الاتحاد السعودي لكرة القدم يعلن تعاقده مع المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني بشكل رسمي
تاريخ النشر: 28th, August 2023 GMT
يأتي تعيين مانشيني خلفاً للفرنسي هيرفي رينارد
أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم في مساء يوم الأحد توقيع اتفاق رسمي مع المدرب الإيطالي البارز روبرتو مانشيني، لتوليه منصب المدير الفني للمنتخب الوطني السعودي.
اقرأ أيضاً : الاتحاد السعودي لكرة القدم يعلن تعاقده مع المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني بشكل رسمي
كان مانشيني، البالغ من العمر 58 عامًا، قدم استقالته بشكل مفاجئ من تدريب المنتخب الإيطالي قبل أسابيع قليلة، بعد قيادته للفوز بكأس أمم أوروبا "يورو 2020" في مسيرة استمرت لمدة 5 سنوات.
استطاعت إيطاليا، تحت إشراف مانشيني، تحقيق إنجازات مميزة وأحرزت لقب يورو 2020 في منتصف عام 2021، وهو وهو أكبر إنجاز للفريق منذ فوزه بكأس العالم في 2006.
على الرغم من النجاحات التي حققها مع المنتخب الإيطالي، إلا أن مانشيني لم يتمكن من قيادة الفريق للمشاركة في كأس العالم 2022 في قطر.
ويأتي تعيين مانشيني خلفاً للفرنسي هيرفي رينارد والذي قادم المنتخب الأخضر في النسخة الأخيرة من كأس العالم.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: المنتخب السعودي لكرة القدم المنتخب الايطالي السعودية
إقرأ أيضاً:
الرسوم الجمركية والأحاديث عن «الولاية 51» تلقيان بظلالهما على نهائيات كأس العالم 2026
قبل 7 سنوات، عندما فازت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بحق استضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2026، تم التغاضي آنذاك عن الخلافات الناجمة عن فرض الرسوم الجمركية، وكذلك الجدار الحدودي المقترح، وذلك بسبب التحالفات السياسية والاقتصادية طويلة الأمد بين الجيران الثلاثة.
وكان "وحدة الدول الثلاث" الشعار السائد الذي عبّر عنه كارلوس كورديرو، رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم في ذلك الوقت، ووصفه بأنه "رسالة قوية".
وقبل 15 شهرا من انطلاق كأس العالم المقبلة، وبعد عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ودفعه باتجاه إطلاق حروب تجارية بين الدول المجاورة، بل وفي أنحاء العالم، من خلال فرض رسوم جمركية، بدأ أمس الأربعاء تطبيق ما يسميه الجمهوريون "الرسوم الجمركية المتبادلة".
ومن الصعب تحديد مدى تأثير التصدعات الجيوسياسية الحالية، التي تتفاقم كلما تحدث ترامب أو أحد من أفراد إدارته باستفزاز عن جعل كندا الولاية الأمريكية رقم 51، على كأس العالم، وتنظيمها وتنسيقها، وخطط سفر المشجعين، وغير ذلك.
وقال ترامب خلال لقاء في المكتب البيضاوي مع السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الشهر الماضي "اعتقد أن هذا سيجعل الأمر أكثر إثارة. التوتر أمر رائع".
ومع استعداد الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم للأندية التي ينظمها فيفا في يونيو القادم، وكأس رايدر للجولف في سبتمبر المقبل، وأولمبياد لوس أنجليس عام ٢٠٢٨، إلى جانب مونديال 2026، فإن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل سيرغب العالم في الحضور؟
وبالأخذ في الاعتبار سياسات ترامب المتعلقة بالحدود والتأشيرات، هل سيتمكن العالم من ذلك؟
يعتقد آلان روثنبرج، الذي أدار كأس العالم لكرة القدم عام 1994، في أمريكا، وأشرف بنجاح على ملف استضافة مونديال السيدات عام 1999 حيث كان رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم آنذاك، أن الإجابة على هذه الأسئلة هي "نعم".
وفي إشارة إلى المخاوف بشأن آخر بطولتين لكأس العالم، في روسيا عام 2018 وقطر عام 2022، أشار روثنبرج إلى أنهما لا تزالان تجذبان أعدادا جماهيرية تزيد عن 3 ملايين شخص لكل منهما.