أعربت منى بن هده السويدي، المديرة العامة لمؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، عن الفخر والاعتزاز بشعار الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية هذا العام “نتشارك للغد” الذي يتماشى مع شعار الدولة لعام 2023 “عام الاستدامة”، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

وقالت في تصريح لوكالة أنباء الإمارات “وام”: “يستلهم الشعار من اليوم ريادة واستدامة للغد في تمكين المرأة الإماراتية، التي تتطلع بشكل دائم لمواكبة التطور الذي تشهده الدولة، وتعمل بولاء للارتقاء بحاضرها ورسم غد مشرق لمستقبل الإمارات، فتواصل مسيرة البناء والتنمية المستدامة إلى جانب شريكها الرجل، وتسخّر جميع الإمكانات في جميع المجالات والقطاعات، ما أثمر نماذج مشرفة ومسيرة رائدة من العمل والعطاء والإخلاص، وإنجازات بارزة بكفاءات نسائية متميزة برهنت على قدرتها في تحمل المسؤولية في شتى المهام الموكلة إليها والمناصب التي شغلتها وتحقيق الإنجازات البارزة في المجالات المختلفة لترتقي بها نحو غد واعد”.

وقالت إن المرأة في أي مكان هي المُعلّم الأول للأبناء الذي يغرس في نفوسهم القيم الإنسانية النبيلة، وهي مصدر معرفتهم، ما يعني أن دورها أساسي في الارتقاء بالمجتمعات فكرياً وعلمياً واجتماعياً، لافتة إلى ما تقوم به أمهات الأيتام من دور عظيم في تربية أبنائهن والمحافظة على تماسك واستقرار الأسر.

وأضافت أن المؤسسة تساند الأمهات بشكل حثيث في توفير مناخ مساند وداعم للأسرة، وتسهم في إعدادهن لأداء دورهن السامي في التربية، وبناء قادة ملهمين معدين لغد أفضل، وهو ما يعني الاهتمام بالتحدياتِ التي تواجهُ الأسر وتعيقُ قدرتها على القيام بدورها بالشكل الفاعل وبالمستوى المطلوب، باستخدام استراتيجيات مختلفة وخطط للتطوير والارتقاء، وابتكار برامج ومشاريع تحقق حياة كريمة للأسر، وتحفز الأمهات والأيتام وتسهم في تمكينهم وجعلهم قادرين على أداء دورهم في بناء الوطن.

وقالت: “آمنت القيادة الرشيدة بدور المرأة وعطائها وقدرتها على الريادة واستشراف المستقبل، وأثبتت المرأة الإماراتية ذلك عاماً بعد عام، وأكدت وجودها وقدراتها القيادية المثمرة، وانطلقت في ساحات العمل والابتكار لتسخر علمها وخبراتها من أجل أسرتها ووطنها، ونحن بدورنا نتطلع إلى المزيد من الإنجازات الريادية للمرأة الإماراتية، فرغم ما تحقق، ما زال هناك الكثير من الجهد والعمل الذي يجب أن نثابر على إنجازه، لنسموا بدولة الإمارات عالياً صانعين غد مزدهرا مخلصين في خدمتها، ساعين لعزتها ورفعتها.

وأردفت السويدي: “نولي أهمية كبرى لتمكين أمهات الأيتام سواء المواطنات أو المقيمات في إمارة الشارقة في المجالات كافة، من خلال تقديم العديد من البرامج والمشاريع التي ترتقي بجودة حياة أسر الأيتام، ونركز على الأمهات من خلال رفع وعيهن التربوي والاجتماعي، والعناية بصحتهن النفسية، وتقديم الدعم الصحي للأسر، والاستجابة العاجلة للحالات الطارئة، وتقديم الدعم المادي الشهري لهن وبما يخفف العبء عن كواهلهن ويحقق الاستقرار المعيشي لهن ولأسرهن، والاهتمام باحتياجاتهن المعيشية وتوفير متطلبات البيئة السكنية المناسبة والصحية اللائقة بإقامة الأبناء الأيتام وأمهاتهم، إلى جانب تنظيم الدورات التي تزيد من حصيلتهن المعرفية في جميع جوانب الحياة.

