نقابات عمال فلسطين ترد على قرار إسرائيل تجميد زيادة تصاريح غزة
تاريخ النشر: 28th, August 2023 GMT
رد رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في قطاع غزة سامي العمصي، صباح اليوم الاثنين 28 أغسطس 2023، على التصريحات الإسرائيلية بشأن تجميد قرار زيادة تصاريح عمال غزة.
وقال العمصي في تصريح لإذاعة "الأقصى"، إن "ما يروج له الاحتلال بتجميد زيادة تصاريح عمال قطاع غزة هو كذب وافتراء ومتاجرة بمعاناة الناس وأهالي سكان القطاع".
وأضاف أن "الاحتلال لم يعلن أصلاً عن زيادة أعداد تصاريح العمال من قبل حتى يعلن اليوم عن تجميدها".
وأشار العمصي إلى أن "تصريحات الاحتلال حول نيته التخفيف من معاناة العمال هي للاستهلاك الإعلامي".
وأكد أنه "منذ قدوم حكومة نتنياهو اليمينة المتطرفة لم نجد منها إلا زيادة في التضيق والمعاناة على أهالي قطاع غزة".
وأعلنت هيئة البث الإسرائيلية "مكان"، صباح اليوم، أن السلطات الإسرائيلية قررت تجميد قرار زيادة عدد عمال غزة الحاصلين على تصاريح عمل في إسرائيل.
وأضافت الهيئة، أنه "تم اتخاذ هذا القرار بعد تورط حركة حماس في العمليات التي وقعت في الضفة الغربية ضد اهداف إسرائيلية وبسبب تصاعد العمليات التي ترى السلطات الإسرائيلية ان حركة حماس تقف خلفها في الضفة الغربية".
وادعت، أن القرار جاء أيضاً "في اعقاب عودة النشاطات التي تُنظم على حدود قطاع غزة".
المصدر : وكالة سواالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
حماس: المجزرة الإسرائيلية بمدرسة دار الأرقم شرقى مدينة غزة جريمة جديدة
أفادت قناة القاهرة الإخبارية فى خبر عاجل لها، بأن حماس قالت إن المجزرة الإسرائيلية بمدرسة دار الأرقم شرقي مدينة غزة جريمة جديدة تمعن من خلالها حكومة الاحتلال في استهداف المدنيين الأبرياء، وتصعيد عمليات الإخلاء القسري وفرض سياسة التجويع وإغلاق المعابر، ولذا فإن أركان الإبادة الجماعية الموصوفة بموجب القانون الدولى يرتكبها نتنياهو وحكومته.
وتواصل قوات الاحتلال شن مئات الغارات والقصف المدفعي وتنفيذ جرائم في مختلف أرجاء قطاع غزة، وارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار.
ودمَّرت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مربعات سكنية كاملة فى قطاع غزة، ضمن سياسة التدمير الشاملة التي ينتهجها الاحتلال في عدوانه المستمر على قطاع غزة.
ولا يزال آلاف الشهداء والجرحى لم يتم انتشالهم من تحت الأنقاض، بسبب تواصل القصف وخطورة الأوضاع الميدانية، في ظل حصار خانق للقطاع وقيود مُشددة على دخول الوقود والمساعدات الحيوية العاجلة للتخفيف من الأوضاع الإنسانية الكارثية.