سواليف:
2025-03-31@18:00:16 GMT

تصريحات مثيرة للقطامين في حزب الشراكة والإنقاذ

تاريخ النشر: 28th, August 2023 GMT

تصريحات مثيرة للقطامين في حزب الشراكة والإنقاذ

#سواليف

كشف الدكتور معن القطامين عن جملة من الأسرار التي يتحدث عنها لأول مرة في الفضاء العام، وذلك أثناء محاضرة قدمها على منبر حزب الشراكة والانقاذ يوم أمس الأحد 27-8-2023، وأدار الحوار معه الدكتور هايل السواعير، عضو المكتب التنفيذي للحزب، بحضور الأمين العام للحزب الاستاذ سالم الفلاحات وعدد مقدر من القيادات الحزبية والناشطين السياسيين والإعلاميين.

وتحدث القطامين أثناء الندوة عن الارتجالية أحيانا في إعداد التقارير الاقتصادية التي تقدمها الحكومة، وترفعها إلى الملك، وخصوصا ما يتعلق منها بالنواحي الاقتصادية، حيث أكد على عدم دقة بعض الاحصائيات والأرقام التي تمس قطاعات مهمة وحيوية في الاقتصاد الوطني، وذكر أمثلة على ذلك أثناء توليه حقيبتي العمل والاستثمار.

وأعرب القطامين عن عدم ثقته بأن السياسات المالية الحالية قادرة على إخراج الأردن من الأزمة الاقتصادية الصعبة التي يمر بها حاليا، وأكد أن استمرار سياسة الاقتراض التي تتبعها الحكومة ستوصل المديونية إلى حاجز 60 مليار دينار أردني بعد عشر سنوات، وسيصل مستوى خدمة الدين إلى مليارين ونصف على الأقل، وذلك في حال أن صندوق النقد والبنك الدولي لم يفرضا على الأردن شروطا جديدة خلال السنوات القادمة، وبين أن زيادة أسعار الفائدة التي يتبعها البنك المركزي ليست حلا استراتيجيا، وإنما حل مؤقت هدفه الحفاظ على سعر صرف الدينار، ولكن في المقابل فإن زيادة أسعار الفائدة لها انعكاسات مؤذية على المدى البعيد، سواء في الناحية الاقتصادية أو الاجتماعية.

مقالات ذات صلة “مسروقات زمنية”.. 2023/08/28

وأكد القطامين على أن الاصلاح السياسي ضرورة حتمية للخروج من عنق الزجاجة، لأنه لا يمكن حدوث اصلاح اقتصادي دون اصلاح سياسي، ودون شراكة العنصر الأهم من المعادلة وهو الشعب الأردني، وذلك عبر انتخابات تعبر عن إرادته، وأن يكون البرلمان قادرا على ممارسة دوره الحقيقي في الرقابة والمحاسبة.

وحمّل القطامين الشعب الأردني جزءا من مسؤولية تأخر الاصلاح السياسي، وقال أن تحرك الشعب وانخراطه في العملية السياسية، والمطالبة بحقوقه، مسألة ضرورية لتحقيق الاصلاح، وعلى الشعب أن يدرك أن الاصلاح مسألة أساسية مرتبطة بالمصالح الخاصة لكل مواطن، واستشهد بما جرى في مناهضة قانون الجرائم الإلكترونية الأخير، وكيف أن نخبة وطنية هي من رفعت الصوت عاليا في مواجهة القانون، إلا أن الحشد الشعبي كان ضعيفا، بالرغم من أن القانون يمس كل مواطن مهما كان موقعه.

وفي نهاية المحاضرة أدار الدكتور هايل حوارا بين المحاضر والحضور حول مختلف القضايا الوطنية، ومستقبل العمل السياسي في ظل التضييق الأمني، واحتكار المنابر من قبل السلطة، والتدخل في الانتخابات النيابية، وفي هندسة الأحزاب السياسية وتحويلها إلى أدوات ديكورية، وذلك سعيا لاستمرار النهج القائم.

