فى خطوة تؤكد جاذبية السوق المصرى، والفرص الواعدة فى قطاع التأمين، أعلنت شركة "كومن" لوساطة التأمين المصرية عن افتتاح مقرا جديدا لها فى القاهرة خلال شهر سبتمبر القادم، ضمن خطة طموحة للتوسع فى السوق المصرى لتقديم منتجات تأمينية مبتكرة تلبى احتياجات مختلف الشرائح وخاصة متوسطى ومحدودى الدخل.


وقال السيد روجيه زكار العضو المنتدب للشركة  إن التيسيرات والجهود التى تبذلها الحكومة المصرية لتهيأة مناخ الاستثمار وتشجيع الشركات على التوسع وضخ استثمارات جديدة، كانت حافزا كبيرا لاتخاذ هذه الخطوة لافتتاح مقر الشركة الجديد باستثمارات تصل إلى مليوني دولار، ويوفر نحو 50 فرصة عمل، موضحا أن السوق المصرى يأتى فى قائمة أولويات الشركة فى التوسع الاقليمى نظرا لحجم السوق الذى يزيد عن 100 مليون نسمة، بالاضافة إلى التطور الكبير الذى تشهده كافة قطاعات الاقتصاد المصرى والتى تتيح فرص هائلة للنمو والتوسع.


أضاف أن الشركة قررت التوسع فى مصر بعد دراسة وافية لاحتياجات السوق، والتى كشفت مدى ملائمة المنتجات والحلول التى تقدمها فى سوق التأمين لشرائح عديدة من المواطنين، خاصة وأنها منتجات حديثة ومبتكرة ستدخل السوق لأول مرة تعتمد على أعلى مستويات الجودة بأقل الأسعار، موضحا أن كومن لديها خبرة طويلة فى سوق التأمين تمتد لأكثر من 60 عاما ولديها شراكات مع كبرى شركات التأمين فى مصر.


وأشار  زكار إلى أن سوق التأمين المصرى، يطرح الخدمات الكترونيا عبر الانترنت والهواتف الذكية، بحيث يمكن الحصول على الوثائق التأمينية فى أقل من 90 ثانية، لتواكب خطط الحكومة المصرى فى التحول الرقمى.


وكشف أن الشركة  تتواجد فى أسواق لبنان، قبرص، مصر، السودان ونيجيريا، ومن المستهدف الحصول على رخص لتقديم خدمات التأمين فى أسواق العراق والأردن بنهاية العام الحالى.


وقال إن الشركة لديها حزمة من المنتجات المبتكرة لطرحها فى السوق المصرى مع خطة التوسع، منها منتج تأمينى يغطى تكاليف الوفاة للأسرة التى فقدت عائلها وذلك باشتراك رمزى لا يتعدى 480 جنيه سنويا، وكذلك منتج تأمينى يغطى أخطاء الأطباء بقسط يبدأ من 300 جنيه سنويا.


ولفت إلى منتج آخر مبتكر لتغطية تكاليف علاج مرض السرطان، بقسط يتراوح من 100 جنيه إلى 200 جنيه سنويا ويغطى تكلفة العلاج حتى 100 ألف جنيه، موضحا أن هذه المنتجات تلبى احتياجات الشرائح المتوسطة ومحدودى الدخل، كما أن هناك منتجات تناسب الطبقات الأخرى مثل التأمين الطبى والتأمين على السيارات.

 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: السوق المصرى

إقرأ أيضاً:

توقعات بتراجع النفط إلى مستوى 60 دولارا وأزمة وشيكة بقطاع التكرير

توقعت مجموعة ماكواري الأسترالية المحدودة تراجع سعر النفط إلى أدنى مستوياته عند 60 دولارًا للبرميل، وهو مستوى لم تشهده الأسواق منذ عام 2021، مع استمرار فائض المعروض في الأسواق، وأشارت إلى أن قطاع التكرير يعاني أكثر وسط الحرب التجارية الحالية.

وبلغت العقود الآجلة لخام برنت في وقت سابق من هذا الشهر أدنى مستوى لها في 3 سنوات عند حوالي 68 دولارًا، إذ زاد تدهور التوقعات الاقتصادية العالمية من المخاوف بشأن الطلب في عام يُتوقع فيه أن يتجاوز نمو إنتاج النفط العالمي زيادة الاستهلاك بشكل كبير.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2سعر الذهب يتجاوز 3100 دولار لأول مرةlist 2 of 2رويترز: واشنطن أوقفت مساهماتها المالية لمنظمة التجارة العالميةend of list

ويمثل هذا التطور عكسًا لما سجّله النفط في منتصف يناير/كانون الأول الماضي عندما تجاوز سعر البرميل 80 دولارًا، مدفوعا بالعقوبات الأميركية الكبيرة على روسيا.

