انطلق اليوم الاثنين، العام الدراسي الجديد 2023-2024، وبدأت المدراس الحكومية بالدولة استقبال أكثر من 290 ألف طالب وطالبة في مختلف المراحل التعليمية.

وارتكزت الاستعدادات لانطلاق العام الدراسي على 3 محاور رئيسية شملت، الاستباقية، والتدريب التخصصي، إضافة إلى المبادرات المبتكرة، لإثراء المجتمع المدرسي وتعزيز تنافسية القطاع التعليمي باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.


واستقبلت صباح اليوم المدارس الحكومية الطلبة في أجواء مثالية ، وحرصت على تنظيم فعاليات متنوعة ترحيبية بهم بمناسبة انطلاق العام الدارسي الجديد.

الاستعدادات

ووفقاً لمؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، بدأت الاستعدادات للعام الدراسي الجديد قبيل نهاية العام الدراسي الماضي،  بتشكيل عدة فرق داخلية لتنفيذ خطط شملت كافة محاور العملية التعليمية، بدءاً من تجهيز البنية التحتية، وتحديث وصيانة الأبنية المدرسية، مروراً بطرح الزي المدرسي، وصولاً إلى رفع جاهزية الكوادر التربوية.
كما أعلن افتتاح 14 مدرسة جديدة في مختلف إمارات الدولة خلال العام الدراسي الجديد، ضمن خطة المؤسسة لمواكبة التوسع السكاني في الدولة ،وتلبية الطلب المتزايد على خدمات التعليم الحكومي.

التدريب التخصصي

وعلى صعيد التدريب التخصصي ، استفاد نحو 23492 كادراً تربوياً من أسبوع التدريب التخصصي الذي عقد من 21 إلى 25 أغسطس (آب) الجاري، الذي تضمن في نسخته هذا العام 165 ورشة تدريبية ومنتديات تعليمية غطت مختلف التخصصات والجوانب التربوية، إضافة إلى التدريب على أحدث التطبيقات التقنية لتوظيفها في تطوير الأساليب التعليمية، وبلغت عدد الساعات التدريبية خلال الأسبوع 656 ساعة.
وشملت فعاليات أسبوع التدريب، فعالية "أفكار ملهمة" التي أتاحت الفرصة للمعلمين المتميزين مشاركة زملائهم أفكارهم وتجاربهم ومقترحاتهم لتطوير العمل التربوي ، وذلك وفق ثلاثة محاور رئيسية هي ممارسات التعليم والتعلم وإدارة سلوك الطلبة وتطوير مهارات المستقبل.
كما نُظمت فعالية بعنوان "حوار القيادات" بمشاركة شركاء خارجيين وخبراء من مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي ، ناقشت أهمية التحسين المستمر لأداء الطلبة والتحول الإيجابي في قيادة المدرسة نحو التميز.
وبات الابتكار يشكل محوراً رئيسياً في البنية التعليمية لدولة الإمارات، وتواصل مدارس الأجيال استقبال الطلبة مع العام الدراسي الجديد، حيث تستقبل 18 مدرسة أكثر من 13 ألف طالب وطالبة.

مدارس الأجيال

تعد مدارس الأجيال أحد النماذج الجديدة والمبتكرة للمدارس الحكومية، الذي أعلنت المؤسسة انطلاقها العام الجاري، والتي ستضيف تجربة تعليمية فريدة من نوعها بالشراكة مع عدد من مشغلي ومزودي الخدمات التعليمية في القطاع الخاص من ذوي التخصص والخبرة في الإدارة وتطبيق المناهج التعليمية وفق أفضل الممارسات العالمية.
ويرسخ نموذج مدارس الأجيال، منظومة القيم الإماراتية، والانتماء، والهوية الوطنية، ويعتمد مخرجات تّعلم أكثر تطوراً، تجمع بين المناهج الوطنية المعتمدة في اللغة العربية، والتربية الإسلامية، والتربية الأخلاقية، والاجتماعيات بإشراف مباشر من مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، وبين المناهج الدولية في المواد العلمية مثل الرياضيات والعلوم وغيرها، بما يعزز موقع الدولة ضمن المؤشرات العالمية.
وتركز هذه المدارس على الشراكة بين المؤسسة والمدرسة وولي الأمر، في عملية نجاح الطالب وإثراء مهاراته ضمن النموذج الجديد، وفق التزام واضح لتحقيق أقصى استفادة للطالب من مخرجات العملية التعليمية.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني العام الدراسي الجديد العودة إلى المدارس الإمارات العام الدراسی الجدید

إقرأ أيضاً:

مقترح .. تحويل الوزارات الحكومية الى أهلية

بقلم : هادي جلو مرعي ..

