3 سفن كندية تصل اليابان في إطار تعزيز تواجد أوتاوا العسكري
تاريخ النشر: 28th, August 2023 GMT
وصلت 3 سفن تابعة للبحرية الكندية الملكية إلى ميناء قرب العاصمة اليابانية طوكيو، في إطار خطة كندا تعزيز تواجدها العسكري في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وذكرت هيئة الإذاعة اليابانية (إن إتش كيه) أن السفن الحربية الكندية وصلت اليوم /الاثنين/ إلى قاعدة "يوكوسوكا" التابعة لقوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية بمحافظة "كاناجاوا"، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن يستمر نشر السفن لمدة 5 أشهر، وأن تنفذ تدريبات عسكرية مشتركة مع الشركاء الإقليميين في بحر الصين الجنوبي، إلى جانب القيام بمهام آخرى.
من جهته، أعرب سام باتشل قائد الفرقاطة (إتش.إم.سي.إس أوتاوا) التابعة للبحرية الكندية الملكية عن أمله في أن يرى المزيد من قابلية التشغيل البيني مع الشركاء في المنطقة، وبناء علاقات فيما بين القوات البحرية.
وكانت كندا قد صرحت في شهر يونيو الماضي زيادة عدد سفنها الحربية في المنطقة، وتعزيز التعاون من خلال التدريبات العسكرية المشتركة، في ظل تنامي الأنشطة البحرية للصين.
اقرأ أيضاًاليابان تعلق محاولة إطلاق صاروخ يحمل مركبة إلى القمر بسبب الرياح
حرب الأجسام الطائرة.. معركة جديدة تشتعل بين أمريكا والصين
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اليابان طوكيو سفن سفن حربية كندا المحيط الهادي المحيط الهندي البحرية اليابانية
إقرأ أيضاً:
مناورات أميركية كندية مشتركة مع فنلندا قرب الحدود الروسية
يشارك حوالي 900 جندي من فنلندا والولايات المتحدة وكندا في مناورات بدأت في 14 شباط/فبراير وتنتهي الجمعة، وتجري على بعد حوالي 130 كيلومترا عن الحدود مع روسيا.
وينفّذ الجنود تكتيكات تمويه مع محيطهم، فيما يعدّون لخوض معركة في إطار مناورات عسكرية، مصممة لصقل التكتيكات والاستجابة السريعة في حال اندلاع نزاع في المنطقة القطبية الشمالية.
وقد بات التدريب على الأعمال القتالية القطبية أساسيا بالنسبة لبلدان حلف شمال الأطلسي (ناتو) مع تزايد الاهتمام الأميركي والروسي والصيني في المنطقة، وبعد "مؤشرات على تحول" الولايات المتحدة في سياستها حيال الدفاع عن أوروبا.
وتصل درجات الحرارة في المنطقة عادة إلى حوالي 20 درجة مئوية تحت الصفر في هذا الوقت من العام، لكن الشتاء الحالي كان أقل حدة، إذ تبلغ الحرارة درجة مئوية واحدة تحت الصفر حاليا.
وتنقل وكالة الصحافة الفرنسية عن المجنّد من كتيبة "ييغار" الفنلندية، المسؤول عن إطلاق النار من الدبابات يوليوس كالينن (19 عاما) تأكيده على أهمية تعلّم مهارات البقاء على قيد الحياة في ظروف الطقس الصعبة.
وقد أصبح وجود القوات الأجنبية مألوفا في قرى بفنلندا، لا سيما مع تنظيم عدد متزايد من المناورات العسكرية منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا قبل 3 سنوات.
إعلانوتتشارك فنلندا حدودا يبلغ طولها 1340 كيلومترا مع روسيا، وانضمت إلى الناتو في 2023، متخلية عن عقود من عدم الانحياز، كما وقعت الدولة الشمالية اتفاقا دفاعيا ثنائيا مع الولايات المتحدة العام الماضي.
وقال قائد القوات الأميركية دانيال لودويغ إن "جمع محاربين من فنلندا وكندا والولايات المتحدة للتدرب وشحذ مهاراتنا هو أمر في غاية الأهمية، من أجل زيادة حيويتنا وجهوزيتنا في المنطقة القطبية الشمالية".
كما أكد وزير الدفاع الفنلندي أنتي هاكانين في فبراير/شباط أن "قوات الانتشار الأمامي البرية" التابعة للناتو ستتمركز في بعض القرى القريبة.
من جانبه، يشعر الكولونيل آري موره، مساعد قائد كتيبة "ييغار" والمسؤول عن إدارة التدريبات، بالثقة في أن فنلندا ستحصل على دعم الحلفاء إذا طرأ أمر ما، قائلا "ما زالت أعتقد بأننا سنحصل على الدعم من أعضاء الناتو إذا استدعت الحاجة".
وتتمركز هذه القوات في بلدان الحلف في أوقات السلام للتدرب مع القوات الوطنية، وسط تقارير عن السعي لتأسيس المقر الجديد للناتو لوحدة القيادة البرية في شمال أوروبا بشرق فنلندا.
تضع كل من روسيا والصين أيضا المنطقة القطبية الشمالية نصب عينيها، نظرا إلى امتلاكها احتياطات هائلة لم يجرِ استغلالها حتى الآن من النفط والغاز والمعادن الحيوية.
"توجهات ترامب"ويأتي ذلك في ظل ما أحدثه الرئيس الأميركي دونالد ترامب من "صدمة" في صفوف دول الحلف نتيجة التحوّل المفاجئ في موقف واشنطن حيال أوكرانيا، وسعيه لعقد محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين و"تهميشه" أوكرانيا وأوروبا من المحادثات.
كما أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة قد تسحب قوات وإمكانيات عسكرية من أوروبا، تاركة عبء الدفاع على القارة وحدها.
وفي حين يثير الأمر قلقا أوروبيا، فإن الباحثة لدى "المعهد الفنلندي للشؤون الخارجية" إيرو ساركا شككت في قدرة واشنطن على ترجمة أقوالها إلى أفعال.
إعلانوأوضحت ساركا لوكالة الصحافة الفرنسية أن الولايات المتحدة تنقل تركيزها العسكري على ما يبدو من وسط أوروبا إلى منطقة آسيا والهادي والمنطقة القطبية الشمالية.
وأضافت ساركا "في الوقت ذاته، ترغب الولايات المتحدة بإظهار نفسها كقوة في المنطقة القطبية الشمالية، لذا فهي مهتمة بجزيرة غرينلاند".