كيف تختار وجبة الإفطار المناسبة لطفلك؟
تاريخ النشر: 28th, August 2023 GMT
وجبة الإفطار تعتبر من أهم الوجبات اليومية خاصة للطلاب والطالبات؛ لأنها تمدهم بالطاقة اللازمة للمحافظة على وظائف الجسم الطبيعية ولتوفير الطاقة خلال اليوم الدراسي الذي يستهلك الكثير من الجهد البدني ويتطلب التركيز الدائم.
حقيبة الطعام المدرسية
قالت الهيئة العامة للغذاء والدواء، عبر حسابها في تويتر، إنه يجب تحضير وجبة طعام صحية ومتوازنة لطفلك تشمل الآتي:
1- اختيار العصائر الطبيعية من خلال قراءة الملصق الغذائي على العبوة الخارجية بدلاً من "نكتار" أو "شراب" بدلاً من والتي تحتوي على سكر مضاف.
2- اختيار الفواكه الطازجة بدلا من المجففة
3- اختيار الأطعمة الغنية بالألياف للمساعدة في عملية الهضم وتعزيز الشعور.
4- اختيار خبز غني بالحبوب بدلاً من الخبز الأبيـض.
لإعداد حقيبة طعام مدرسية صحية ومتوازنة لطفلك، احرص على أن تتضمن أطعمة غنية بالألياف، وفواكه طازجة، وخبز غني بالحبوب، وعصائر طبيعية.#الغذاء_والدواء pic.twitter.com/0bHuXa0wiR
— هيئة الغذاء والدواء (@Saudi_FDA) August 26, 2023فوائد تقسيم وجبة الإفطار على مرتين
من جانبها، قالت مدينة الملك عبدالله الطبية، إن هناك بعض الفوائد لتقسيم وجبة الإفطار على مرتين وهي:
1- تجنب تناول كميات كبيرة من الطعام؛ حيث إن الجسم يصل إلى مرحلة الشبع بعد 15 دقيقة من تناول الطعام مما يساعد على تقليل الشهية.
2- لتجنب ارتفاع السكر بكميات كبيرة خلال فترة قصيرة، والذي يصاحبه إفراز الجسم لكميات كبيرة من الأنسولين، وعادة ما يحدث عند تناول وجبة واحدة كبيرة.
نصائح أثناء وجبة الإفطار
1- ينصح الأطباء بالتدقيق في كمية السكر التي نتناولها في وجبة الإفطار، ومحاولة الابتعاد عن الأطعمة الجاهزة مثل الحبوب السكرية والمعجنات والفطائر المليئة بالسكر المضاف، لأنها تؤثر سلبًا على كرات الدم البيضاء بمرور الوقت.
2- عدم إهمال تناول عصير البرتقال. لا يعني تقليل تناول السكر المضاف، أن الجسم لا يحتاج إلى السكريات الطبيعية، بل على العكس، يحتاج الجسم إلى كوب من عصير البرتقال، لأنه غني بالعناصر الداعمة للمناعة، ويساعد على مكافحة الالتهاب.
3- التركيز على فيتامين «D» لأنه مكونًا مهمًا في تعزيز جهاز المناعة، وهي تتوافر في أطعمة مثل السلمون ودقيق الشوفان والبيض والحليب وبعض العصائر.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: وجبة الإفطار
إقرأ أيضاً:
هل نحتاج كل هذا البروتين المضاف إلى المنتجات الغذائية؟
يهيمن البروتين على نصائح اللياقة البدنية التي يقدمها الأطباء والمؤثرون.
حتى عندما نستهلك كميات كبيرة من البروتين لا يستخدم الجسم سوى جزء منه
وللبروتين أهمية ودور أساسي في الحفاظ على كتلة العضلات ووظيفة المناعة والصحة العامة، إلا أن الاهتمام المتزايد به أدى إلى زيادة كبيرة في المنتجات التي تُسوق خصيصاً لمحتواها من البروتين، حتى أصبحت بعض ألواح الشوكولاتة، والآيس كريم، والبيتزا، والزبادي، وحتى القهوة، تُعد أطعمة بروتينية.
لكن حسب "ستادي فايندز"، يخلط بعض المستهلكين بين المحتوى العالي من البروتين والقيمة الغذائية الإجمالية.
مقدار البروتينوتوصي إرشادات التغذية بتناول حوالي 0.75 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم. لكن بعض الأدلة تشير إلى أن هذه التوصية قد تكون أقل من الحقيقة، وأن التوصية يجب أن تكون حوالي 1.2-1.6 غراما لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً.
هناك أيضاً مجموعة قوية من الأدلة البحثية التي تشير إلى أن كمية البروتين تتغير حسب صحة الشخص.
مثلاً، يحتاج الناس إلى تناول المزيد من البروتين أثناء تعافيهم من مرض ما.
وُتظهر الأبحاث أيضاً أن على كبار السن تناول ما لا يقل عن 1.2 غراما لكل كيلوغرام من وزن الجسم لمكافحة فقدان العضلات بسبب العمر. ويحتاج الرياضيون أيضاً إلى كمية أكبر من البروتين لدعم تدريبهم وتعافيهم.
إنقاص الوزنومع تزايد شعبية أدوية إنقاص الوزن، تُركز الاستراتيجيات بشكل متزايد على تناول البروتين لتقليل خسارة العضلات أثناء التخلص من الوزن.
لكن هذا لا يعني أن المزيد أفضل. في الواقع، لا يبدو أن استهلاك كميات كبيرة من البروتين، يعني أن الجسم يستخدم أكثر من جزء منه.
ومن المفارقات أن الكمية اللازمة من البروتين التي تشير إليها الأدلة الناشئة 1.2-1.6 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً قريبة من متوسط استهلاك البروتين الحالي في معظم الدول الغربية.
المصدر المثالي للبروتينتشير الأدلة الحالية إلى أن تناول حوالي 20-30 غراماً من البروتين أي ما يعادل حفنة من مصدر بروتيني واحد، في كل وجبة يدعم الحفاظ على العضلات إلى جانب النشاط البدني.
في الوضع المثالي، يجب أن يأتي البروتين من الأطعمة الكاملة مثل المكسرات، والبذور، والحليب، والبيض، والبقوليات.
المنتجات فائقة المعالجةتمتلئ محلات السوبر ماركت بالمنتجات "المعززة بالبروتين". لكنها قد تحتوي أيضاً على سكريات أو كربوهيدرات إضافية. ويحتوي حليب البروتين على ضعف مقدار البروتين،. وذلك بإزالة الماء أو إضافة الحليب المجفف.
كما أن ألواح البروتين، حسب العلامات التجارية، قد تحتوي أيضاً على نسبة عالية من السكر.
كما تندرج العديد من المنتجات المدعمة البروتين ضمن فئة الأطعمة فائقة المعالجة، وهي أطعمة تجارية.
تُظهر الأبحاث أن تناول هذه الأطعمة بانتظام يرتبط باستمرار بنتائج صحية سيئة مثل أمراض القلب، والأوعية الدموية، وداء السكري.