زراعة درعا تحذر الفلاحين من مخاطر ذبابة ثمار الزيتون
تاريخ النشر: 28th, August 2023 GMT
درعا-سانا
دعت دائرة الوقاية في مديرية زراعة درعا المزارعين إلى مراقبة ذبابة ثمار الزيتون في مثل هذه الفترة من السنة، لتأثيراتها السلبية في مجال تساقط الثمار قبل النضج وانخفاض نسبة الزيت.
رئيس دائرة الوقاية المهندس حسن الصمادي ذكر في تصريح لمراسل سانا أن الفترة الماضية لم يلاحظ أي إصابة، نظراً لارتفاع درجات الحرارة فوق 35 درجةً مئويةً، مبيناً أن انخفاض درجات الحرارة حالياً يستوجب مراقبة الحشرة باستخدام المصائد الفرمونية ومكافحتها عبر المصائد الغذائية أو الرش الجزئي إذا استدعت الحاجة، ولا سيما أن المواد المستخدمة في المصائد متوافرة في دائرة الوقاية والوحدات الإرشادية في أرجاء المحافظة.
وبين الصمادي أن ذبابة ثمار الزيتون تنتشر في دول حوض البحر الأبيض المتوسط، ويبلغ طولها بين 4 و 5 ميليمترات، ورأسها العريض البني المصفر عليه شرائط رمادية والجناحان الشفافان، وفي نهاية كل منهما بقعة سوداء.
وتكمن خطورة الذبابة وفقاً للصمادي في أنها تضع يرقاتها على ثمار الزيتون لتتغذى عليها، ما يتسبب بسقوط الثمار المصابة على الأرض قبل نضجها، كما لا تصلح الثمار المصابة للأكل والتخليل، وتسبب انخفاضاً في نسبة الزيت الناتج عن الثمار المصابة وتدني مواصفاته وارتفاع الحموضة فيه.
ودعا الصمادي إلى صيانة الأعداء الحيوية الطبيعية التي تزخر بيئتنا السورية بالعديد منها، وتطبيق العمليات الزراعية من خلال فلاحة التربة في نهاية فصل الخريف، والتي تساعد على تعريض العذارى داخل التربة للظروف المناخية، ما يساعد في القضاء على نسبة كبيرة منها.
قاسم المقداد
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
زراعة السويداء تدعو المزارعين إلى المكافحة الميكانيكية لحشرة جعل الأزهار الزغبي
السويداء-سانا
دعت مديرية الزراعة في السويداء المزارعين إلى المكافحة الميكانيكية “لحشرة جعل الأزهار الزغبي”، تفادياً لتأثير الإصابة بها على عقد إزهار الأشجار المثمرة، وحدوث نقص في إنتاجها.
وقال مدير الزراعة في السويداء المهندس مالك الحلبي في تصريح لمراسل سانا : “إنه نظراً لانتشار هذه الحشرة ننصح المزارعين بالمكافحة الميكانيكية لها، عبر استخدام الصحون المائية البيضاء أو الزرقاء، ونشرها في البستان في مرحلة بداية الإزهار بمعدل صحن لكل أربع شجرات، أو زيادتها في حال كثافة الحشرة، وجمعها وإتلافها تباعاً، إضافة إلى الإبقاء على الأعشاب المزهرة على أطراف البساتين، كونها جاذبة لهذه الحشرة، ما يخفف تأثيرها على الأشجار.
وأوضح الحلبي أن هذه الحشرة، تتغذى على قواعد مبايض الأزهار والبتلات، وينتج عن الإصابة بها عدم عقد الإزهار والتسبب بنقص الإنتاج.