المناطق_ واس

شهدت منطقة الجوف خلال السنوات القليلة الماضية زراعة مئات الآلاف من الأشجار والشتلات أسهمت في زيادة المساحات الخضراء، كثمرة للمبادرات البيئية بالمملكة والمنطقة في إطار رؤية المملكة 2030، وتفاعل أهالي المنطقة ومشاركتهم في زيادة الغطاء النباتي من خلال تكثيف زراعة الأشجار المتنوعة أمام المساكن، وتخصيص حدائق داخلية بفناء المنازل، كما شارك العديد من المواطنين في زراعة وتشجير حدائق الأحياء المجاورة لمنازلهم.

وتجسّد مشاركة أهالي منطقة الجوف ومحافظاتها في زيادة المسطحات الخضراء، إلى جانب تعزيز الوعي البيئي على مستوى المملكة بأهمية الشجرة والاستدامة البيئية، من خلال برامج ومبادرات الرؤية، ومن أبرزها مبادرة السعودية الخضراء .
وعلى مستوى المنطقة، أطلقَ صاحبُ السموِّ الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، قبل نحو 4 سنوات مبادرة الجوف واحة خضراء التي تنفذها أمانة المنطقة، وتستهدف زراعة مليون شجرة خلال 10 سنوات،وشهدت المواسم الأربعة الأولى منها زراعة أكثر من 101 ألف شجرة، و 50 ألف شجرة في الموسم الثامن، فيما تتواصل حاليًّا فعاليات الموسم التاسع من المبادرة بمشاركة المتطوعين والمتطوعات من أبناء المنطقة لغرس الأشجار في المتنزهات والحدائق، والطرق، والمباني الحكومية والمرافق الخدمية، وساحات المساجد والجوامع، وأحزمة المدن والقرى، ومداخل المدن والقرى والطرق الرابطة بينها، ومواقف السيارات، وممرات المشاة، وأسوار وواجهات المنازل.

كما تدعم أمانة منطقة الجوف جهود زيادة المساحات الخضراء من خلال المشتل الرئيس للأمانة وتوزيع الشتلات المتنوعة والبذور الموسمية، إضافة إلى البرامج والرسائل التوعوية والتثقيفية؛ لرفع الوعي بأهمية الاستدامة البيئية، إلى جانب إسهام متطوعي ومتطوعات نادي الأمانة التطوعي في تنفيذ حملات ومبادرات التشجير والتوعية، وكذلك أعمال التجميل وصيانة الحدائق وزراعة الزهور والأشجار في الطرق والساحات والمتنزهات، حيث شهد النصف الأول من العام 2023م زراعة 16500 شجرة وشجيرة، وغرس 325 ألف شتلة، و715 ألف زهرة حولية شتوية،و435 ألف زهرة برية موسمية.

وقال فهد الخالدي، من أهالي سكاكا: إن المنطقة شهدت خلال الأعوام الماضية زيادة ملحوظة في المسطحات الخضراء على مستوى الطرق والأحياء والحدائق، مشيرًا إلى أهمية مشاركة الأهالي في جهود المحافظة على البيئة والتشجير وزيادة الغطاء النباتي، بما يسهم في رفع جودة الحياة بالمنطقة.

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: الجوف منطقة خضراء منطقة الجوف

إقرأ أيضاً:

“المكتب الإعلامي بغزة”: العدو حول رفح الى منطقة عمليات عسكرية مغلقة

متابعات ـ يمانيون

كشف المكتب الإعلامي الحكومي إن العدو الصهيوني حول محافظة رفح إلى “منطقة عمليات عسكرية مغلقة”، عازلاً إياها تماماً عن باقي محافظات قطاع غزة.

وقال المكتب الحكومي في بيان أن رفح منطقة حمراء، ويمضي العدو في ارتكاب مجازر مروعة بحق المدنيين العزل، ومتسبباً في تدمير ممنهج وشامل للبنية التحتية والمرافق الحيوية والمنازل السكنية، ما يجعل المدينة غير صالحة للحياة.

واضاف البيان: رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ بتاريخ 19 يناير 2025، فإن آلة القتل للعدو لم تتوقف، ولا تزال تسفك دماء الأبرياء، وقد سجلت وزارة الصحة استشهاد العشرات خلال الأيام الماضية.

وجاء في البيان: إن رفح التي تبلغ مساحتها 60 كم2، ويسكنها قرابة 300 ألف نسمة، وتمثل نحو 16% من مساحة قطاع غزة؛ تعكس حجم مأساة مهولة.