وأشارت إلى أن أهداف المؤسسة وعملها الدؤوب لخدمة أسر الأيتام مستلهمة من فكر القيادة الرشيدة الحكيمة ورؤيتها الثاقبة، ومن توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة بالاهتمام بالإنسان في المقام الأول، ورعاية فئة الأيتام وأمهاتهم.وام


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: المرأة الإماراتیة

إقرأ أيضاً:

اتفاق بين تبون وماكرون على إنهاء الأزمة.. وتطور في العلاقات الجزائرية الإماراتية

شهدت العلاقات الجزائرية الفرنسية انفراجة دبلوماسية بعد أشهر من التوتر، حيث اتفق الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون على إنهاء الأزمة بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي جمعهما مساء الإثنين.

وجاء في بيان رئاسة الجمهورية الجزائرية أن الرئيسين تبادلا التهاني بمناسبة عيد الفطر، وتطرقا إلى العلاقات الثنائية والتوترات التي شهدتها خلال الأشهر الأخيرة. واتفقا على استئناف الحوار الذي انطلق بموجب إعلان الجزائر في أغسطس 2022، والذي شهد تقدمًا في ملفات الذاكرة التاريخية، من خلال إنشاء اللجنة المشتركة للمؤرخين وإعادة رفات شهداء المقاومة الجزائرية.

إعادة تفعيل التعاون الأمني والهجرة

أكد البيان أن الرئيسين تبون وماكرون شددا على ضرورة العودة إلى حوار متوازن يعكس المصالح الاستراتيجية والأمنية لكلا البلدين، مشيرًا إلى الاتفاق على استئناف التعاون الأمني بشكل فوري، وكذلك التعاون في ملف الهجرة، لضمان حركة سلسة ومنظمة للأفراد بين الجزائر وفرنسا.

كما اتفق الجانبان على مواصلة العمل في ملف الذاكرة، حيث ستستأنف اللجنة المشتركة للمؤرخين عملها قريبًا في فرنسا، وستقدم نتائج أعمالها إلى الرئيسين بحلول صيف 2025.

التعاون الاقتصادي ودعم مراجعة اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي

تطرق الاتصال إلى أهمية تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين، مع التركيز على تعزيز الاستثمارات والتجارة، وأكد ماكرون دعم فرنسا لمراجعة اتفاق الشراكة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، وهو مطلب طالبت به الجزائر سابقًا لضمان توازن المصالح الاقتصادية.

ملف بوعلام صنصال والزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الفرنسي

تناول الاتصال أيضًا قضية الكاتب بوعلام صنصال، حيث دعا الرئيس الفرنسي نظيره الجزائري إلى اتخاذ "لفتة إنسانية" بحقه نظرًا لعمره وحالته الصحية.

وفي سياق تفعيل التعاون الثنائي، سيزور وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، الجزائر في 6 أبريل، لمناقشة تفاصيل برنامج العمل الجديد وجدول تنفيذه. كما تم الاتفاق مبدئيًا على لقاء مستقبلي بين تبون وماكرون.

العلاقات الجزائرية الإماراتية.. لقاء مرتقب بين تبون وبن زايد

في سياق منفصل، تلقى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون اتصالًا هاتفيًا من رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حيث تبادل الطرفان التهاني بمناسبة عيد الفطر، واتفقا على عقد لقاء قريب لتعزيز العلاقات الثنائية.