السعر المتوقع

ونقلت بلومبيرغ عن فيكاس دويفيدي، الخبير الاقتصادي العالمي في مجال النفط والغاز في ماكواري، قوله "ما زلنا متشائمين، لكننا لسنا بالتشاؤم ذاته الذي كنا عليه عند 80 دولارًا لأسباب واضحة.. تتعلق أهدافنا السعرية بمستوى السعر الذي يمكن الحفاظ عليه، وبالنسبة لنا هو في الستينات (دون 70 دولارًا)".

ويتعرض الطلب العالمي على النفط لضغوط جراء تصاعد الحرب التجارية، في الوقت الذي تُعيد فيه أوبك بلس إنتاجها، وذكرت وكالة الطاقة الدولية هذا الشهر أن هذا يُهدد بتعميق فائض المعروض، وكانت مجموعة غولدمان ساكس من بين الشركات التي خفضت توقعاتها لأسعار النفط مؤخرًا.

إعلان

مع ذلك، استبعد دويفيدي أن ينخفض ​​سعر النفط الخام أكثر بكثير من أدنى مستوياته عند 60 دولارًا للبرميل، مع احتمال تباطؤ الإمدادات الإضافية من الولايات المتحدة ومن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها إذا انخفضت الأسعار كثيرًا عن 60 دولارًا.

وفي أحدث تعاملات، ارتفع سعر برميل خام برنت 0.72% إلى 74.15 دولارا للبرميل، كما زاد برميل الخام الأميركي 0.37% إلى 69.62 دولارا.

إمدادات أوبك قد تنخفض إذا نزلت الأسعار إلى 60 دولارا للبرميل (شترستوك)

كما أظهر استطلاع لرويترز أن أسعار النفط ستظل تحت ضغط في عام 2025، إذ تؤثر الرسوم الجمركية الأميركية وتباطؤ النمو الاقتصادي في الهند والصين على الطلب، في حين تمضي مجموعة أوبك بلس قدما في خططها لزيادة الإنتاج.

وتوقع الاستطلاع أن يبلغ متوسط ​​سعر خام برنت 72.94 دولارا للبرميل في عام 2025، بانخفاض عن تقديرات فبراير/شباط الماضي البالغة 74.63 دولارا.

ومن المتوقع أن يبلغ متوسط ​​سعر الخام الأميركي 69.16 دولارا للبرميل بانخفاض طفيف عن توقعات الشهر الماضي البالغة 70 دولارا.

وقال فلوريان جرونبرجر كبير المحللين لدى كبلر إنه مع توقع اتساع أرصدة النفط الخام العالمية 300 ألف برميل يوميا هذا العام، يتأرجح السوق على حافة فائض.

وأضاف "يعود هذا التحول إلى ضعف التوقعات الاقتصادية الكلية في الصين وضعف الطلب من الهند، مما عوض بل تجاوز التحسن الطفيف في الطلب الأوروبي".

أزمة قطاع التكرير

وقال دويفيدي إن البنك "متشائم" بشأن هوامش التكرير والديزل، مضيفًا أن الوقود "يعاني أكثر" في الحرب التجارية، مع ذلك سلّط الضوء كذلك على إغلاق بعض المصانع الصينية، مُذكرا بأنه إذا انخفضت طاقة معالجة النفط في النهاية بوتيرة أسرع من الطلب على البترول، فإن التوقعات الطويلة الأجل للمنتجات المُكررة قد تكون أكثر إيجابية.

إعلان

وقال "بدءًا من العام المقبل، لن يكون ثمة كثير من طاقة تكرير النفط الجديدة المستقبلية". لذا، يكفي أن لا يكون الطلب على النفط سيئا للغاية، وعندها يُمكن تحقيق توازنات مالية أكثر صرامة.

مقالات مشابهة

  • 400 ألف جنيه .. أرخص سيارة أوتوماتيك موديل 2021
  • توقعات بتراجع النفط إلى مستوى 60 دولارا وأزمة وشيكة بقطاع التكرير
  • قضايا قيمتها 5 ملايين جنيه.. الداخلية توجه ضربات مستمرة ضد تجار العملات الأجنبية
  • استقرار اسعار النفط العراقي في السوق العالمية
  • الخارجية الروسية: لن ننسى ولن نغفر كل شيء بسرعة للشركات الأوروبية التي انسحبت من سوقنا
  • الرقابة المالية: 82 مليار جنيه أقساط نشاط التأمين التجاري خلال 2024
  • تقرير: المغرب يقع فوق ثروة معدنية هائلة
  • شركات التأمين التجاري تسدد 40 مليار جنيه تعويضات لعملائها خلال العام 2024
  • قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف المناطق الشرقية بقطاع غزة
  • قضايا قيمتها 7 ملايين جنيه.. ضربات مستمرة ضد «مافيا النقد الأجنبي»