وجهت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، احتجاجا شديد اللهجة إلى إسرائيل عقب الكشف عن اللقاء بين وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين ووزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش، وفقا لموقع واللا الإسرائيلي.

وأفاد مسؤولون أمريكيون كبار، بأن الكشف عن اللقاء أضر بالمصالح الأمنية الأمريكية في ليبيا، بحسب الموقع الإسرائيلي.

ونقل مسؤولون أميركيون كبار، رسائل قاسية إلى وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين وكبار المسؤولين في وزارة الخارجية الإسرائيلي، مفادها أن الكشف عن اللقاء من قبل إسرائيل أضر بالجهود الأمريكية لتعزيز التطبيع بين إسرائيل وليبيا ودول عربية أخرى، بل وتسبب في زعزعة الاستقرار في ليبيا والإضرار بالمصالح الأمنية الأمريكية.

وتعمل إدارة بايدن طوال العامين الماضيين على تعزيز انضمام ليبيا إلى الاتفاقات الإبراهيمية، ونشر الاجتماع يضر بهذه الجهود بشكل خطير، وفقا للموقع ذاته.

يشعر الأمريكيون بالقلق من أن الكشف الرسمي من قبل إسرائيل عن الاجتماع، والأحداث التي وقعت بعده، ستخلق تأثيراً مخيفاً للدول الأخرى للانضمام إلى عمليات التطبيع.

وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى لموقع واللا: “لقد قتل ذلك قناة المحادثات مع ليبيا وجعل جهودنا لتعزيز التطبيع مع الدول الأخرى أكثر صعوبة بكثير”.

الوسوماحتجاج شديد اللهجة الكشف عن لقاء المنقوش بايدن تل أبيب موقع إسرائيلي

المصدر: صحيفة الساعة 24

كلمات دلالية: احتجاج شديد اللهجة الكشف عن لقاء المنقوش بايدن تل أبيب موقع إسرائيلي الکشف عن

إقرأ أيضاً:

اكتشاف بقايا نوع بشري فريد من نوعه في ليبيا

كشف فريق دولي من علماء الوراثة القديمة بقايا نوع بشري مجهول في ليبيا لم تكن معروفة من قبل للعلم دفنت قبل 7 آلاف عام.

وبحسب موقع “باكو. دبليو إس”، فإن العلماء وجدوا البقايا البشرية في موقع تكروري الأثري شرق البلاد وأجروا عليها التحليلات لمعرفة سلالتها الوراثية.

ووفقا لما أظهرته تحليلات الحمض النووي فإن السلالة الجينية انفصلت عن المجموعات الإفريقية الأخرى منذ حوالي 60 ألف عام بعد فحص الهياكل العظمية لهولاء الأشخاص.

وأشار العلماء إلى أنه لا يمكن نسب الجينومات النووية لهؤلاء البشر القدماء إلى أي مجموعة بشرية معروفة، لافتين إلى ارتباط النمط الجيني للبقايا المكتشفة ارتباطًا وثيقًا بسكان شمال غرب إفريقيا المعاصرين.

‎وتشكل هؤلاء البشر وفقا للعلماء قبل حوالي 60 ألف عام وأن أكثر من 90% من جينومهم يعد فريدة من نوعها.

‎وعاش ممثلو هذه المجموعة السكانية في الصحراء الكبرى، منذ 14,500 إلى 5,000 عام وهي الفترة الرطبة التي اتسمت الصحراء الكبرى بنباتات وارفة وحياة برية غنية، مما هيأ ظروفًا مواتية لظهور مستوطنات الصيادين والصيادين وجامعي الثمار والرعاة القدماء.

المصدر: موقع باكو. دبليو إس

أثاررئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • مشاركة الإمارات في مؤتمر خاص بالسودان تفجر الأزمات.. وتحذير شديد اللهجة لـ”الحكومة البريطانية”
  • نورلاند: الفرص التجارية مع ليبيا أولوية للإدارة الأمريكية
  • اكتشاف بقايا نوع بشري فريد من نوعه في ليبيا
  • وزير الخارجية التركي: العلاقات بين دمشق وتل أبيب شأن داخلي سوري
  • الحـوثيون: قصفنا بمسيرة هدفًا عسكريًا إسرائيليًا في تل أبيب
  • وزير الخارجية اللبناني: التطبيع مع إسرائيل غير مطروح
  • لقاء مفاجئ جمع باسيل وطوني فرنجية... تنسيق انتخابي
  • الكشف عن خطة الريال.. هكذا سيطيح ببرشلونة في نهائي كأس الملك
  • "ضرب إيران" يتصدر لقاءً عسكرياً بارزاً بين واشنطن وتل أبيب
  • توغل إسرائيلي واشتباكات ونداءات للجهاد في درعا وتل أبيب تخشى توسع أنقرة في سوريا.. ماذا نعرف؟