العلاقات الجزائرية الفرنسية.. أسباب التوتر

تتميز العلاقات الجزائرية الفرنسية بتعقيد تاريخي يعود إلى الحقبة الاستعمارية (1830-1962)، حيث ما زالت الملفات العالقة، مثل الذاكرة والاستعمار والتعويضات، تؤثر على مسار العلاقات بين البلدين. وعلى الرغم من التعاون الاقتصادي والسياسي، إلا أن التوترات تكررت في السنوات الأخيرة، لا سيما بعد اعتراف فرنسا بمخطط الحكم الذاتي المغربي للصحراء، وتوقيف الكاتب بوعلام صنصال.




مخاوف جزائرية من دور للإمارات

شهدت العلاقات الجزائرية الإماراتية توترات في بعض الفترات، رغم ما يبدو من تقارب اقتصادي وسياسي. فقد وجهت الجزائر في عدة مناسبات اتهامات غير رسمية للإمارات بالتدخل في شؤونها الداخلية وتهديد أمنها القومي.

دعم جماعات مشبوهة في الجزائر:

أشارت تقارير غير رسمية إلى أن الجزائر تشتبه في تورط الإمارات في دعم بعض الجهات المعارضة، سواء من خلال توفير الدعم المالي أو الإعلامي لبعض الشخصيات السياسية والإعلامية الجزائرية في الخارج.

الدور الإماراتي في شمال إفريقيا والساحل

تخشى الجزائر من النفوذ الإماراتي المتزايد في منطقة الساحل الإفريقي، خاصة عبر دعم أنظمة وحركات معينة قد تتعارض مع المصالح الجزائرية، لا سيما في ليبيا ومالي. ويُعتقد أن الجزائر تعتبر بعض التحركات الإماراتية في هذه المناطق تهديدًا لأمنها القومي.

العلاقة الإماراتية المغربية وتأثيرها على ملف الصحراء:

تُعد العلاقات الإماراتية المغربية عاملاً آخر يزيد التوتر بين الجزائر وأبوظبي، حيث كانت الإمارات من أوائل الدول العربية التي دعمت اعتراف المغرب بسيادته على الصحراء وافتتحت قنصلية في مدينة العيون المتنازع عليها، وهو ما أثار استياء الجزائر التي تعتبر القضية مسألة أمن قومي.

اتهامات بمحاولات التأثير على المشهد السياسي الجزائري:

تُتهم الإمارات أحيانًا بمحاولة التأثير على الأوضاع السياسية في الجزائر، سواء عبر دعم شخصيات سياسية محددة أو الترويج لمواقف قد تتعارض مع التوجه الرسمي الجزائري، خاصة خلال فترة الحراك الشعبي عام 2019 وما تبعه من تغييرات سياسية.

الموقف الرسمي الجزائري

على الرغم من هذه التوترات، لم تصدر تصريحات رسمية مباشرة من الحكومة الجزائرية تتهم الإمارات علنًا، لكن بعض التقارير الإعلامية والتسريبات تشير إلى تحفظات جزائرية على بعض السياسات الإماراتية في المنطقة. ومع ذلك، تحاول الجزائر الحفاظ على علاقات متوازنة مع أبوظبي، خاصة في ظل المصالح الاقتصادية والاستثمارات المشتركة.


مقالات مشابهة

  • العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
  • “الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ
  • الإمارات للتوحد: قيادة الدولة حريصة على تمكين أصحاب الهمم ودمجهم في المجتمع
  • أخصائيون: الإمارات نموذج عالمي في تمكين ذوي التوحد
  • القومي للبحوث ينظم ندوة علمية حول "الخلايا الجذعية وتطبيقاتها في الطب التجديدي"
  • 6 شروط لاستحقاق الإماراتية غير المتزوجة للمساعدات السكنية
  • طليقة الأمير أندرو تهاجم المرأة التي تتهمه بالاعتداء: كاذبة
  • محافظ أسيوط : نسعي لتحسين مستوى الحياة اليومية للمواطنين في مختلف المجالات
  • اتفاق بين تبون وماكرون على إنهاء الأزمة.. وتطور في العلاقات الجزائرية الإماراتية
  • دراسة: الأمهات الجدد يحتجن لساعتين من التمارين أسبوعيا