حقيقة تعطل الدراسة بسبب متحور كورونا الجديد
تاريخ النشر: 28th, August 2023 GMT
متحور كورونا الجديد آي جي 5 .. لايزال متحور كورونا الجديد يثير حالة من القلق خلال الايام القليلة الماضية وذلك بعد إصابة حالتين في مصر بعد انتشاره في بعض الدول خلال الاسابيع الماضية وأدي لحالة من الذعر، ولاسيما مع اقتراب العام الدراسي الجديد.
المصل واللقاح: الإنفلونزا الآن أخطر من كورونا (فيديو) هل تخفض لقاحات كورونا حدة الإصابة بالمتحور الجديد؟ لا يوجد تعطيل للدراسةوقد تداول بعض رواد التواصل الاجتماعي بعض الشائعات حول أنباء تأجيل الدراسة، ولكن أكد الدكتور عمرو قنديل، مساعد وزير الصحة للطب الوقائي، أنه لا داعي للقلق نهائيا، ولا يوجد تعطيلات للدراسة أو أي إجراءات خاصة بالمتحور الجديد لكورونا لأنه ضعيف.
وأضاف قنديل، خلال أحد البرامج التليفزيونية، أن المتحور الجديد لكورونا "إيجي 5" من المتحورات الضعيفة، ولا يوجد أي قلق منه على الإطلاق، مشيرا إلى أن فيروس كورونا كل فترة سيظهر له متحورات جديدة، ولكن ستكون ضعيفة، لأن الفيروس كلما استمر كلما أصبح ضعيفًا.
وأكد، أن كل ما أثير حول غلق مدارس أو نوادي، أو اتخاذ إجراءات احترازية مثل ارتداء الكمامة مجرد شائعات، متابعا: "عاوزين الناس تكون مطمّنة، ووزارة الصحة قادرة أنها تكتشف أي متحورات أو أي فيروسات جديدة، وعندنا شفافية تامة.
أعراض المتحور
الحمى
السعال
ضيق التنفس
التهاب الحلق
التعب والاسهال
آلام الجسم والعضلات
سيلان الانف
طرق الوقاية
إتباع إجراءات السلامة
ارتداء الكمامات
المحافظة على تلقي اللقاحات
الحفاظ على تهوية الغرف
غسل اليدين جيدًا
استخدام الكحول باستمرار
وذكرت منظمة الصحة العالمية بأن فيروس كورونا لا يزال يمثل تهديدًا كبيرًا على الرغم من إعلان انتهاء حالة الطوارئ الدولية للصحة العامة في الخامس من مايو الماضي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: متحور كورونا الجديد إي جي 5 كورونا مصر الدول أعراض المتحور
إقرأ أيضاً:
مفاجأة صادمة.. هل تؤكد تصريحات مختبر ووهان الصيني ظهور كورونا جديدة من الخفافيش؟
عاد الحديث مجددًا حول علاقة الفيروسات التاجية بالخفافيش، ليطرح عددًا من التساؤلات عن تفشي جائحة جديدة ترتبط بـ كوفيد-19 التي هزّت العالم، وهو ما أثار تساؤلات جديدة حول احتمالية انتشار فيروسات جديدة، وسط ردود فعل متباينة من الأوساط العلمية.
نشرت وكالة «بلومبرج»، تقريرا أكد خلاله باحثون أن الفيروس الجديد لم يُكتشف لدى البشر حتى الآن، بل تم التعرف عليه فقط داخل المختبرات، ومع ذلك، فإن هذا الاكتشاف أعاد إلى الأذهان المخاوف من انتقال فيروسات جديدة من الحيوانات إلى البشر، وهو ما دفع بعض شركات تصنيع اللقاحات إلى تسجيل ارتفاع ملحوظ في أسهمها.
ووفقًا للدراسة التي أجراها باحثو معهد ووهان الصيني، فإن الفيروس الجديد ينتمي إلى عائلة الفيروسات التاجية التي تسببت في متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS)، والتي أصابت حوالي 2600 شخص بين عامي 2012 و2024، وأسفرت عن معدل وفيات مرتفع بلغ 36%.
والفيروس الجديد يستخدم بروتينًا منتشرًا في أجسام البشر والثدييات الأخرى للارتباط بالخلايا، مما يجعله نظريًا قادرًا على الانتقال من الحيوانات إلى الإنسان.
رغم المخاوف لدى الآلاف، فإن بعض الخبراء يرون أن الحديث عن جائحة جديدة بسبب هذا الفيروس قد يكون مبالغًا فيه، فقد أوضح مايكل أوسترهولم، خبير الأمراض المعدية بجامعة مينيسوتا، أن ردود الفعل على هذا الاكتشاف تبدو "مبالغًا فيها"، مشيرًا إلى أن المناعة المجتمعية ضد فيروسات كورونا أصبحت أقوى بكثير مما كانت عليه في عام 2019.
وأشارت الدراسة نفسها إلى أن قدرة الفيروس الجديد على الارتباط بإنزيم ACE2 البشري - وهو الإنزيم الذي استخدمه SARS-CoV-2 لدخول الخلايا البشرية - أقل بكثير مقارنة بكورونا، ما يعني أن احتمالية انتقاله إلى البشر قد تكون ضعيفة.
يعود اسم معهد ووهان لأبحاث الفيروسات، إلى الواجهة مع كل اكتشاف جديد يخص الفيروسات التاجية، خاصة أن نظريات عديدة تحدثت عن احتمال تسرب فيروس كوفيد-19 من المختبر هناك. وبينما ينفي الباحثون الصينيون مرارًا العمل على أي فيروسات كانت وراء الجائحة العالمية، فإن الجدل حول المعهد لم يهدأ، لا سيما بعد أن أوقفت الولايات المتحدة تمويله عام 2023 وسط تصاعد الشكوك.
ولا يزال الفيروس الجديد قيد الدراسة، ولم يُثبت حتى الآن قدرته على الانتقال إلى البشر، فإن الحديث عنه يثير مجددًا المخاوف بشأن الأوبئة المحتملة، ومع التقدم في مجال الأبحاث والمناعة المجتمعية، قد يكون العالم اليوم أكثر استعدادًا لمواجهة أي تهديدات مستقبلية، لكن يظل الحذر والتأهب مطلوبين دائمًا في مواجهة الفيروسات الناشئة.