روج مطرب الراب ويجز عبر حسابه الرسمي بموقع تداول الصور والفيديوهات «إنستجرام» لحفله القادم، والذي من المقرر أن يكون في ختام مهرجان العلمين خلال الساعات القليلة الماضية، مشيرا إلى حماسه بلقاء الجمهور.

وشارك ويجز عبر حسابه الرسمي بموقع «إنستجرام» البوستر الدعائي لحفله في العلمين، معلقا عليها قائلا: «متحمس نختم سوا مهرجان العلمين الجديدة، منتظركم يوم 1/9».

View this post on Instagram

A post shared by W E G Z | ويجز (@wegzofficial)

آخر أعمال ويجز

يشار إلى أن آخر أعمال ويجز طرحه لأغنية "إيه الدنيا" التي حققت نجاحا كبيرا، والتي أطلقها ضمن أعمال موسم عيد الأضحى الفنية.

وكان ويجز كشف عن طرحه لأغنية "إيه الدنيا" عبر حسابه الرسمي بموقع إنستجرام، وعلق: «أغنية جديدة "الدنيا إيه" تم طرحها الآن، من إنتاج دراجفون، خرج الآن على كل المنصات، أغنية جديدة "الدنياانتاج دراجانوف، دلوقتي على كل المنصات».

مطرب الراب ويجز

وتتضمن كلمات أغنية إيه الدنيا لمطرب الراب ويجز الأتي: «الدنيا ايه، غير كام جدع بمسي عليه، غير كام حسود تودي عليه، معايا ما يكفي اجبي عليك، الدنيا ايه، غير كام جدع بمسي عليه، غير كام حسود تودي عليه، معايا ما يكفي اجبي عليك، ايدي طايلة وبتوصل، تعاديني دغري هتتحسر، وبتفصل M1000، فيها اول متعصب، فيها تاني ع الحامي، انا ع المارد الالماني، فين الكترة ف الغفلة».

وفي وقت سابق، كشفت الشركة المنظمة لأحدث حفلات مطرب الراب ويجز في المنارة بالتجمع الخامس، عن شروط دفع التذاكر، وذلك عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، مشيرة إلى أنه إمكانية التقسيط على 3 شهور.

اقرأ أيضاًتصل لـ 700 جنيه.. أسعار تذاكر حفل ويجز في العلمين الجديدة

أول تعليق من ويجز عقب حفل الرياض «صورة»

مروة نصر: الوسط الفني عبارة عن شلل. وويجز في حتة تانية (فيديو)

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: ويجز ويجز جديد حفلة ويجز اغاني ويجز ويجز و الرسمی بموقع الراب ویجز غیر کام

إقرأ أيضاً:

خطيب الجامع الأزهر: تقوى الله أقوم سبيل للطمأنينة في الدنيا والسعادة بالآخرة

ألقى خطبة الجمعة، اليوم، بالجامع الأزهر، الدكتور ربيع الغفير، أستاذ اللغويات بجامعة الأزهر، ودار موضوعها حول "الاستعداد لشهر رمضان".

استقبال مواسم الطاعات بتوبة صادقة

قال الدكتور ربيع الغفير، إن تقوى الله أمثل طريق وأقوم سبيل للطمأنينة في الدنيا والسعادة في الأخرة، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾، لذلك يجب على المسلم الاستعداد لشهر رمضان، وأجلُّ ما يستقبل به هذا الشهر: سلامة الصدور، وطهارة القلوب، وتزكية النفوس، والسيرة لا تطيب إلا بصفاء السريرة ونقاء القلوب، لأنه لا يوجد أجلُّ من استقبال مواسم الطاعات بتوبة صادقة نصوح لله جل وعلا، فيستقبل هذه المواسم، وقد أقلع وتخلَّى عن ذنوبه ومعاصيه التي لطالما قيَّدته، وحرمته من كثير من الطاعات والحسنات ومن أبواب الخيرات.