وقال: “المستشفيات فجرها العدو، الشوارع مجرّفة، المباني مدمّرة، المساجد والأسواق والميادين العامة أُبيدت بالكامل، وقد أعلن عن ذلك رئيس بلدية رفح أحمد الصوفي المدينة “منطقة منكوبة”، في ظل ما تعرضت له من تهجير قسري ودمار شامل لم تسلم منه لا المنازل ولا البشر”.

ولفت إلى أن العدو دمر أكثر من 90% من منازل رفح بشكل كامل، أي ما يزيد عن 20 ألف بناية تحتوي على أكثر 50 ألف وحدة سكنية، إضافة إلى تدمير 22 بئر مياه من أصل 24 بئر، بينها “بئر كندا” الرئيسي ومضخات التوزيع، مما حرم عشرات آلاف العائلات من المياه الصالحة للشرب.

وتعرضت المحافظة إلى تدمير طال أكثر من 85% من شبكات الصرف الصحي بهدف تخريبها، ما حوّل المدينة إلى بيئة موبوءة قابلة لتفشي الأوبئة والأمراض، إضافة إلى تدمير وتجريف 320 كم طولي من الشوارع بشكل كامل.

وقد خرج 12 مركزاً طبياً عن الخدمة بشكل كامل، أبرزها مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار الذي قام الاحتلال بتفجيره من خلال روبوت متفجر، وكذلك تدمير مستشفى الولادة، والمستشفى الإندونيسي، وكذلك تدمير ثمان مدارس ومؤسسات تعليمية بشكل كامل، وأضرار جسيمة لحقت بما تبقى من مدارس ومؤسسات تعليمية، كما ودمر العدو أكثر من 100 مسجد بشكل كامل أو بليغ غير صالح للعبادة، وتجريف عشرات آلاف الدونمات الزراعية، وإبادة كاملة للأشجار والدفيئات الزراعية، وتدمير 30 مقراً من أصل 36 في المحافظة، بما فيها المقر الرئيسي لبلدية رفح، وعلى الحدود مع مصر قام الاحتلال بتدمير منطقة بطول 12,000 متر، وبعمق من 500 إلى 900 متر، أدت إلى محو 90% من الأحياء السكنية، لاسيما في أحياء السلام والبرازيل والجنينة ومخيم رفح.

وأشار إلى أن إغلاق معبر كرم أبو سالم لأكثر من شهر متواصل فاقم من الأزمة الإنسانية بشكل غير مسبوق، ومنع وصول الوقود اللازم لتشغيل ما تبقى من مضخات المياه، فضلاً عن منع دخول قطع الغيار الضرورية لإصلاح ما دمره العدوان، ما ضاعف من معاناة الشعب الفلسطيني الذين يعيشون في ظروف مأساوية تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة.

ودعا بيان المكتب الإعلامي الحكومي للضغط على جيش العدو للانسحاب من محافظة رفح لتمكين عودة الأهالي لما تبقى من أطلال منازل.
كما طالب بتوفير ممرات آمنة لإغاثة أهالي محافظة رفح المحاصرين والذين يهددهم العدو بالقنص والقتل والإبادة.

ودعا إلى إرسال بعثات لتقصي الحقائق حول جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي ارتكبها العدو في محافظة رفح.

وقال إن محافظة رفح المعزولة تماماً لم تُقصف فقط، بل تم تدميرها ومحوها بشكل منهجي، في مشهد يعكس نية العدو المبيتة لإفراغ الأرض من أهلها وتغيير معالمها الجغرافية والديموغرافية.

مقالات مشابهة

  • الإمارات تعزز مبادرات الاستدامة في جولة “هوتيل بلانر “العالمية للجولف
  • “سيلين العربية” نبتة نادرة تُزهر في منطقة الحدود الشمالية
  • “المكتب الإعلامي بغزة”: العدو حول رفح الى منطقة عمليات عسكرية مغلقة
  • هل يشهد الحد الأدنى للأجور زيادة في يوليو؟.. الوزير العمل التركي يلمّح إلى “مراجعة محتملة”
  • جامع الشيخ زايد في سولو يُنظّم مبادرات رمضانية بإندونيسيا
  • “الأرصاد” ينبّه من أمطار ورياح نشطة على منطقة نجران
  • مسيرة في العاصمة الأردنية تحت شعار “كفى قتلاً” دعماً لأهالي قطاع غزة
  • “محمية الديدحان” تستقطب آلاف الزوار والسياح بحائل
  • “مكافحة المخدرات” بمنطقة الجوف تحبط ترويج مادة الإمفيتامين المخدر
  • أهالي سكاكا يشعلون العدوة ابتهاجًا بعيد الفطر وإحياءً لموروثهم القديم.. فيديو