رحلة التين العرجاني من الزراعة حتى البيع في عجلون
تاريخ النشر: 28th, August 2023 GMT
موسم قطف التين يمتد لثلاثة أشهر ابتداءً من بداية آب حتى نهاية تشرين الأول
تشتهر بلدة عرجان التي تبعد حوالي 12 كم عن مدينة عجلون، بزراعة عدد من المحاصيل، ومن بين المحاصيل الأكثر شهرة هو التين العرجاني الذي يعد هذب المزارعين.
اقرأ أيضاً : مواطنون مستاؤون بسبب قطع عشرات الأشجار على شارع الملك فيصل بإربد
يعمل المزارعون في بلدة عرجان طوال العام على رعاية أشجار التين، حتى يبدأ موسم القطاف، الممتد لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر، ابتداءً من بداية آب حتى نهاية تشرين الأول.
يبدأ المزارعون بقطف ثمار التين في وقت مبكر، قبيل أذان الفجر، ومن ثم يتوجهون إلى مكان المزاد في وسط البلدة في تمام الساعة السادسة صباحًا، ويعتمد المزارعون في تسويق منتجاتهم على مزاد يُقام في إحدى شوارع البلدة.
يتواجد تجار من مختلف المحافظات لشراء التين الطازج مباشرة من المزارعين، وتتم عملية المزايدة والبيع والشراء بأعلى سعر، وتتراوح أسعار الكيلو بين الدينار ونصف الدينار والدينارين ونصف.
تأتي هذه العملية تحت طموح مزارعين بإقامة سوق خاص بموسم التين، بدلاً من إغلاق الطرق والأزمات المرورية التي تسببها هذه العملية أمام حركة السير والطلاب والمارة.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: الزراعة عجلون محافظة عجلون
إقرأ أيضاً:
أبو سنينة: استقرار سعر صرف الدينار يتوقف على على التحكم في الإنفاق العام
أكد الخبير الاقتصادي محمد أبو سنينة، أن استقرار سعر صرف الدينار الليبي يتوقف على قدرة المصرف المركزي على التحكم في الطلبات المتعلقة بالإنفاق العام.
وقال أبو سنينة، في تصريحات صحفية:” إذا استمر المركزي في تلبية احتياجات الحكومات في ظل إنفاق عام متضخم، فإن ذلك سيؤدي إلى استمرار الضغوط على الدينار، ويمنعه من الاستقرار أمام العملات الأخرى”.
ولفت إلى أن ارتفاع الإنفاق الحالي سيؤثر سلباً على سعر صرف الدينار، وبالتالي قد يسبب ارتفاعاً في معدلات التضخم.
وتابع:” برغم أن فرض الضريبة على النقد الأجنبي التي ساهمت في تقليل الفجوة بين العرض والطلب بشكل مؤقت، فإن عودة ارتفاع الطلب على الدولار يثير القلق بشأن تأثيراته على الاقتصاد الوطني”.
الوسومأبو سنينة استقرار سعر صرف الدينار التحكم في الإنفاق العام