تعرف على أعضاء لجنة تحكيم مهرجان المسرح التجريبي بدورته الثلاثين
تاريخ النشر: 28th, August 2023 GMT
تتضمن لجنة تحكيم المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في دورته الثلاثين، أسماء مهمة ذات تاريخ كبير في المسرح على مستوى المنطقة العربية والعالم.
وتضم اللجنة كلًا من: المخرج المسرحي عصام السيد (رئيسا)، وتضم في عضويتها كلا من: أحمد كمال (مصر)، جهاد سعد (سوريا)، عز الدين بونيت (المغرب)، جيلز فورمان (إنجلترا)، أسيموي ديبوراه كاوي (أوغندا)، رالوكا رادوليسكو (رومانيا).
عصام السيد
له نشاط متصل فى مجالات المسرح المتعددة إخراجًا وتدريبًا ونقدًا وتنظيرًا وإداريا على مدار أكثر من خمسة وأربعين عامًا، فقد أخـرج ما يزيد عن الستين عملًا مسرحيًا منذ عام 1981 وحتى الآن، فى مسرح الدولة والقطاع الخاص، والتليفزيون، والثقافة الجماهيرية، والاحتفالات القومية، حـاول من خلالها اتباع منهج إخراجي يستفيد من الظواهر المسرحية الشعبية المصرية فى تزاوج مع المناهج الإخراجية العالمية، وقد حققت مسرحياته أهلا يا بكوات 1989، وداعا يا بكوات 1997، ذكى في الوزارة 2008، فى بيتنا شبح 2012، اضحك لما تموت 2017، أعلى نسبة مشاهدة وأعلى الإيرادات حسب الإحصائيات الرسمية لوزارة الثقافة.
ممثل ومدرب تمثيل، تخرج في كلية الآداب، جامعة القاهرة عام 1980 عاش رحلة بحث وتأمل لعالم الممثل علي مدار خمسون عاما، ومن المسرح المدرسي إلى المسرح الجامعي إلى مسرح الثقافة الجماهيرية إلى مسارح البيت الفني للمسرح.
وتزامن مع ماسبق مشاركته وتأسيسه لفرق مسرحيه مستقله، حيث أسس مع رفيق رحلته المخرج المسرحي ناصر عبد المنعم، فرقة مسرح الشارع 1976، وكانت تتبع في ذلك الوقت حزب التجمع الوطني، وكانت ظاهرة مسرحية فريدة حيث كانت عروض الفرقة تتم في شوارع وميادين وأرصفة القاهرة والمحافظات، وشكل ذلك تحديات الأداء التمثيلي، وخبرة من النادر أن يحصل عليها الممثل، وشارك في تأسيس فرقة الورشة المسرحية تحت قيادة مؤسسها الأول.
جهاد سعد
ممثل ومخرج وكاتب سوري، حصل على بكالوريوس المعهد العالي للفنون المسرحية بالقاهرة- قسم الإخراج والتمثيل، وشارك في العديد دورات المسرح التدريبية فـــي كل مـــن أمريكا وفرنسا وألمانيا.
وشـارك في مؤتمرات دولية كمؤتمر سـان فرانسيسكو للمسرح بأمريكا، مؤتمر حضارات البحر الأبيض المتوسط بإيطاليا، دورة إخراجية في كل من مسرح برلينر انساميل ومسرح دويتش تياتر بألمانيا، وقـام بإخراج عرض نهاية الدورة المسرحية مع ممثلين من أنحاء مختلفة من العالم، وملتقي المسرحيين الأوروبيين بباريس، ومهرجان قرطاج المسرحي بتونس، ومهرجان الهور للفنون في باكستان.
عز الدين بونيت
حاصل على دكتوراه الدولة في الآداب تخصص المسرح والأنثروبولوجيا الثقافية ودبلوم تدريبي في إدارة الممثل، ودبلوم تدريبي في الإخراج المسرحي، وهو خبير مستشار في السياسات الثقاف.
من إصداراته: الشخصية فـي المسرح المغربي بنيات وتجليات، عن منشورات جامعة ابن زهر 1992 مقدمات في الأدب والنقد عن منشورات حلول تربوية 1998 المسرح والـدولـة، منشورات المركز الـدولـي لدراسات الفرجة 2002 مداخل إلى الأدب وخطاباته، دار سوس للنشر والتوزيع 2015، له دراسات منشورة في عشرة كتب جماعية من منشورات المركز الـدولـي لدراسات الفرجة وجامعة عبد الملك السعدي.
جايلز فورمان
أحد المدربين الرائدين في التمثيل في المملكة المتحدة والولايات المتحدة وفي جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي وهو متخصص في النهج المنهجي للتمثيل ولا سيما في تقنية Yat Malmgren Laban المعروفة باسم الراقص السويدي لتحليل الشخصية أو علم نفس الحركة.
