تعاون مصري أردني في قطاع الدواء وتبادل الخبرات
تاريخ النشر: 28th, August 2023 GMT
عقد، اليوم، الدكتور تامر عصام، رئيس هيئة الدواء المصرية، اجتماعا افتراضيا مع الدكتور نزار محمود مهيدات، مدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء بالمملكة الأردنية الهاشمية.
وناقش الاجتماع سبل تعزيز التعاون الثنائي بين الجانبين بالقطاع الدوائي، وتبادل المعرفة والخبرات في مجال اختصاصات الجهتين، وكذا تبادل وجهات النظر بالموضوعات ذات الاهتمام المشترك، ومناقشة سبل دعم التعاون التجاري بين البلدين.
وشارك في اللقاء الدكتور حمادة شريف، معاون رئيس الهيئة لشئون التوعية الدوائية والتواصل المجتمعي، ومدير عام الإدارة العامة لتسجيل المستحضرات البشرية، والدكتور أسامة حاتم، مدير الإدارة العامة للعلاقات العامة والتعاون الدولي.
ويأتي هذا الاجتماع في ضوء حرص هيئة الدواء المصرية علي التعاون مع المملكة الأردنية الهاشمية في كافة المجالات ذات صلة بالمستحضرات الطبية.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
تقرير: مقترح مصري جديد بشأن الهدنة في غزة
كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر مطلعة، أن مصر قدمت مؤخرا مقترحا جديدا في محاولة لتقريب وجهات النظر بين إسرائيل وحركة حماس بهدف استئناف المفاوضات المتعلقة بالهدنة في غزة.
وأوضحت المصادر أن المستوى السياسي الإسرائيلي يعتقد بوجود خلافات داخلية في صفوف حركة حماس، مما دفع إسرائيل إلى زيادة الضغط العسكري، ما قد يؤدي إلى تغيير موقف الحركة بشأن مفاوضات غزة.
وقالت الهيئة إنه"في الوقت الذي وسع فيه الجيش الإسرائيلي مناوراته البرية في قطاع غزة، تحاول مصر إيجاد صيغة تسوية تعيد إسرائيل وحماس إلى طاولة المفاوضات.لكن إسرائيل تعتقد أن الضغط العسكري الإضافي سيحرك حماس عن موقعها، وأنه يجب السيطرة على مساحات كبيرة من أراضي قطاع غزة".
وأوضحت نقلا عن مصادر إسرائيلية، أن "هناك تصدعات في حركة حماس، ولذلك يعتقد المستوى السياسي أن الضغط العسكري الإضافي قد يغير موقف حماس من المقترحات المختلفة".
وذكرت الهيئة أن "إسرائيل طالبت في أحدث مقترحاتها، بالإفراج عن 11 رهينة أحياء مقابل وقف إطلاق النار لمدة 40 يوما، لكن حماس ردت بأنها مستعدة لإطلاق سراح الرهائن الخمسة أحياء".
وتابعت أن "إسرائيل قالت حينها إنه إذا لم تقبل حماس العرض، فسوف يتم توسيع المناورات البرية في قطاع غزة".
وقال وزراء إسرائيليون إن العمليات العسكرية ستستمر لحين عودة 59 رهينة من قطاع غزة. وتقول حماس إنها لن تفرج عنهم إلا بموجب اتفاق ينهي الحرب.