الثورة نت|

دشن مكتب التربية والتعليم في أمانة العاصمة اليوم، فعاليات وأنشطة إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف ١٤٤٥ه‍.

وفي التدشين أشار أمين العاصمة الدكتور حمود عباد، إلى أن الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف رسالة لكل المقصرين من أبناء الأمة تجاه نبي الرحمة والدين الإسلامي، وللأعداء بأننا أمة إسلامية تقتدي بدينها وبنبيها عليه واله أفضل الصلاة والسلام.

وأكد ضرورة توحيد الجهود وتفاعل الجميع في تنظيم فعاليات وأنشطة نوعية بجميع مكاتب التربية ومدارس المناطق التعليمية في المديريات، احتفاءً بذكرى مولد الرسول الأعظم وتجسد عظمة ومكانة وحب رسول الله في النفوس ومدى الارتباط والاقتداء به.

وتطرق إلى السيرة العطرة لرسول الله محمد صلوات الله عليه وعلى اله وسلم وسجايا شخصيته ومدى ارتباط اليمنيين به وحرصهم على السير على نهجه والاقتداء به والاحتفال بمولده الشريف كل عام.

وأكد أمين العاصمة أن اليمنيين أول من ناصروا النبي الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، واستقبلوه بأناشيد الترحيب والمدح والثناء في الوقت الذي تنكر له قومه وحاربوه.. لافتا إلى أن الإيمان منسوب لأهل اليمن والحكمة اليمانية.

وخلال التدشين بحضور وكيل أول وزارة التربية والتعليم إبراهيم شرف ووكيل الأمانة لقطاع التعليم ورعاية الشباب محمد البنوس، أشار مدير مكتب التربية بأمانة العاصمة عبدالقادر المهدي، إلى دلالات الاحتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف، وعلاقة أبناء اليمن الراسخة بحب رسول الله وآل بيته الاطهار.

ولفت إلى أن اعداء الامة الإسلامية يهدفون إلى فصل الأمة عن النبي محمد صلوات الله عليه وآله، واستهداف رموز ومقدسات المسلمين وصولا لحرق كتاب الله الكريم في وقت تعيش الأمة الإسلامية مرحلة من الذلة والتخبط والتطبيع مع اعداء الاسلام.

واستعرض المهدي، خطة مكتب التربية لإقامة الفعاليات والأنشطة والبرامج المتنوعة بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف والتي ستقام على مستوى المكتب والمناطق التعليمية والمدارس الحكومية والأهلية، بالإضافة الى مشاركة الجانب التربوي بالأمانة في لجان الحشد والتنظيم للفعالية المركزية لإحياء هذه الذكرى.

وأكد أهمية تعزيز الوعي بأهمية الاحتفال بذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، وضرورة إستلهام المعاني والدروس والعبر من أحياء هذه الذكرى العظيمة لتعزيز الهوية الإيمانية وترسيخ القيم والأخلاق التي يسعى أعداء الأمة لتجريدها منها.

تخلل الفعالية بحضور مدراء الشعب والادارات بتربية الأمانة والمناطق التعليمية بالمديريات وقيادات محلية وتنفيذية وشخصيات اجتماعية، قصائد وفقرات إنشادية قدمها طلاب مدارس الأمانة، والتي عبرت عن الفرح والابتهاج بقدوم مولد سيد الخلق ونبي الحق محمد صلى الله عليه واله وسلم.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: ذكرى المولد النبوي الشريف المولد النبوی الشریف الله علیه

إقرأ أيضاً:

حكم التجارة في المفرقعات واستعمالها.. دار الإفتاء تجيب

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول صاحبه: “ما حكم التجارة في المفرقعات واستعمالها؟، ففي هذه الأيام يكثر بين الشباب والأطفال استعمال المفرقعات والألعاب النارية في المواسم المختلفة في الشوارع وبين المحلات والمنازل، حيث تتسبب أحيانًا في اشتعال الحرائق وإتلاف الأموال والأنفس”.

مليون صاروخ.. الشرطة تداهم ورشة تصنيع الألعاب النارية بالفيومانفجار مقلة عين طفل بسبب الألعاب النارية في الوادي الجديد

وقالت دار الإفتاء، إنه يَحرُم شرعًا استعمالُ الأفراد المفرقعاتِ والألعابَ الناريَّةَ لأنها وسيلةٌ لإصابة النفس والآخرين بالأذى النفسي والجسدي والمالي، فهي تنشر الذُّعر والضجيج وإزعاج مستحقي الرِّعاية من الأطفال والمُسِنِّين، بل تعدَّى أثرُها وضررُها ليصل إلى إحداث تلفٍ في الأبدان والأعيان، مثل حوادث الحرائق في الأماكن العامة والخاصة، وإصابة مستعملها والمارِّين بالحروق والجراحات، وغيرها مِن الأذى وأنواع الإصابات، فضلًا عما في استعمالها من إهدار الأموال فيما لا نفع فيه.

وأشارت إلى أنه يَحرُم كذلك شرعًا المتاجرةُ في المفرقعات والألعاب النارية باعتبارها إعانةً على الحرام، ومتنافيةً مع تعاليم الإسلام السَّمحة، من رعاية حقوق الناس في السِّلم والأمن على أنفسهم وأموالهم، وحقهم في الطمأنينة وتأمين رَوعاتهم.

ويقول النبي- صلى الله عليه وآله وسلم-: «لَا ضَرَر وَلَا ضِرَار» أخرجه الإمامان: أحمد وابن ماجه، وهو أصلٌ في الشريعة الإسلامية، ومُقرِّرٌ للقاعدةِ الكليَّة مِن أنَّ "الضَّرَرَ يُزَال"، كما في "الأشباه والنظائر" للإمام جلال الدين السيوطي (ص: 83، ط. دار الكتب العلمية).

وقد تقرَّر في الشرع الشريف وجوبُ حفظ النفس عن المهلكات والآفات، بل جعله مقصدًا مِن مقاصده الكليَّة التي جاءت الأحكام لتحقيقها، قال الله- تعالى-: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: 195]، وقال- جَلَّ جَلَالُهُ-: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [النساء: 29].

كما أنَّ ترويع الآمنين أذًى مُحرَّمٌ في شرعنا الحنيف، فعن أنس بن مالكٍ- رضي الله عنه-، أن النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- قال: «مَنْ رَوَّعَ مُؤْمِنًا لَمْ يُؤَمِّنِ اللهُ رَوْعَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» أخرجه الإمام البيهقي في "شعب الإيمان"، وقال- صلى الله عليه وآله وسلم-: «لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا» أخرجه الأئمة: ابن أبي شيبة، وأحمد، وأبو داود.

مقالات مشابهة

  • نائب وزير التربية يدشن اختبارات الثانوية العامة في ذمار
  • الإخلاص والخير.. بيان المراد من حديث النبي عليه السلام «الدين النصيحة»
  • حكم التجارة في المفرقعات واستعمالها.. دار الإفتاء تجيب
  • حكم من فاتته صلاة الجمعة بسبب النوم.. الإفتاء توضح
  • مرحلة لن تعود.. خطيب المسجد النبوي يوصي بالمداومة على 6 أعمال بعد رمضان
  • خطيب المسجد النبوي: الصيام مشروع في كل الشهور وليس رمضان فقط
  • خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف
  • خطبتي الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي
  • حكم تخصيص يوم الجمعة بالتذكير بالصلاة على النبي .. فيديو
  • تفقد أحوال الجرحى بمستشفى الروضة ومركز الرعاية في بني حوات بأمانة العاصمة