3 سفن كندية تصل اليابان في إطار تعزيز تواجد أوتاوا العسكري
تاريخ النشر: 28th, August 2023 GMT
وصلت 3 سفن تابعة للبحرية الكندية الملكية إلى ميناء قرب العاصمة اليابانية طوكيو، في إطار خطة كندا تعزيز تواجدها العسكري في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وذكرت هيئة الإذاعة اليابانية (إن إتش كيه) أن السفن الحربية الكندية وصلت اليوم /الاثنين/ إلى قاعدة "يوكوسوكا" التابعة لقوات الدفاع الذاتي البحرية اليابانية بمحافظة "كاناجاوا"، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن يستمر نشر السفن لمدة 5 أشهر، وأن تنفذ تدريبات عسكرية مشتركة مع الشركاء الإقليميين في بحر الصين الجنوبي، إلى جانب القيام بمهام آخرى.
من جهته، أعرب سام باتشل قائد الفرقاطة (إتش.إم.سي.إس أوتاوا) التابعة للبحرية الكندية الملكية عن أمله في أن يرى المزيد من قابلية التشغيل البيني مع الشركاء في المنطقة، وبناء علاقات فيما بين القوات البحرية.
وكانت كندا قد صرحت في شهر يونيو الماضي زيادة عدد سفنها الحربية في المنطقة، وتعزيز التعاون من خلال التدريبات العسكرية المشتركة، في ظل تنامي الأنشطة البحرية للصين.
اقرأ أيضاًاليابان تعلق محاولة إطلاق صاروخ يحمل مركبة إلى القمر بسبب الرياح
حرب الأجسام الطائرة.. معركة جديدة تشتعل بين أمريكا والصين
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اليابان طوكيو سفن سفن حربية كندا المحيط الهادي المحيط الهندي البحرية اليابانية
إقرأ أيضاً:
سلطان بن أحمد القاسمي يُمْنح وسام الشرف الذهبي من الأكاديمية الملكية الأوروبية
الشارقة (وام)
أخبار ذات صلةمُنِحَ سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، وسام الشرف الذهبي من الأكاديمية الملكية الأوروبية في إسبانيا، تقديراً لقيادته المتميزة وإسهاماته البارزة في مجال التعليم العالي، إلى جانب جهوده الخيرية التي أسهمت في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي.
ويُعد الوسام أرفع تكريم تمنحه الأكاديمية التي تأسست عام 1914 بمبادرة من ملك إسبانيا، وقد تم منح هذا الوسام لأربع قيادات بارزة فقط في تاريخ الأكاديمية، من بينهم: الدكتورة روزاليا أرتياغا، الرئيسة السابقة لجمهورية الإكوادور، عام 2016م، والرئيس السابق لجمهورية أوروغواي الدكتور لويس ألبرتو لاكالي عام 2017م، والرئيسة البرازيلية السابقة ديلما روسيف عام 2018م. وجاء اختيار سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، تكريماً لمسيرته المتميزة في قيادة جامعة الشارقة واستمرار صعودها نحو مصاف المؤسسات التعليمية الرائدة عالمياً، وتعزيز مكانتها منارة للعلم والابتكار في المنطقة، هذا بجانب إسهامات سموه الخيرية التي أتاحت فرصاً تعليمية وبحثية متنوعة.