وأوضح، أنه يجب على كل مسلم أن يحرص على ألَّا يدخل عليه رمضان إلا وهو طاهرٌ نقيٌّ، فإن رمضان عطر، ولا يعطر الثوب حتى يغسل، وهذا زمن الغسل، فاغتسلوا من درن الذنوب والخطايا، وتوبوا إلى ربكم قبل حلول المنايا، واتقوا الشرك فإنه الذنب الذي لا يغفره الله لأصحابه، واتقوا الظلم فإنه الديوان الذي وكله الله لعباده، واتقوا الآثام، فمن اتقاها فالمغفرة والرحمة أولى به، قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ﴾.

خطيب الجامع الأزهر

وحث خطيب الجامع الأزهر المسلمين على السباق في ميادين الطاعات، ومضمار القربات؛ ليدخل شهر رمضان وقد تهيَّأ العبد تهيئةً إيمانيةً، فيدرك من حلاوة الصيام ولذة القيام ما لا يقدر قدره، فإن قلوب المؤمنين تترقب بلهفةٍ ذاك الشهرَ العظيم، والضيفَ الكريم، الذي يرونه نعمة كبرى، وهبةً عظمى من الرب الكريم، لهذا كان السلفُ -رضي الله عنهم- يجعلون دخول شهر شعبان للاستعداد المبكّر لاستقبال رمضان، حتى لا يدخل عليهم الشهرُ الفضيل إلا وقد روّضوا أنفسَهم على ألوانٍ من الطاعات والقُربات، فشهر شعبان بمثابة الفترة التدريبية التي تسبق دخول مضمار السباق، والبوابةَ الممهِّدة للدخول في السباق الأخروي، فالخيل التي لا تُضمَّر ولا تَتَدرب؛ لا تستطيع مواصلة السباق وقت المنافسة كما ينبغي، بل قد تتفاجأ بتوقّفها أثناء الطريق.

وأضاف أن العاقلُ من عرف شرف زمانه، وقيمة حياته، وعظّم مواسمَ الآخرة، واستعد لهذا الزمن العظيم من الآن، وهيأ قلبَه ليتلقى هبات الله له بقلب سليمٍ، متخفِّف مما ينغّص عليه التلذذ بالطاعات، كأن يجتهد الإنسان في إنهاء ما قد يشغله في رمضان من الآن، وأن يتدرب على بعض أعمال رمضان كصيام ما تيسر من أيام شعبان، وأن يزيد قليلاً على نصيبه المعتاد من صلاة الليل، وأن يزيد قليلاً على وِرده الذي اعتاده من القرآن.

وفي ختام الخطبة، أكد أهمية التدرب على تلاوة القرآن الكريم في شعبان، كما أن من أعظم ما يعين على تهيئة النفس لرمضان: كثرةُ الدعاء، والإلحاحُ على الله تعالى في أن يبارك له في وقته وعمره، وأن يبارك له في شعبان ورمضان، وأن يجعله في رمضان من أسبق الناس إلى الخير؛ فإن العبد مهما حاول فلا توفيق ولا تسديد إلا بعون الله وتوفيقه، والعبدُ مأمورٌ بفعل الأسباب، واللهُ تعالى كريم، لا يخيّب مَن وقف على بابه، وفعل ما بوسعه من الأسباب.

مقالات مشابهة

  • وفاة والدة الفنان يوسف الخال زوج نيكول سابا
  • بدون مكياج.. شاهد أحد ظهور لـ ياسمين رئيس
  • الزراعة: الدلتا الجديدة تمتاز بموقع عبقري يعزز من إنتاجية المشروع.. فيديو
  • «المفتي»: يجب على المؤمن جعل عمله في الدنيا وسيلةً لنيل رضا الله «فيديو»
  • خطيب الجامع الأزهر: تقوى الله أقوم سبيل للطمأنينة في الدنيا والسعادة بالآخرة
  • أول تعليق لـ تامر عاشور بعد حفله في الرياض «صور»
  • من أول صورة فوتوجرافية إلى الذكاء الاصطناعي.. انطلاق مهرجان اكسبوجر 2025
  • تامر عاشور يشعل أجواء حفله بالرياض ويوجه رسالة لجمهوره
  • انطلاق المهرجان الدولي للتصوير «اكسبوجر» 2025 فى الشارقة
  • ريم البلوشي: وفاة أمي سبب كسري وحزني في الدنيا.. فيديو