وتجدر الإشارة إلى أن المحاضرة تم بثها بثا مباشرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، ويمكن الوصول إليها عبر صفحات حزب الشراكة والانقاذ على المواقع المختلفة، وعبر الرابط التالي: https://www.facebook.com/alsharaka/videos/982946226090971/

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف

إقرأ أيضاً:

العراق وسوريا على أعتاب مرحلة جديدة.. استئناف العلاقات الاقتصادية قريباً

بغداد اليوم - بغداد

كشف المختص في الشأن الاقتصادي أحمد التميمي، اليوم الأحد (30 اذار 2025)، عن موعد استئناف العلاقات الاقتصادية والتجارية بين العراق وسوريا، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن تعود الأوضاع التجارية بين البلدين إلى ما كانت عليه قبل سقوط نظام بشار الأسد.

وقال التميمي لـ"بغداد اليوم"، إن "تدهور الاستقرار الأمني والسياسي في سوريا دفع العراق إلى تعليق الأنشطة الاقتصادية والتجارية، بالإضافة إلى إغلاق المنافذ البرية الرسمية".

وأضاف انه "مع عودة الاستقرار وتشكيل حكومة جديدة في سوريا، سيتم استئناف هذه الملفات بشكل تدريجي في الأيام القليلة المقبلة".

وأوضح أن "الجانب السوري أرسل رسائل اطمئنان عديدة للعراق بشأن إعادة فتح المنافذ البرية وعودة العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين"، متوقعاً أن "تعود هذه العلاقات مجدداً في منتصف الشهر المقبل، في ظل التقارب الكبير بين العراق وسوريا في العديد من الملفات".

وأغلق العراق مطلع كانون الأول الماضي، الحدود العراقية السورية بالكامل بما فيها معبر القائم الحدودي بين البلدين والذي كان يستخدم في النقل والتبادل التجاري وسفر الأفراد، معللاً ذلك بأنه لأسباب أمنية. 

وتتركز أغلب عمليات التبادل التجاري بين العراق وسورية، خلال السنوات الأربع الماضية، على المنتجات الزراعية، إلى جانب منتجات منزلية ومنسوجات وصناعات غذائية مختلفة وزيوت ومنظفات وألبسة، من خلال تجار عراقيين وسوريين نجحت في تغطية جانب من حاجة السوق العراقية.

 وسبّب إغلاق المعبر الحدودي بين البلدين، حالة من الارتباك في السوق المحلية العراقية التي تعتمد في كثير من وارداتها على المنتجات الزراعية والصناعية التحويلية السورية. وطالب تجار ورجال أعمال عراقيون بإعادة فتح المعابر الحدودية لدخول الشحنات العالقة على الجانب السوري.

مقالات مشابهة

  • العثور على جثث جنود أميركيين فقدوا في ليتوانيا
  • ضغط متوقع على أسعار النفط في 2025 وسط التقلبات الاقتصادية
  • الإمارات ترسل فريق البحث والإنقاذ للمتأثرين من زلزال ميانمار
  • الإمارات ترسل فريق البحث والإنقاذ لمساعدة المتأثرين من زلزال ميانمار
  • بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات ترسل فريق البحث والإنقاذ للمتأثرين من زلزال ماينمار
  • الآلاف يحتشدون في الجوامع والساحات العامة التي حددتها وزارة الأوقاف في مختلف المدن السورية لأداء صلاة عيد الفطر المبارك، وذلك في أول عيد بعد تحرير البلاد وإسقاط النظام البائد.
  • لبنان والسعودية يناقشان رفع الحظر عن الصادرات وتعزيز الشراكة الاقتصادية
  • العراق وسوريا على أعتاب مرحلة جديدة.. استئناف العلاقات الاقتصادية قريباً
  • خفر السواحل ينفذ خطة شاملة للبحث والإنقاذ على سواحل الحديدة خلال إجازة عيد الفطر
  • أبرزها إمام وصلاح وزيزو.. 6 تصريحات مثيرة لـ حسام حسن في برنامج «رامز إيلون مصر»