بدأ جايلز كممثل بعد أن تدرب في مركز الدراما بلندن، عمل جايلز كمدرب بالوكالة في مركز الدراما، لندن، أكاديمية الأداء المتحدة، طوكيو، معهد الممثلين في مايوركا، منتدى السينما، برلين، التعليم الإبداعي، سيتى ليت بلندن، نودا، مهرجان بولا الدولي للمسرح، كرواتيا، المهرجان الدولي لصنع المسرح أثينا، اليونان، حصل مؤخرًا على جائزة (سعر خاص) في حفل توزيع جوائز الأفلام السويسرية لعام 2023 تقديراً لمساهمته في الصناعة السويسرية.
أسيموي ديبوراه كاوي
كاتبة مسرحية حائزة على جوائز ومنتجة وفنانة مؤدية، وحاليًا، المدير الفني المنتج لمؤسسة تيبير للفنون والمدير الفني لمهرجان كمبالا الدولي للمسرح، عملت مع معهد صن دانس لبرامج المسرح، قسمت وقتها بين مدينة نيويورك ومدن مختلفة في شرق إفريقيا، وقادت مبادرة صن دانس شرق أفريقيا.
حصلت كاوي على دبلومة في الموسيقى والرقص والدراما، ودرجة الماجستير في الفنون الجميلة وفي الكتابة للأداء من معهد كاليفورنيا للفنون، تشمل مسرحيات السيدة أسيموي الأخيرة: التلال الحمراء، والعالم المنسي، هل يعرفون أنه الكريسماس؟، أرض الميعاد، فازت مسرحيتها الإذاعية (تبدو ك ويل سميث/ ويل سميث يبدو شبه)، بجائزة في مسابقة الكتابة المسرحية من بى بى سي خدمة عالمية للاداء الافريقي.
رالوكا رادوليسكو
صحفية مسرحية ومترجمة ومنسقة مـعـارض، حاصلة على الدكتوراة من جامعة بوخارست، وتعمل منذ عام 1999 كصحفية في الإذاعة الوطنية الرومانية، وتنتج حاليا وتقدم البرنامج الإذاعي اليومي حول المسرح والبث السينمائي - مشهد وشاشة من راديو رومانيا الثقافي، عملت كأمينة ومستشارة للعديد من المهرجانات المسرحية في جميع أنحاء رومانيا.
كما نظمت ورش عمل ومختبرات مع فنانين أجانب في المسارح الرومانية، وفي عـام 2022 قامت بترجمة 12 مسرحية جديدة من جون فـريـدمـان بعنوان "قراءات مسرحية أوكـرانـيـة عالمية" إلى الرومانية.
مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي
مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، أحد أقدم المهرجانات الدولية المتخصصة في إعطاء الفرصة لتقديم العروض المسرحية التجريبية من كل دول العالم، ويهدف المهرجان إلى خلق حالة من التواصل والحوار بين مختلف الشعوب والجماعات، إضافة إلى تعريف الجمهور في مصر والمنطقة العربية بأحدث التيارات في المشهد المسرحي، وإتاحة نافذة يطل منها المسرحيون حول العالم على أحدث تطورات المشهد المسرحي في مصر والبلاد العربية.
ويقام المهرجان في الفترة من 1-8 سبتمبر المقبل، وتقدم عروض الدورة الثلاثين على 11 مسرح من مسارح القاهرة، هي: دار الأوبرا المصرية، المسرح القومي، الجمهورية، الطليعة، السلام، الهناجر، العرائس، الغد، البالون، السامر، الفلكي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المسابقة الرسمية مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي المسرح عصام السيد أحمد كمال الدولی للمسرح
إقرأ أيضاً:
اعتقال عرمان .. (المسرحية)!!
مصادر رفيعة نفت علاقة الحكومة السودانية بتوقيفه في كينيا..
اعتقال عرمــــــــــان.. (المســــــــــــــــــرحية)!!
تقرير_ محمد جمال قندول- الكرامة
أثار توقيف السياسي ياسر عرمان في كينيا جدلًا واسعًا، خاصةً بعد تضارب الروايات حول أسباب احتجازه وإطلاق سراحه. وبينما تداولت بعض المصادر أن توقيفه تم بناءً على نشرة من الإنتربول، نفت مصادر حكومية سودانية رفيعة المستوى لـ”الكرامة”، أي صلةٍ لها بالأمر.
فيما نفت في وقتٍ سابقٍ مديرة مكتب “واشنطن بوست” في شرق إفريقيا، أن يكون الإنتربول قد أصدر مذكرةً بحقه.
اعتقال عرمان حوى جملةً من التناقضات التي أثارت تساؤلاتٍ حول حقيقة ما جرى، وسط اتهامات لعرمان بمحاولة تضليل الرأي العام وتسويق نفسه كضحية لملاحقات سياسية لا أساس لها من الصحة.
