطوير أدوية جديدة تستهدف العلاقة بين النوم وتراكم البروتينات؛ ما قد يوفر استراتيجيات فعالة للحد من التدهور المعرفي المرتبط بالزهايمر.