قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم الإثنين، إن عبور سفينة ثانية من أوكرانيا عبر ممر مؤقت بالبحر الأسود، ليس له علاقة بآفاق تتعلق بإبرام اتفاق حبوب جديد يشمل روسيا.

وقالت كييف أمس الأحد، إن سفينة تحمل منتجات صلب إلى إفريقيا أبحرت من ميناء أوديسا بأوكرانيا عبر ممر مؤقت بالبحر الأسود، وهي ثاني سفينة تمر من هناك منذ انسحاب موسكو الشهر الماضي، من اتفاق توسطت في إبرامه الأمم المتحدة سمح بالتصدير الآمن للحبوب.

Kremlin plays down significance of second vessel passing via Ukraine's Black Sea corridor https://t.co/BvpRoyeAnl

— ST Foreign Desk (@STForeignDesk) August 28, 2023

وأوضح بيسكوف في إفادة أن "احتمالات إحياء اتفاق الحبوب تعتمد على وفاء الغرب بتعهداته لموسكو، فيما يخص صادرات الحبوب والأسمدة الروسية".

ورداً على سؤال عما إذا كان الاجتماع المرتقب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، يمكن أن يناقش مصير الصفقة والتي تشمل قطر، قال: "هناك خيارات مختلفة للتعاون مع قطر، لا توجد اتفاقيات موضوعية في هذا الصدد في الوقت الحالي.. لكن، بالطبع، المناقشات مستمرة بصيغ مختلفة".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني روسيا اتفاق الحبوب أوكرانيا

إقرأ أيضاً:

دواء جديد قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب المفاجئة بنسبة 94%

الولايات المتحدة – كشفت دراسة حديثة عن دواء جديد واعد قد يساعد في حماية الملايين من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية من خلال خفض عامل خطر غير معروف سابقا في الدم.

والدواء الذي تنتجه شركة “إيلي ليلي” ويحمل اسم “ليبيديسيران” (lepodisiran) استطاع خفض مستويات جسيم صغير يسمى “إل بي (أ)” (Lp(a)) بنسبة مذهلة تصل إلى 94% بجرعة واحدة فقط، بحسب ما أظهرته الدراسة. وهذا الجسيم هو مزيج من البروتين والدهون.

ووفقا للبحث الجديد الذي تم تقديمه في شيكاغو خلال اجتماع الكلية الأمريكية لأمراض القلب ونشر في مجلة New England Journal of Medicine، استمر تأثير الدواء لمدة ستة أشهر دون ظهور أي آثار جانبية كبيرة.

وعلى الرغم من أن ارتفاع مستويات “إل بي (أ)”، يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، إلا أنه نادرا ما يقوم الأطباء بفحص هذه المستويات، ما يعني أن معظم المصابين يجهلون إصابتهم.

ووصف الدكتور ديفيد مارون، أخصائي القلب الوقائي في جامعة ستانفورد، والذي لم يشارك في البحث، النتائج بأنها “مثيرة للغاية”، مشيرا إلى أن الدواء حقق انخفاضا عميقا ودائما في مستويات البروتين الدهني.

ومع ذلك، يؤكد الباحثون على ضرورة إجراء المزيد من الدراسات لتأكيد ما إذا كان خفض مستويات “إل بي (أ)” سيؤدي بالفعل إلى تقليل خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

ومن المتوقع أن تنتهي تجربة سريرية كبيرة للدواء بحلول عام 2029، بينما قد تظهر نتائج دواء مشابه تختبره شركة “نوفارتيس” في العام المقبل.

ويعود اكتشاف “إل بي (أ)” إلى عام 1974، وهو يتأثر بشكل رئيسي بالعوامل الوراثية، حيث لا تؤثر التمارين الرياضية أو النظام الغذائي على مستوياته.

ويواجه الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف في هذه المستويات زيادة في خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 25%، بينما يرتفع الخطر إلى الضعف لدى أولئك الذين يعانون من مستويات عالية جدا، وهم يشكلون نحو 10% من السكان.

ويشير الأطباء إلى أن هذا العامل غالبا ما يكون السبب الخفي وراء النوبات القلبية التي تصيب الشباب أو الأشخاص الذين يبدون أصحاء.

المصدر: ميديكال إكسبريس

مقالات مشابهة

  • بيسكوف يعلّق على احتمال إجراء مكالمة بين بوتين وترامب
  • دوريات بحرية أوكرانية تراقب تنفيذ اتفاق وقف النار بالبحر الأسود
  • مصرع سيدة صدمها قطار أثناء عبور شريط السكة الحديد في الحوامدية
  • الكرملين: تعليق تصدير النفط من نوفوروسيسك بسبب هجمات أوكرانية
  • دواء جديد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب المفاجئة بنسبة 94%
  • مصرع طالب دهسه القطار أثناء عبور مزلقان غير شرعى بقنا
  • خبير عسكري أردني يقلل من أهمية استدعاء واشنطن لحاملة الطائرات كارل فينسون
  • دراسة: خفض الكوليسترول الضار يقلل خطر الإصابة الخرف بنسبة 26%
  • دواء جديد قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب المفاجئة بنسبة 94%
  • الحوثيون يهاجمون سفينة حربية أمريكية ردًا على ضربات واشنطن