مصادر حكومية
وأكدت مصادر حكومية رفيعة لـ”الكرامة” أمس (الجمعة)، أن الحكومة السودانية لا علاقة لها بتوقيف السياسي ياسر عرمان في كينيا، مشددةً على أنها لم تتلقَّ أي خطابٍ رسميٍ بشأن احتجازه أو إطلاق سراحه، كما نفت بشكلٍ قاطعٍ أن تكون قد طلبت من الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) إيقافه.
وجاء ذلك، بعد تداول أنباء عن توقيف عرمان في مطار جومو كينياتا الدولي بالعاصمة الكينية نيروبي، حيث ذكرت صحيفة (سودان تربيون) أن الإجراء جاء استنادًا إلى نشرةٍ صادرةٍ عن الإنتربول، إلّا أنّ كاثرين هورليد مديرة مكتب “واشنطن بوست” في شرق إفريقيا، أكدت عبر تغريدة على منصة(إكس) أنّ مصدرًا داخل (الإنتربول) نفى صدور أيّ نشرةٍ حمراء بحق عرمان، ما يُثيرُ تساؤلاتٍ حول صحة ادعاءاته بشأن أسباب توقيفه.
مغالطات وادعاءات
ويواجه عرمان اتهاماتٍ بتضليل الرأي العام، إذ يحاول تصوير احتجازه على أنه جزء من ملاحقاتٍ سياسيةٍ، بينما تؤكد المصادر الحكومية أن السودان لم يكن طرفًا في الأمر.
وأوضحت المصادر لـ”الكرامة”، أنّ عرمان دأب على استخدام مثل هذه الوقائع لصناعة بطولاتٍ زائفةٍ وإثارة تعاطف سياسي، في وقت يعرف الجميع أن الجهات المختصة لم تصدر أي مذكرة لملاحقته عبر “الإنتربول”.
وأشارت المصادر إلى أن ما جرى يكشف “تخبطًا واضحًا” في خطاب عرمان السياسي، فبينما يروّج لأن توقيفه جاء بناءً على طلبٍ سودانيٍ، تأتي الحقائق لتنفي ذلك تمامًا.
وتابعت المصادر رفيعة المستوى في حديثها لـ”الكرامة”: “السودان دولة ذات سيادة وتحترم القوانين الدولية، ولو كانت هناك أيّ ملاحقاتٍ قانونيةٍ ضد أي شخص فستكون وفق القنوات الرسمية المعروفة وليس عبر شائعاتٍ أو أخبارٍ مفبركة”.
وفي ظل تضارب المعلومات حول ملابسات احتجاز عرمان وإطلاق سراحه، يبقى الغموض يحيط بالقضية، بينما لم تصدر السلطات الكينية حتى الآن أيّ بيانٍ رسميٍ يوضح خلفيات ما حدث.
ادعاءات عرمان
في سياق الجدل الدائر حول توقيف السياسي ياسر عرمان في كينيا، يؤكد الخبير القانوني د. عبد الله درف لـ”الكرامة” أنّ ادعاء ياسر عرمان بشأن اعتقاله عبر الإنتربول مجرد “مسرحية ضعيفة الحبكة”، موضحًا أن النشرة الحمراء تستهدف شخصيات أخرى متواجدة في كينيا، ومع ذلك لم تتخذ السلطات هناك أيّ إجراءاتٍ بحقهم. ويشير درف إلى أنه لو كانت نيروبي جادة في تحقيق العدالة لكانت أوقفت شخصياتٍ بارزة مثل عبد الرحيم دقلو. وأضاف: أن ما حدث لـ”عرمان” يبدو بمثابة وسيلة للضغط عليه لاتخاذ موقف أكثر وضوحًا تجاه المؤتمر الذي عُقد في نيروبي والحكومة الموازية، إلى جانب كونه محاولة لمنحه زخمًا إعلاميًا، مما يؤكد أن الأمر ليس جادًا كما يحاول تصويره.
من جانبه، يرى المحلل السياسي محجوب السر أن “عرمان اعتاد استخدام مثل هذه الروايات لكسب التعاطف السياسي، في ظل تراجع تأثيره داخل المشهد السوداني”، موضحًا أن “توقيفه في كينيا يبدو مرتبطًا بأسبابٍ محليةٍ هناك، وليس بأجندةٍ سودانية، وإلّا لكانت هناك إجراءات واضحة عبر القنوات الرسمية وليس عبر تقارير إعلامية مُتضاربة”.
وتثير هذه الواقعة تساؤلاتٍ عديدة حول الجهة التي تقف وراء توقيف عرمان، وما إذا كان احتجازه جاء لأسبابٍ داخلية كينية، أم أنّ هناك خلفياتٍ أخرى لم تكشف بعد. لكن المؤكد وفقًا للمصادر الرسمية، أن السودان لا علاقة له بالأمر، وهو ما يضع علامات استفهام حول دوافع عرمان في تسويق هذه الرواية التي سرعان ما كشفت التقارير الصحفية تناقضاتها.