10 كيلو للشجرة.. صاحب تجربة زراعة البن في الإسماعيلية: غير مكلف.. فيديو
تاريخ النشر: 28th, August 2023 GMT
أكد المهندس أحمد الحجاوي، صاحب تجربة زراعة البن في الإسماعيلية، أن فكرة تجربته تقوم على أساس زراعة البذور التي تم استقدامها من اليمن وإثيوبيا.
وقال المهندس أحمد الحجاوي، صاحب تجربة زراعة البن في الإسماعيلية، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صالة التحرير"، تقديم الإعلامية "عزة مصطفى"، المُذاع عبر فضائية "صدى البلد"، إن زراعة البن تحتاج للظل وهذه السنة هي الثالثة في الإنتاج للصنف، منوها أن زراعة البن غير مكلفة على الإطلاق مقارنة بالأشجار المثمرة مثل المانجا وغيرها.
وتابع المهندس أحمد الحجاوي، صاحب تجربة زراعة البن في الإسماعيلية،: محتاجين زراعة مساحات كبيرة لإنتاج كميات أكبر؛ لتغطية السوق المحلي؛ لأننا وصلنا للإنتاج العالمي بواقع 10 كجم للشجرة الواحدة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البن الحرارة والجفاف الأشجار المثمرة السوق المحلي البذور زراعة البن
إقرأ أيضاً:
قبل تطبيقه رسميا.. خبير طاقة يوضح فوائد التوقيت الصيفي| فيديو
قال الدكتور أحمد الشناوي، خبير الطاقة، إن الكثير من المصريين، خاصة من يفضلون فصل الصيف، يترقبون بدء تطبيق التوقيت الصيفي، مشيرًا إلى أن العمل به سيبدأ من آخر جمعة في شهر أبريل الجاري، والموافق 25 أبريل 2025، حيث سيتم تقديم الساعة لمدة 60 دقيقة.
وأوضح أحمد الشناوي، خلال مداخلة هاتفية مع أحمد دياب ونهاد سمير في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة صدى البلد، أن التوقيت الصيفي له فوائد متعددة، تبدأ بزيادة عدد ساعات النهار، ما يمنح الناس وقتًا أطول لممارسة الأنشطة والأعمال، ويقلل من استخدام الإضاءة الصناعية، وبالتالي يساهم في ترشيد استهلاك الكهرباء والطاقة.
وأضاف الشناوي، أن أبرز الفوائد تتمثل في تقليل الضغط على شبكات ومحطات الكهرباء، خاصة خلال ساعات الذروة المسائية بين الساعة السابعة مساءً ومنتصف الليل، وهو ما يسهم في خفض معدلات استهلاك الغاز الطبيعي المستخدم في إنتاج الكهرباء، ويوفر للدولة فرصة لتصديره والحصول على عملة صعبة، إلى جانب تقليل الانبعاثات الكربونية.
وأشار الشناوي إلى أن تمديد ساعات النشاط التجاري والترفيهي بفضل التوقيت الصيفي ينعكس أيضًا على تنشيط الاقتصاد المحلي والسياحة، مؤكدًا أن العديد من دول العالم تعتمد هذا النظام لما له من جدوى بيئية واقتصادية.
وشدد الشناوي على أهمية رفع وعي المواطنين بأهمية التوفير في استهلاك الكهرباء، موضحًا أن الفائدة لا تقتصر على الدولة فحسب، بل تعود على المواطن نفسه بتقليل قيمة فاتورة الكهرباء الشهرية.
وقدم الشناوي مجموعة من النصائح العملية لترشيد الكهرباء، أبرزها:
* عدم تشغيل الأجهزة الكهربائية، مثل السخانات والغلايات، طوال اليوم، بل فقط وقت الاستخدام.
* ضبط درجة حرارة التكييف على 24 درجة بدلًا من 18 لتقليل استهلاك الكهرباء والحفاظ على صحة الجسم.
* استخدام الغسالة بكامل سعتها وعدم تشغيلها على كميات قليلة من الملابس لتوفير الكهرباء والمياه.
* تقليل الاعتماد على السخانات الكهربائية خاصة في فصل الصيف، لأنها تستهلك كهرباء حتى عند عدم الاستخدام الفعلي.
كما أكد أحمد الشناوي أن التغيير قد يسبب بعض الارتباك في الأيام الأولى، خاصة على الساعة البيولوجية للجسم، لكن مع التعود ستظهر فوائد النظام الجديد على المستوى الفردي والمجتمعي.