التعليم تحذر مديري المدارس والمعلمين من استخدام الأساليب غير التربوية مع الطلاب
تاريخ النشر: 28th, August 2023 GMT
الرياض
شددت وزارة التعليم، على مديري المدارس والمعلمين بضرورة الالتزام بإجراءات قواعد السلوك والمواظبة للطلاب والطالبات، وعدم ممارسة الأساليب غير التربوية التي لها أثر سلبي على الطالب.
وتناولت قواعد الوزارة في التحذير من استخدام الأساليب غير التربوية كالإيذاء الجسدي والنفسي بأنواعه كافة، وخروج الطالب من العملية التعليمية، وحرمانه من تناول وجبة الإفطار في وقتها، وتكليف الطالب بنسخ الواجب المنزلي عدة مرات كعقاب له، واستفزاز وتحريض الطالب على ارتكاب السلوك الخاطئ أو الغياب عن المدرسة والسخرية والاستهزاء بشخصية الطالب واستبعاده من الفصل.
ودعت الوزارة إدارة المدرسة إلى إخطار ولي أمر الطالب المخالف سلوكياً بالإجراءات المتخذة، وفقاً لما نصت عليه قواعد السلوك والحضور وتصنيف المشكلات السلوكية غير الواردة في قواعد السلوك والحضور وخطورتها وظروفها من لجنة الإرشاد الطلابي في المدرسة، على ألا تتجاوز الدرجة الثالثة.
كما دعت إلى تصنيف المشكلات السلوكية غير الواردة في قواعد السلوك والمثابرة حسب خطورتها وظروفها من قبل لجنة القضايا بإدارة التعليم ضمن مشكلات الدرجة الرابعة أو الخامسة، على أن تطبق إدارة التعليم الإجراءات التي يجب تنفيذها على الطالب غير المنضبط سلوكياً في حدود المشكلات المذكورة في قواعد السلوك، والطلاب الذين يرتكبون مشكلات سلوكية داخل مدارس غير مدارسهم.
وأوضحت القواعد، أن الطالب المخالف سلوكياً لا يُعفى من الإجراءات الناجمة عن ارتكابه مشكلات سلوكية في حالة التنازل عن الحق الخاص أمام الجهات المختصة الأخرى، على أن يتم التعامل مع كل حالة إساءة وإهمال حسب ما يقتضيه نظام حماية الطفل ولائحته التنفيذية، ونظام الحماية من الإيذاء ولائحته التنفيذية.
وأضافت القواعد بأنه إذا لم تقم المدرسة بمسؤولياتها وواجباتها بدقة وموضوعية في تنفيذ ما ورد في قواعد السلوك والحضور فإنها تتحمل مسؤولية عدم قيامها بذلك، حيث يعتبر هذا التقصير خروجاً عن الواجب الوظيفي، ويعاقب الموظف المقصر وفقاً لنظام الانضباط الوظيفي أو النظام الذي يحكمه.
ويجب إدراج الطالب المخالف سلوكياً في أنشطة فرص تحسين درجات السلوك مباشرة بعد خصم درجات سلوكه طبقاً لمبدأ الثواب والعقاب في تعديل السلوك، حيث يتم تعديل سلوك الطالب الذي يرتكب مخالفة سلوكية من قبل المعلم الذي باشر الموقف السلوكي، بالتنسيق مع وكيل المدرسة والمرشد الطلابي ومشرف النشاط المستهدف للحصول على فرص تعويضية.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: مديري المدارس وزارة التعليم
إقرأ أيضاً:
أستاذ علم اجتماع: دور المدرسة ليس مقتصرًا على التعليم فقط.. والصعيد أكبر مثالا
قالت الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع، إن الأسرة كانت ممتدة في البيوت المصرية طوال الفترة الماضية، فإذا فقد الأطفال الأب أو الأم يقوم العم أو الخال بدور الأب، وهذا الأمر ما زال موجودًا في الصعيد حتى الآن.
وأضافت «زكريا»، خلال حوارها مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج صدى صوت، المذاع على فضائية الشمس، أن المجتمع في الماضي كان يصون نفسه بنفسه من خلال توفير أب بديل أو ام بديلة من خلال العم أو العمة أو الخال والخالة، ولكن هذا الأمر لم يعد متوفرًا بكثرة، فبدأت الدولة تقوم بهذا الدور من خلال العديد من المؤسسات، فدور المدرسة ليس مقتصرًا على توصيل العلم ولكن تقوم بتكوين وحدة إنسانية مع الأسرة، فينشأ طفل لا يعاني من فقدان الأمان.
وأوضحت أن الاحتفال بيوم اليتيم يعني أو الوعي الاجتماعي بقضية اليتامى أصبح كبيرًا، وعلينا أن نتذكر جميعًا بأن هناك أطفالاً لم يجدوا الرعاية الكاملة، وعلينا أن نُساهم في هذا الأمر من خلال دعم دور الأيتام، والعمل على نشرها بقوة.