ترى أيهما أكثر نفعا، ماهو عام، أم ماهو خاص، وبين مايسمى حكوميا، أو مايسمى أهليا؟
في المستشفى الحكومي يصيبك القرف، وشعور باليأس، وربما الإحباط، وكثير من الحزن. فالتردي في الخدمات واضح، والرغبة تكاد تكون معدومة، والعاملون في المستشفى يبدون وكأنهم مكرهون على القيام بمهامهم، وعلى المريض أن يتحمل، وعلى ذويه ومرافقيه أن ينصاعوا لتعليمات صارمة بالذهاب الى المذاخر والصيدليات خارج المشفى لشراء مايحتاجه المريض من حقن وأدوية مختلفة، والزحام على أشده، بينما المراجعون والزوار يتجمعون كأنهم في جنازة، أو سيقوا الى العمل بالسخرة..
في المستشفى الأهلى، ومن بوابته الفارهة، ثم الإستعلامات تجد الأمور مختلفة فالجميع يقابلك بود، والأطباء يبتسمون في وجهك، والطبيب المناوب يقوم بعيادة المرضى من حين الى آخر، والممرضون يمارسون أعمالهم بطريقة هادئة، والأدوية متوفرة، وماعليك إلا أن تدفع، ولايبدو من حل. فالعاملون في المستشفى الحكومي يبدون كأشخاص مكرهين على العمل مع غياب الحافز، وعدم الرغبة، بينما العاملون في المستشفى الأهلي طيبون، وربما بعضهم يعمل في المستشفيين مع فارق الوقت، لكن العامل في الحكومي، غير العامل في الأهلي!
هناك مدارس أهلية ومدارس حكومية. في المدارس الحكومية يتكدس التلاميذ والطلاب في صفوف تفتقد الى النظافة في الغالب، والشبابيك والأبواب مشرعة، ولايوجد تكييف، يعني على الطالب أن يتكيف مع المناخ الحار صيفا، البارد شتاءا. وفي المدارس الأهلية هناك عاملون متحمسون مع إن المعلمين والمدرسين في المدارس الحكومية يتقاضون رواتب لاتقارن مع مايتقاضاه نظراؤهم في المدارس الأهلية، وهناك نظافة وكتب ومستلزمات جديدة، والمراوح السقفية تعمل، وكذلك أجهزة التكييف، وسواها من متطلبات.. في قطاع الكهرباء هناك مولدات أهلية، وهناك كهرباء وطنية، ولكن الأهلية تمارس دور المنقذ حين تنقطع الوطنية بالرغم من إن المواطن يدفع الكثير من الأموال.. ولكن ذكروني بالمزيد مماهو أهلي، نعم نعم تذكرت، فعليك أن توفر ملايين الدنانير سنويا للجامعات والكليات الأهلية، وأموال أخرى للمدارس الإبتدائية والمتوسطة والإعدادية.
في عديد الوزارات لايبالي الموظفون كثيرا بأهمية الإلتزام بأداء الواجب، ويرغم الموظفون على الحضور والخروج بنظام البصمة، ولكن هولاء لايجدون الكثير من الحوافز برغم حصولهم على قروض ورواتب وسلف بأرقام جيدة، وإجازات وعطل متكررة، لكن بعض الوزارات تحولت الى مستعمرات طائفية وقومية، ويجري فيها تمييز سيء وفقا للإنتماء، ولقوة الداعم والحامي وفقا لنظام المحاصصة. فيعيش بعض الموظفين ظروفا قاسية، وتمييزا وفقا للإنتماء، حتى إن أحدهم طالب بأن تتحول الوزارات الحكومية الى أهلية، وتعمل بنظام الخصخصة دون محاصصة، ودون إنتماءات وولاءات لايتحملها الموظف المسكين الذي يواجه التمييز خاصة إذا كان الوجود الطائفي ليس في صالحه، وعليه أن يتعايش، ويتحمل المصاعب. لكن لاأعرف بالضبط كيف يمكن تحويل الوزارات الى أهلية؟
بصدق لاأعرف.

هادي جلومرعي

مقالات مشابهة

  • طالب يطعن زميله داخل مدرسة بالبدرشين
  • مقترح .. تحويل الوزارات الحكومية الى أهلية
  • جامعة أم القرى تحتفل بتخريج أكثر من 17 ألف طالب وطالبة
  • جامعة أم القرى تحتفل بتخريج أكثر من 17 ألف طالب وطالبة في دفعتها 73
  • التربية تطلق جائزة الإبداع المدرسي في دورتها الثانية
  • محافظ الغربية: التعليم هو سبيل النهوض وأمل الأجيال القادمة
  • برادة يربط العنف في المؤسسات التعليمية بالهدر المدرسي وينبه للحالة النفسية الصعبة للتلاميذ
  • أول رد من التعليم بشأن واقعة اغتصاب طالب داخل أحد مدارس البحيرة
  • التربية تبحث مواصفات المبنى المدرسي وشروط القبول
  • مدارس الإخاء تعلن فتح باب التقديم لوظائف العام الدراسي القادم