الخرطوم- تاق برس- قال محامو الطوارئ، ان المدنيين بمنطقة الشجرة الحامداب يتعرضون لانتهاكات عديدة جراء المعارك الدائرة والتي أدت الى وقوع ضحايا واصابات وسط المدنيين و إحتجازهم و عدم توفر ممرات آمنه لخروجهم.

 

واشاروا في بيان إلى نقص حاد في الغذاء نتيجة الحصار المفروض على المنطقة جراء المعارك ، مع تواصل انقطاع المياه و الكهرباء و الاتصالات و الانترنت .

واضاف بيان “يواجه المدنيين بالشجرة الحامداب كارثة عدم توفر الخدمات الطبية و الاسعافية للمصابين وعدم توفر الادوية المنقذة للحياة و الاساسية لاصحاب الامراض المزمنة.

ونوه بيان محامو الطوارئ أن المتطوعين و اطقم غرفة الطوارئ و الكوادر الطبية، يجدون صعوبة بالغة في الدخول للمنطقة و تقديم المساعدة بسبب القصف العشوائي و الاستهداف و عمليات السلب و النهب و الاعتقالات.

المصدر: تاق برس

إقرأ أيضاً:

زلزال ميانمار المدمّر.. آلاف القتلى والعلماء يكشفون سرّه

بعد 6 أيام من الزلزال الذي ضرب ميانمار وبلغت قوته 7,7 درجات، ارتفعت حصيلة القتلى، إلى 3085 شخصا، فيما وصل عدد المصابين إلى 4715، فيما لا يزال 341 شخصا في عداد المفقودين، حسب ما أفادت وكالة أنباء الصين “شينخوا”.

وصنف العلماء الزلزال “على أنه من النوع النادر المعروف باسم “الانزياح الفائق”، حيث تنتشر طاقة التصدع عبر الأرض بسرعة هائلة، مما يزيد الدمار”.

وقال عالم الزلازل فريدريك تيلمان: “إن التصدع من نوع “الانزياح الفائق” يمكن مقارنته بأثر تخلفه الطائرة النفاثة الأسرع من الصوت، وهذه الأنواع من التصدعات نادرة بشكل عام، لكنها شائعة نسبيا ضمن فئة خاصة من الحوادث الزلزالية”.

وأشار العالم إلى أن “هذه الاستنتاجات أولية وجاءت خلال تحليل أجراه مركز “هيلمهولتز” في بوتسدام الألمانية”، وقال:” إذا تأكدت تلك الفرضية، فإن الصدع الجيولوجي الذي حدث أثناء الزلزال، وهو صدع “ساغاينغ” العملاق الذي يمتد من الشمال إلى الجنوب عبر قلب ميانمار، قد يبلغ مداه 400 كيلومتر أو أكثر، ومن المتوقع أن يتضح ذلك قريبا عند دراسة الصور الفضائية للمنطقة قبل الكارثة وبعدها”.

وأضاف: “في حال حدوث الزلازل من نوع “الانزياح الفائق” ينتشر الصدع أسرع من الموجات الزلزالية التي يولدها، وهذه الظاهرة يمكنها تركيز الطاقة الزلزالية على شكل جبهة موجية، مما يؤدي إلى دمار أكبر على مسافات أبعد، مقارنة بالزلازل العادية، وعلى سبيل المثال، انهارت في بانكوك التايلندية ناطحة سحاب قيد الإنشاء رغم أن مركز الزلزال يبعد حوالي 1000 كيلومتر عنها”.

يذكر أنه “تعتبر هذه المنطقة نشطة جيولوجيا، وتصطدم فيها الطبقتان التكتونيتان الهندية والأوراسية، ومنذ عام 900 شهدت المنطقة ستة زلازل أخرى بقوة تزيد عن 7 درجات وفقا لمقياس رختر”.

مقالات مشابهة

  • اللواء ركن نصر الدين عبدالفتاح .. الجنرال الملهم
  • 100 خدمة ذكية على مدار الساعة على تطبيق «التوطين»
  • زلزال ميانمار المدمّر.. آلاف القتلى والعلماء يكشفون سرّه
  • ما شاهدته من أوضاع الأسرى في معتقلات الجنجويد يفوق الخيال
  • اقتصاديون: الإمارات توفر مقومات تأسيس الشركات واستقطاب رواد الأعمال
  • سوريا: إصابة عشرات المدنيين والعسكريين جراء غارات إسرائيلية
  • أكثر من 80 قتيل في هجمات للدعم السريع جنوبي أم درمان
  • «المسلماني وسلامة» يبحثان أوضاع الصحفيين بمجلة الإذاعة والتلفزيون
  • (أم المعارك السودانية)
  • سيفعلها ترامب.. العالم على موعد مع أم المعارك التجارية